أصدر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قراراً يقضي بالقبض على مجموعة من المواطنين، بعد ملاحظته تراجع تداول أخباره في الفضائيات والصحف والمواقع الإلكترونية.

ويقول مصدر مطّلع إن رجب بات يشعر بضيق شديد من تراجع ذكر اسمه في الإعلام “اشتكى الرئيس من الإعلاميين الذين لم يكرروا اسمه في مؤتمر أستانة بشكل كاف مثل بوتين، كما أن سيطرة الحوادث الإرهابية المتتالية وترامب وقراراته على الأخبار؛ دفعته لاتهام الجميع بسرقة نصيبه من الأضواء والشهرة”.

وفور صدور القرار، قبض عناصر الأمن الأوفياء على عينة عشوائية من المواطنين. ويدافع الضابط المسؤول عن الاعتقالات، أيرتاش كوزاز، عن هذا القرار فيقول “لا أحد كامل، والجميع يخطئون، وبالتالي تجب محاسبتهم. لقد جمعنا تشكيلة متنوعة من المواطنين الذين وقعوا بأخطاء مختلفة، فكان من ضمنهم لحّام اسمه فتح الله، وهو خطأ كفيل بإلقائه في السجن لثلاث سنوات قبل محاكمته، وقبضنا على بائع خضار أشار بأصابعه الخمسة أثناء التفاوض على سعر الطماطم، عوضاً عن الاقتداء برئيسنا الذي يستخدم للإشارة أربعة أصابع فقط، كما توفقنا باعتقال ثلاثة من رجال شرطة السير الذين لم يتهموا بالتحالف مع جولن حتى الآن”.

يذكر أن إردوغان هدّد بإجراءات تصعيدية في حال عدم نشر ومشاركة هذا الخبر، وتسجيل الإعجاب بالصفحة، من بينها توسيع دائرة الاعتقالات، وتعديل الدستور مرّة أخرى لزيادة صلاحياته التي لا تنتهي، وإعادة العمل بعقوبة الخازوق، والتورّط بحرب جديدة في بلد آخر غير سوريا.

مقالات ذات صلة