Facebook Pixel السيسي يتمكن من التفكير ثلاث مرات هذا الأسبوع Skip to content

السيسي يتمكن من التفكير ثلاث مرات هذا الأسبوع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حقق الزعيم رئيس الحكومة وزير الداخلية والدفاع قائد ثورة ٣٠ يونيو والجيش المشير المتقاعد البطل الصامد قاضي قاضي القضاة سماحة المفتي الفيلسوف الطبيب فخامة الدَّكر نور عينينا رئيس مصر السابق الحالي والمستقبلي عبد الفتاح (البِرنس) السيسي تقدماً ملموساً في أدائه السياسي، إثر نجاحه في التفكير للمرة الثالثة خلال هذا الأسبوع، وتجنب إحراج نفسه بالظهور على طبيعته.

وكانت المرّة الأولى التي فكّر فيها عبد الفتّاح عندما اقترب دوره للحديث في اجتماع حكومي، فارتبك واحتار بين الحديث أو الذهاب للحمّام، إلاّ أنه أخذ الخيار الصحيح وذهب إلى الحمّام. وفكّر في المرة الثانية بتحويل النظام من جمهوري إلى ملكي ليرتاح من مواضيع الانتخابات والشرعية، إلاّ أنّه خشي غدر العسكر ومصيراً مشابهاً لمصير الملك فاروق، فعدَلَ عن الفكرة. أما في المرّة الثالثة، فقد فكّر السيسي بأنه فكّر لمرتين خلال أسبوع واحد، فربّت على كتف نفسه، مكافأة له على جهوده ولتشجيعه على التفكير أكثر في المستقبل.

ويقول مصدر مقرّب من عبد الفتّاح إنه بات يتصرّف بجدية أكبر منذ آخر ٣٠ فضيحة قام بها الأسبوع الماضي “فهو يحاول أن يصبح رئيساً حقيقياً كبقية الرؤساء، لذا، صار يقطب حاجبيه، ويكثر من استعمال إصبعه للتهديد، كما أنه تخلّى عن قراءة كتيبات النكات والطرائف واشترى كتباً تعليمية مثل كيف تصبح رئيساً دون شرعية؟ وكيف تفكّر بدون عقل؟ و١٠ عبارات يمكنك أن تقولها دون أن تتحول لأضحوكة”.

ملاحظة: توقّعنا أن يشكك المندسون العملاء الممولون بمصداقية الخبر، لذا، عززناه بالصورتين التاليتين إضافة للصورة في بداية الخبر، لتكون سلاحاً بيد السيساويين الوطنيين الأشراف يعرضونها أمام أي خائن يدّعي أن حبيبنا ونور عينينا لا يفكّر أبداً.

Egypt's President Abdel Fattah al-Sisi attends the closing session of an African summit meeting in the Egyptian resort of Sharm el-Sheikh on June 10, 2015. Senior African officials were negotiating a trade deal in Egypt to create a common market across half the continent, with the aim of raising Africa's share of global trade -- currently at about two percent. The deal between the East African Community, Southern African Development Community and the Common Market for Eastern and Southern Africa (COMESA) would create a 26-country market with a population of 625 million and gross domestic product worth more than $1 trillion (900 billion euros). AFP PHOTO / KHALED DESOUKI

sisi thinking 2

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دليل الحدود: كيف تحب وطنك حتّى لو لم توفّر لك الدولة أبسط الحقوق؟

image_post

يشكو كثير من المواطنين عدم قدرتهم على الشعور بالحب، أو أي مشاعر إيجابية تجاه أوطانهم على الرّغم من معيشهم فيها طوال العمر، حتى أن الكثيرين باتوا يقفون أمام أبواب السفارات الأجنبية أملاً في مغادرتها ولو إلى موزمبيق.

ويبرر هؤلاء الخونة غياب مشاعرهم بمبررات واهية كغياب حقوق بسيطة كالحرية والعدالة واحترام الإنسان، أو عدم وجود مواطنة فاعلة حقيقية، أو أن حتّى علمهم قد رسمه سايكس. لكن، لكل مرض علاج، ونصيحتنا لك، أيها الخائن، أن تعالج نفسك، فقد أثبتت الدراسات أن الحب أمر يتعلق بهرموناتك أنت، وأن علاقة الطرف الآخر بمشاعرك تكاد لا تذكر.

