دليل الحدود: أربع عقد نفسية تؤهّلك لتصبح مديراً | شبكة الحدود

دليل الحدود: أربع عقد نفسية تؤهّلك لتصبح مديراً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يطمح الكثيرون للتحوّل إلى مدراء، فمنصب المدير يأتي مزوّداً بكرسيٍ جلدي دوارٍ ومريحٍ، وسكرتيرةٍ حسناء مستعدة للإعجاب بمديرها دون أن يحتاج لمغازلتها وتقديم الهدايا لها، كما يتمتع المدير بمكانة اجتماعية سحرية تجعل الناس يوقّرونه ويحترمونه ويضحكون على نكاته السخيفة حتى وإن لم يريدوا ذلك.

لكن هذا المنصب المميّز يحتاج إلى صفاتٍ خاصّةٍ تتجاوز الخبرات العملية والشهادات، إذ يتوجّب على من يتولاه أن تتوافر لديه مجموعة عقد نفسية متجذّرة في شخصيته يستحيل تغييرها.

خبراء الحدود قاموا بدارسة مديرهم الحالي والأسبق، ومدير الشركة المجاورة، وتمكنوا من رصد أبرز العقد النفسية الواجب توافرها في أي إنسان يصلح لتولي منصب مدير في المستقبل.

اضطراب الزعيق المزمن: يعشق المدير الصراخ بوجه الموظفين وتوبيخهم إذا تأخروا لدقيقة وعشرين ثانية عن موعد الدوام، أو عند إحساسه أنهم لم يرحبوا به بحرارة كافية أثناء ترحيبهم به بحرارة لدى قيامه بزيارة مكاتبهم، أو لوجود خلافات مع زوجته، أو لتجربة صوته وقياس أعلى مدى ممكن أن يصل إليه.

هوس اللّحس والامتصاص: يعدّ اللحس من الأمراض المحبّبة للمدير، لذا، غالباً ما يشجّع المريض موظّفيه على لحس حذائه ومكتبه وأشياء أخرى، ويبادلهم بدوره بالمثل، فيلحس وعوده لهم بتحسين أحوالهم ومكافأتهم ومنحهم علاوات. كما أنه يحب المص بنهم، فيمتص طاقة ودم وكرامة موظفيه دون توقّف.

التمسحة: يتميّز المدير بانعدام التعاطف، وهو ما يسهل عليه معاملة الموظفين بالطريقة الصحيحة، لأنه يعرف أنهم لا يتعبون مهما كثرت الأعمال التي يوكلها إليهم، ولا يشعرون بالإهانة عندما يحقّرهم ويمسح الأرض بهم، ولا يشتاقون لعائلاتهم عندما يحتجزهم لساعات متأخرة في مكاتبهم. فإذا كان اكتراثك لمشاعر الآخرين يعادل  اكتراثك بمشاعر بابور الغاز، فأنت مؤهل بشدّة لأن تكون مديراً في المستقبل.

متلازمة الحسد اللاإرادي: أي أن تكره لأخيك أي شيء، حتى لو لم تحببه لنفسك، والحسد ضروري لنجاح أي مدير، لأن العملية الإدارية تتطلب أن يستثمر الشخص مرضه هذا عندما يتعلق الأمر بنجاحات الآخرين أو سعادتهم أو استقرار حياتهم، فيحيك المؤامرات لإسقاطهم وطردهم أو نقلهم إلى الأرشيف حتى يضمن بقاءه في عملية الصراع الطبيعي على الكراسي.

بائع خضار يؤكد التزامه بتسعيرة نقابة الصيادلة

image_post

نفى بائع الخضار، زهير أسافين، تلاعبه بالتسعيرة الحكومية والمبالغة بأسعار الخضار والفواكه في دكَّانه، مؤكداً أنه يبيعها وفق التسعيرة التي أقرتها نقابة الصيادلة فحسب.

