ترامب يوصي بإلغاء الدستور الأمريكي لتعارضه مع قراراته | شبكة الحدود

ترامب يوصي بإلغاء الدستور الأمريكي لتعارضه مع قراراته

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أوصى الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب، بإلغاء الدستور الأمريكي، نظراً لتعارضه مع قراراته وقيمه وأخلاقه.

ويقول دونالد إن المؤسسين الأوائل صاغوا الدستور عام ١٧٨٩ دون مراجعته أو أخذ موافقته “وهو الشيء الذي  أفضى إلى اختلالات وكوارث على الصعيدين السياسي والاجتماعي، مثل تحرير العبيد ومحاربة الكو كلوكس كلان وإعطاء النساء حق العمل والتصويت ومنع التحرش بهن، كما أن مجلسي النواب والشيوخ لهم يد في اتخاذ القرارات الوطنية، والقضاء مستقلّ لدرجة أنّه تطاول على قراراتي وألغى أحدها، وحتى المثليون، المثليون يا الله، لا يمكننا ضربهم”.

ويضيف “إن هذا الدستور يفتقد للشرف والكفاءة، وهو نموذج لسيطرة الحكومة على أفعال المواطنين وضبطهم رغماً عنهم، سألغيه لأجعل أميركا عظيمة مرّة أخرى، وسأبني دستوراً جديداً ضخماً يساعد العرق الأبيض النقي على ممارسة حق الكراهية وإطلاق الرصاص والتهرب الضريبي كما في أيام الزمن الجميل”.

بائع خضار يؤكد التزامه بتسعيرة نقابة الصيادلة

image_post

نفى بائع الخضار، زهير أسافين، تلاعبه بالتسعيرة الحكومية والمبالغة بأسعار الخضار والفواكه في دكَّانه، مؤكداً أنه يبيعها وفق التسعيرة التي أقرتها نقابة الصيادلة فحسب.

ويقول زهير إن تسعيرة نقابة الصيادلة هي الأكثر عدالة بالنسبة له، لأن خضاره تحمل فوائد علاجية تغني عن جميع الأودية “فخِياري مفيد للمفاصل، وطماطمي تحتوي على فيتامينات تقوي العظام، كما يتوافر لدي جزرٌ يقوي النظر، وليمون للزكام، وجرجير طازج يانع يغني عن الفياغرا”.

وعن ارتفاع الأسعار، أكّد زهير أن الأمر مرتبط بتغيّر المناخ وازدياد التصحّر، إضافة لأسعار الأدوية التي ارتفعت بسبب تراجع إنتاج المواد الأولية والتضخّم ونقص احتياطي العملات الأجنبية في البنك المركزي، مستغرباً أن يلام لوحده  فيما الأسعار تتصاعد في كل مكان “لقد ارتفعت الأسعار في سوق الأوراق المالية، وسجّل خام برنت اختراقاً حادّاً بحسب ما قالت مذيعة النشرة الاقتصادية الشقراء، لكنكم تتجاهلون كل هذه الحقائق، وتصرّون على ملاحقتي دوناً عن الآخرين، لأنني مجرّد بائع خضار بسيط ومسكين”.

ويضيف “للأسف، ينفق المواطنون الكثير من المال على شراء السيارات والفلل والقصور، ويأخذون قروضاً ويبيعون ممتلكاتهم ومدخراتهم للزواج أو الذهاب في رحلات سياحية أو إرسال أولادهم للدراسة في الخارج، ولكن لا أحد منهم على استعداد لبيع مجوهرات زوجته لشراء الطعام من عندي، مع أنَّه من أساسيات الحياة وليس من الكماليات كبقية السلع”.

يذكر أن زهير أبدى استعداده للتعاون مع وزارة الصحّة وصرف الخضروات بوصفات طبيّة كبديل للأدوية التقليدية، مؤكّداً أنه سيلتزم ببيع كيلو الخضار بسعر كيلو الدواء البديل وفق قائمة أسعار الوزارة دون زيادة تذكر. كما صرَّح بتفكيره البدء بنظام البيع بالتقسيط، بدفعة أولى ميسرة، دون وساطة البنوك، وبفوائد معقولة.

مزحة ترامب رئيساً للولايات المتحدة والعالم تتواصل دون أن يكتشفها أحد

image_post

 تستمر مزحة وجود ترامب كرئيس للولايات المتحدة والعالم دون أن يكتشف أحد ذلك، رغم كل المؤشرات التي تؤكد ذلك.

وكانت المزحة قد بدأت عندما أخبر ترامب الحزب الجمهوري نيته الترشّح للانتخابات الرئاسية بالنيابة عنهم، وهم ما اعتبره قادة الحزب مزحة ظريفة، فوافقوا، وجلبوا لأجله ستة عشر منافساً لينجز مزحته، إلا أن مزاحه كان ثقيلاً، وانتزع ترشيح الحزب، ثم أكمل المزاح بالاتفاق مع المجمع الانتخابي، فاعتقد الجميع بأن ما يجري حقيقي، بمن فيهم هيلاري التي أعلنت قبلوها بالنتيجة، وأوباما الذي استقبله في البيت الأبيض، وسلّمه مفاتيحه وغادر.

وبحسب مصادر مطّلعة، فإن ترامب وجد نفسه في المكتب البيضاوي دون أن يخطط لذلك بالفعل، وليخرج نفسه من المأزق، بادر لممازحة العالم آملاً أن يتم اكتشافه هذه المرّة، فألغى اتفاقيات تجارية وأمر ببناء الأسوار ومنع المسلمين من الدخول، إضافة لبحثه عن امرأة يتحرّش بها علناً أمام الكاميرات.
يذكر أن آخر الدراسات أثبتت أن الشعوب تفتقر لحس الفكاهة والقدرة على التمييز بين الجد واللعب، مشيرة إلى حاجتها لوقت طويل قبل أن تكشف المزحات الرئاسية، بغض النظر عن درجة سماجتها، كمزحة حسني مبارك التي استمرت ثلاثين عاماً، ومزحة القذافي التي بقيت اثنين وأربعين عاماً، ومزحة السيسي المستمرة منذ الانقلاب.