عانى الشاب المصاب بالزكام، سامح طرمس، مساء اليوم، من نوبة قلقٍ، بعد اكتشافه أن بحوزته أربع علب مناديل ورقية فقط، ليواجه بها يومه الحافل بالإفرازات الصمغية والسوائل المنهمرة من أنفه.

وكان سامح قد اكتشف أنَّه بحاجةٍ لأربعة علب إضافية، على الأقل، ليتمكَّن من الاستمرار باستهلاك ما معدّله محرمة واحدة كلَّ سبع دقائق “وهو الحدُّ الأدنى اللازم للسيطرة على جريان السُّيول من أنفي، وإلّا، فإنني سأضطر لاستخدام أكمام قميصي وباقي ملابسي كمناديل”.

وبحسب زملاء سامح، فإن زميلهم فتش الشركة بأكملها قُبيل انهياره، محاولاً العثور عن مزيد من المناديل الورقية ليضيفها إلى مخزونه الاحتياطي “إلّا أن محاولاته باءت بالفشل، حتَّى أنَّه ذهب إلى الحمَّام لأستخدم أوراق التواليت، ولم يجد شيئاً سوى تامر الكلب، الذي رفض إعطاءه المحرمة التي كانت بحوزته، بحجَّة أنَّه سافل وسيستعملها لغايات غير أخلاقية”.

مقالات ذات صلة