Skip to content

بشار الأسد ينفي مسبقاً أن يكون قد قتل أو أصيب الشهر القادم

أصدر المكتب الإعلامي لمكتب الرئيس بشار الأسد بياناً ينفي مقتله أو إصابته بالجلطة أو الزحار الأميبي أو السفلس في الفترة الحالية وحتى نهاية الشهر المقبل، رداً على شائعات وأماني موته.

ويأتي هذا البيان بعد أن نشرت صحف ومواقع إخبارية أنباء عن محاولة اغتيال بشار على يد حرسه الإيرانيين باستعمال الصواريخ الباليستية، وأثناء إسعافه، تعمّد المسعفون إسقاطه عن الحمالة والدعس عليه لأكثر من مرّة، كما عمل فريق من الأطباء والجيش الحر على حقنه بجرعات زائدة من الدهون الثلاثية والمورفين والزئبق والزرنيخ، إضافة لإطلاقهم العيارات النارية عليه بكثافة، وهو ما أدى لإصابته بجلطة ونوبة قلبية، لينتهي أمره باموت متأثراً بجراحه.

ويقول الناطق الرسمي باسم الكرملين إن أقوى رجل في العالم وآسر قلوب العذارى، الرئيس بوتين، فرض منذ بداية الأزمة حظراً جوياً يمنع ملائكة الموت من دخول المجال الجوي حول القصر الرئاسي بدون تنسيق مشترك، مؤكداً أن أي محاولة من قبلهم للاقتراب من بشّار سيرد عليها بحزم وصرامة، وستحرمهم فرص المشاركة في محادثات أستانة.

من جهة(هـم)، تعهّد الإعلامي فيصل القاسم أن يتحرى الدقّة في الإشاعات التي يروّجها في المرات المقبلة “ولكنه سيموت حقّاً، فقد أكّدت مصادري الموثوقة أن ملايين الخلايا ماتت في جسده، وأن فرصه بالبقاء على قيد الحياة تتناقص مع تقدمه بالعمر كل يوم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

ترامب يوصي بإلغاء الدستور الأمريكي لتعارضه مع قراراته

image_post

أوصى الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب، بإلغاء الدستور الأمريكي، نظراً لتعارضه مع قراراته وقيمه وأخلاقه.

ويقول دونالد إن المؤسسين الأوائل صاغوا الدستور عام ١٧٨٩ دون مراجعته أو أخذ موافقته “وهو الشيء الذي  أفضى إلى اختلالات وكوارث على الصعيدين السياسي والاجتماعي، مثل تحرير العبيد ومحاربة الكو كلوكس كلان وإعطاء النساء حق العمل والتصويت ومنع التحرش بهن، كما أن مجلسي النواب والشيوخ لهم يد في اتخاذ القرارات الوطنية، والقضاء مستقلّ لدرجة أنّه تطاول على قراراتي وألغى أحدها، وحتى المثليون، المثليون يا الله، لا يمكننا ضربهم”.

ويضيف “إن هذا الدستور يفتقد للشرف والكفاءة، وهو نموذج لسيطرة الحكومة على أفعال المواطنين وضبطهم رغماً عنهم، سألغيه لأجعل أميركا عظيمة مرّة أخرى، وسأبني دستوراً جديداً ضخماً يساعد العرق الأبيض النقي على ممارسة حق الكراهية وإطلاق الرصاص والتهرب الضريبي كما في أيام الزمن الجميل”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

بائع خضار يؤكد التزامه بتسعيرة نقابة الصيادلة

image_post

نفى بائع الخضار، زهير أسافين، تلاعبه بالتسعيرة الحكومية والمبالغة بأسعار الخضار والفواكه في دكَّانه، مؤكداً أنه يبيعها وفق التسعيرة التي أقرتها نقابة الصيادلة فحسب.

ويقول زهير إن تسعيرة نقابة الصيادلة هي الأكثر عدالة بالنسبة له، لأن خضاره تحمل فوائد علاجية تغني عن جميع الأودية “فخِياري مفيد للمفاصل، وطماطمي تحتوي على فيتامينات تقوي العظام، كما يتوافر لدي جزرٌ يقوي النظر، وليمون للزكام، وجرجير طازج يانع يغني عن الفياغرا”.

وعن ارتفاع الأسعار، أكّد زهير أن الأمر مرتبط بتغيّر المناخ وازدياد التصحّر، إضافة لأسعار الأدوية التي ارتفعت بسبب تراجع إنتاج المواد الأولية والتضخّم ونقص احتياطي العملات الأجنبية في البنك المركزي، مستغرباً أن يلام لوحده  فيما الأسعار تتصاعد في كل مكان “لقد ارتفعت الأسعار في سوق الأوراق المالية، وسجّل خام برنت اختراقاً حادّاً بحسب ما قالت مذيعة النشرة الاقتصادية الشقراء، لكنكم تتجاهلون كل هذه الحقائق، وتصرّون على ملاحقتي دوناً عن الآخرين، لأنني مجرّد بائع خضار بسيط ومسكين”.

ويضيف “للأسف، ينفق المواطنون الكثير من المال على شراء السيارات والفلل والقصور، ويأخذون قروضاً ويبيعون ممتلكاتهم ومدخراتهم للزواج أو الذهاب في رحلات سياحية أو إرسال أولادهم للدراسة في الخارج، ولكن لا أحد منهم على استعداد لبيع مجوهرات زوجته لشراء الطعام من عندي، مع أنَّه من أساسيات الحياة وليس من الكماليات كبقية السلع”.

يذكر أن زهير أبدى استعداده للتعاون مع وزارة الصحّة وصرف الخضروات بوصفات طبيّة كبديل للأدوية التقليدية، مؤكّداً أنه سيلتزم ببيع كيلو الخضار بسعر كيلو الدواء البديل وفق قائمة أسعار الوزارة دون زيادة تذكر. كما صرَّح بتفكيره البدء بنظام البيع بالتقسيط، بدفعة أولى ميسرة، دون وساطة البنوك، وبفوائد معقولة.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).