201612180238859

أصدر المكتب الإعلامي لمكتب الرئيس بشار الأسد بياناً ينفي مقتله أو إصابته بالجلطة أو الزحار الأميبي أو السفلس في الفترة الحالية وحتى نهاية الشهر المقبل، رداً على شائعات وأماني موته.

ويأتي هذا البيان بعد أن نشرت صحف ومواقع إخبارية أنباء عن محاولة اغتيال بشار على يد حرسه الإيرانيين باستعمال الصواريخ الباليستية، وأثناء إسعافه، تعمّد المسعفون إسقاطه عن الحمالة والدعس عليه لأكثر من مرّة، كما عمل فريق من الأطباء والجيش الحر على حقنه بجرعات زائدة من الدهون الثلاثية والمورفين والزئبق والزرنيخ، إضافة لإطلاقهم العيارات النارية عليه بكثافة، وهو ما أدى لإصابته بجلطة ونوبة قلبية، لينتهي أمره باموت متأثراً بجراحه.

ويقول الناطق الرسمي باسم الكرملين إن أقوى رجل في العالم وآسر قلوب العذارى، الرئيس بوتين، فرض منذ بداية الأزمة حظراً جوياً يمنع ملائكة الموت من دخول المجال الجوي حول القصر الرئاسي بدون تنسيق مشترك، مؤكداً أن أي محاولة من قبلهم للاقتراب من بشّار سيرد عليها بحزم وصرامة، وستحرمهم فرص المشاركة في محادثات أستانة.

من جهة(هـم)، تعهّد الإعلامي فيصل القاسم أن يتحرى الدقّة في الإشاعات التي يروّجها في المرات المقبلة “ولكنه سيموت حقّاً، فقد أكّدت مصادري الموثوقة أن ملايين الخلايا ماتت في جسده، وأن فرصه بالبقاء على قيد الحياة تتناقص مع تقدمه بالعمر كل يوم”.

مقالات ذات صلة