أصدر الرجل الخارق، صائد الدببة، سيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توجيهاته لاستخدام كامل الترسانة العسكرية الروسية، لقصف وتدمير أي شائعة تدّعي وفاة أو تدهور صحة نظيره وحبيبه بشار الأسد، أو حتّى إصابته بإرهاق عابر.

ويقول الناطق باسم بوتين إن مثل هذه الشائعات المغرضة يمكن أن يصدقها الخونة المفبركون والمغرر بهم “أمّا المواطن السوري الأصيل، فإنه لا يلقي بالاً لهذه الترّهات، فهو يعرف أن رؤسائه خالدون إلى الأبد. ومع ذلك، فقد شكّلنا غرفة عمليات لرصد وقصف أي شائعة حول وفاة بشار الأسد أو حافظ الأسدالتي انتشرت مؤخراً في الأجواء، التي تم تخصيصها لطائراتنا، وطائراتنا فقط”.

ويضيف “سيمسك جيشنا بالشائعة، وسيقصف رقبتها، سواء كانت في الجو أو على الأرض أو على تلفاز في منزل عائلة، سوف نقضي على الشائعات حتى لو تسلَّلت إلى جسد طفل، تماماً كما نقضي على الإرهابيين”.

من جهته، قال خبير بوتين الاستراتيجي ميروسلاف تعريسوفيتش، إنَّ خيار بوتين في قصف الشائعات أفضل من التعامل معها بطرق أخرى، كتكليف قناة روسيا اليوم في إظهار الحقيقة، أو اللجوء للحلول الدبلوماسية، “لقد أثبت القصف أنه حلّ جذري لكل المشاكل، فهو يوفر الوقت للبحث في جذور المشاكل ويقضي عليها بسرعة كي نتمكن من قصف مشاكل أخرى، سنضرب الشائعات والأمريكيين والقرم والمثليين كما ضربنا جورجيا والشيشان وحلب.

مقالات ذات صلة