دراسة: على النسور أن يبتعد عن الشر ويغنيلو | شبكة الحدود Skip to content

دراسة: على النسور أن يبتعد عن الشر ويغنيلو

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعرب خبراء محليون أنه من الخطأ رمي الناس بالطوب بشكل عام، لكنه من الخطأ الفادح رميهم به عندما يكون بيتك مصنوعاً من الزجاج تحديداً. وتأتي هذه التصريحات بعد أن أكد رئيس الوزراء أن الأردن يؤيد توجيه ضربة عسكرية جراحية محدودة لسورية. وفي حين تشير تسريبات إلى أن رئيس الوزراء شعر بقوة وعنفوان بالغين إثر تصريحه، إلا أن العديد من المراقبين باتوا يتساءلون إذا ما كانت الحكومة الأردنية “قد الحكي”.

يذكر أن معظم مباني عمان الحديثة مصنوعة حرفياً من الزجاج. وبالتالي فإن تصريحات الخبراء لا تأتي ضمن المثل الشعبي الدارج، بل من باب الواقع الملموس. ورفضت الحكومة الإفصاح عن احتياطيها من الأشرطة اللاصقة (لزيق صدام) والذي قد يلزم لحماية ملايين ألواح الزجاج في عمان في حال تعرضت الأردن لهجوم ما في الحرب القادمة.

ويتساءل البعض عن مصير الآف ألواح الزجاج التي تغطي عملاً فنياً فذاً كأبراج السادس. إذ وفي حال تساقط الزجاج على المبنى، فإن أمانة عمان ستكون مضطرة لدفع ملايين الدنانير الإضافية كتكلفة تصليح وفساد وتصليح هذه الألواح.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الاعلام الممانع “المتغزِل” بالرئيس بوتين يتعرقل بأجندة بوتين المعادية للمثلية الجنسية

image_post

في اليومين الماضيين وتزامنا مع قمة العشرين المنعقدة في بطرسبورغ تصاعدت حدة الغزل الفاضح للرئيس بوتين وملأت المقالات التي ينشرها الاعلام الممانع المحب لنظام الرئيس الاسد. مما دفع المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي فلاديمر بوتين بعقد مؤتمر صحفي لحث الكتاب على التريث و تطويل بالهم والتوقف عن نشر صور لا تعكس رجولة الرئيس بوتين تماما.

ووصف المتحدث بعض المقالات التي نشرتها الصحف بأنها فاضحة وتجاوزت حد الاعجاب بمواقف الرئيس بوتين الرجولية الى الاعجاب برجولة الرئيس بوتين وتعدتها الى الاعجاب بأعضاء حكومة الرئيس بوتين وانتهت الى الاعجاب بأعضاء الرئيس بوتين الرجولية. واضاف السيد نيكيتا بلتشيخوف المتحدث الرسمي “اتفهم اعجاب الكثيرين لأداء الرئيس بوتين بما يخص الازمة السورية وان الاصوات المتعالية على الاعجاب بالرئيس من المرجح ان تزداد مع اشتداد الازمة وان تزداد وتزداد حتى لحظة الانفراج القصوى وتدقف اللاجئين السوريين نحو ديارهم”.

وتأتي مخاوف الجكومة الروسية ضمن جهودها المعادية للمثليين حيث انها منعت اي ظهور علني لهم او لشعاراتهم ومنعتهم من التبرع بالدم او التبني في حين لم تتوقع ان تدفع فتنة الرئيس بوتين وعيناه الزرقاوين الكثير من الكتاب العرب الى “التحول” من الكتابة في السياسة الى الغزليات الماجنة. وانهى السيد نيكيتا مؤتمره الصحفي بشكر وكالة الحدود للانباء بالاسم عندما قال “لكل شيء حدود”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دراسة: الأردنيون باتوا افضل من ان يعملوا بأي وظيفة مهما كانت

image_post

أظهرت دراسة حديثة قام بها معهد دراسات جامعة الدول العربية أن الشعب الاردني بات أفضل بكثير من أن يقوم بأي عمل مهما كانت طبيعته ومهما كان قليلًا، خاصة إذا لم يكن عملاً في خدمة الحكومة الأردنية الرشيدة.

هذا ورصدت الدراسة التي بدأت عام ١٩٧٥ واستمرت حتى اليوم أن الاردنيين باتوا شيئاً فشيئاً أفضل من أن يقوموا بأي وظيفة مهما كانت تتطلب من جهد قليل. وبحسب الدراسة، فقد أصبح الأردنيون غير قادرين حتى  على القيام بالاعمال اليومية في حياتهم. ومن المتوقع أن الأردني المتوسط لن يتمكن من ربط رباطه ابتداء من العام ٢٠١٦، و يعم قلق عام من أن لا يتمكن من تنظيف نفسه بنفسه ابتداء من ٢٠٢٠.

وفي مقابلة مع أحد العاطلين عن العمل في الأردن، والذي أصر على ذكر اسمه في المقال، أو على الأقل الحروف الأولى منه، إلا أن الحدود قررت عدم ذكره “لم أدرس لأصل الى الصف تاسع كي يقول لي أحدهم أن أعمل بيدي،لكنني أقبل أن أكون مديرا اذا كانت ساعات العمل قليلة”.