ويقول زهير إن تسعيرة نقابة الصيادلة هي الأكثر عدالة بالنسبة له، لأن خضاره تحمل فوائد علاجية تغني عن جميع الأودية “فخِياري مفيد للمفاصل، وطماطمي تحتوي على فيتامينات تقوي العظام، كما يتوافر لدي جزرٌ يقوي النظر، وليمون للزكام، وجرجير طازج يانع يغني عن الفياغرا”.

وعن ارتفاع الأسعار، أكّد زهير أن الأمر مرتبط بتغيّر المناخ وازدياد التصحّر، إضافة لأسعار الأدوية التي ارتفعت بسبب تراجع إنتاج المواد الأولية والتضخّم ونقص احتياطي العملات الأجنبية في البنك المركزي، مستغرباً أن يلام لوحده  فيما الأسعار تتصاعد في كل مكان “لقد ارتفعت الأسعار في سوق الأوراق المالية، وسجّل خام برنت اختراقاً حادّاً بحسب ما قالت مذيعة النشرة الاقتصادية الشقراء، لكنكم تتجاهلون كل هذه الحقائق، وتصرّون على ملاحقتي دوناً عن الآخرين، لأنني مجرّد بائع خضار بسيط ومسكين”.

ويضيف “للأسف، ينفق المواطنون الكثير من المال على شراء السيارات والفلل والقصور، ويأخذون قروضاً ويبيعون ممتلكاتهم ومدخراتهم للزواج أو الذهاب في رحلات سياحية أو إرسال أولادهم للدراسة في الخارج، ولكن لا أحد منهم على استعداد لبيع مجوهرات زوجته لشراء الطعام من عندي، مع أنَّه من أساسيات الحياة وليس من الكماليات كبقية السلع”.

يذكر أن زهير أبدى استعداده للتعاون مع وزارة الصحّة وصرف الخضروات بوصفات طبيّة كبديل للأدوية التقليدية، مؤكّداً أنه سيلتزم ببيع كيلو الخضار بسعر كيلو الدواء البديل وفق قائمة أسعار الوزارة دون زيادة تذكر. كما صرَّح بتفكيره البدء بنظام البيع بالتقسيط، بدفعة أولى ميسرة، دون وساطة البنوك، وبفوائد معقولة.

سبّاك يكرر لمواطن للمرة الخمسين أن العُطُل في مكان غير الذي أصلحه المرة السابقة

image_post

وكان شلفط قد بدأ رحلة إصلاح ماسورة الصنبور قبل ثلاثة أشهر، حين توصل إلى ضرورة تغيير جلدة الصنبور، وعندما استمر بالتنقيط لأسبوع آخر، اكتشف في زيارته التالية تآكل الصنبور نفسه. وبعد أسبوع من التنقيط المستمر، انتبه شلفط إلى أن الجلدة بين الصنبور والماسورة بحاجة إلى تغيير، فغيرها. ثم رجع في الأسبوع الذي يليه ليحل المشكلة المتأزمة، ليكتشف أن الماسورة المربوطة بالجلدة متآكلة، وهكذا، إلى أن غيّر كل مواسير المنزل وتمديداته.

ونصح شلفط أصحاب المنزل بالصبر، لأن العمل المتقن يحتاج وقتاً لإنجازه “فبرج خليفة احتاج سنواتٍ طويلة لإنجازه، رغم ضخ مليارات الدولارات وعمل مئات العمال والمهندسين لإنجازه، أما أنا، فلم يمض على بدئي العمل لوحدي سوى شهر واحد، ولم أتقاضَ عليه سوى بضع مئات”.

وكان شلفط قد ألقى في وقت سابق باللوم من تكرّر الأعطال على عدّة أمور محورية “على الأغلب أن الأنابيب القديمة صنعت في الصين، إضافة إلى أنّ مياه البلدية مليئة بالكلس والحصى والطحالب، أمّا المتعهّد، فقد قام بتوصيل المياه بشكل خاطئ، الأمر الذي أدّى إلى إضاعة  وقتي، ووقت أصحاب البيت ومالهم”.