ولتفادي عرض نفسك على المختصين في المخابرات والأجهزة الأمنية، القادرين على علاجك من هذه المشكلة، أو أي من مشكلاتك، يقدم خبير المشاعر المزيفة في الحدود، أيهم ضباب، خمس طرق فعّالة لتحب وطنك رغماً عن مشاعرك والمنطق:

١. حدد تعريفك للوطن: هذا هو الجزء الأهم في معالجة مشاعرك المريضة، ولكنه الأصعب، ففي حين يعرّف أحدهم وطنه بأنه الحارة التي ترعرع فيها، يراه آخرون مكاناً يعيشون فيه ويدفعون الضرائب ولهم فيه حقوق لا يريدون ممارستها لأنهم ليسوا مهتمين سوى بالبقاء على قيد الحياة. نحب أن نخبرك أن جميع التعريفات الموجودة حالياً خاطئة، لأن الوطن هو القائد، والقائد هو الوطن، ومن منّا لا يحب القائد؟ وبالتالي يحب الوطن؟.

٢. تذكّر أن الوطن كبير: كبير جدّاً وواسع، ومن الصعب الانتماء إليه كله دفعة واحدة، فقلبك الصغير لن يتمكن من استيعابه بأكمله، لذا، يمكنك أن تحب منه على قدر طاقتك، يمكنك أن تكتفي بحب طائفتك وعشيرتك، أو أن تحب مدينتك فقط، أو مديرك في العمل، ولكن تذكر، عليك أن تخصص المساحة الأكبر من قلبك لحب القائد.

٣. الحب الجاهلي للوطن: جرّب حب الوطن من طرف واحد، حاول أن تعيش تجربة العاشقين في الجاهلية، ولتكن البلاد معشوقتك التي تتجاهلك وتترفع عليك وتسخر منك وتشرشحك في السرّ والعلن، فيما أنت مولع بها وتكتب لأجلها القصائد.

٤. لا تكن متطلّباً: فالوطن ليس قرداً ليلبي كل طلباتك دفعة واحدة، ومن المنطقي أن تصادر الحريات إلى حين معرفة ماهيتها وما هي أهدافها ومن الجهات الخارجية التي تقف وراءها. وإذا كنت بلا تأمين صحّي، تذكّر أن القائد بخير، وبالتالي، جميعنا بخير. أما إذا أردت الاعتراض على المناهج المدرسية، فأولاد القائد، أي قادتك المستقبليين الذين تحبّهم، يتعلمون أفضل تعليم في المدارس الخاصّة والجامعات الأجنبية، وهو ما يلبّي حاجتك وزيادة.

٥. فكّر بمصائب غيرك: تخيل المواطن الذي يعيش مغترباً بلا جنسية في وطنك حبث ترفض الحكومة منحه الجنسية، لأن أمه مواطنة دوناً عن والده. أرايت؟ ها أنت معزز مكرّم بجنسية وجواز سفر يحمل اسم الدولة والقائد. أما إن كنت ذلك الشخص بالفعل، ففكّر في مشاعرك الوطنية الجميلة الدافئة التي تكنّها لبلاد الأجانب التي لن تسمح لك بالعيش فيها كما تسمح لك بلادك، هل تشعر بخسّتك ونذالتك؟ ممتاز. هل بدأت تشعر بالحب؟ عافاك يا بطل، أكمل على هذا المنوال لكي لا يتم تسفيرك.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تستحدث منصب وزير الدولة لشؤونه الخاصة لتعيّن به المسؤولين السابقين

image_post

أعلن رئيس الحكومة صباح اليوم إجراء تعديلات هيكلية في الحكومة لإنشاء وزارة جديدة متعددة الحقائب، تكون قادرة على استيعاب عدد كبير من الوزراء والمسؤولين السابقين تحت مسمى “وزير الدولة لشؤونه الخاصّة”.

ويقول الناطق باسم الحكومة إن استحداث هذا المنصب جاء من منطلق رعاية المسؤولين بعد إقالتهم والتخلّي عن خدماتهم، وحمايتهم من الشعور بالدونية والفراغ والملل، وتعويضهم عن خسارتهم للامتيازات والألقاب التي كانت بين أيديهم “وبهذا، سيتمكّن مسؤولونا السابقون الأعزاء من التفرّغ لشؤونهم الخاصة بصلاحيات وزارية ورواتب تليق بهم، بالإضافة إلى رواتبهم التقاعدية”.

وعن فوائد القرار، أكّد الناطق أن المنصب الجديد سيريح الحكومة من مهمّة استحداث مناصب جديدة تكفي جميع مسؤوليها السابقين، ويحميها من انضمام بعضهم للمعارضة، إضافة إلى أنه سيُفسح المجال لضخ دماء جديدة شابّة من أبناء المسؤولين أنفسهم، وإنهاء عملية تبادل الكراسي بين الوجوه القديمة التي ملّ الشعب من رؤيتها.

أما بالنسبة لصلاحيات ومهام المنصب الجديد، فتشير مصادر مطّلعة إلى أنه سيكون منصباً شكلياً، بحيث لا يحتاج من يتولّاه للدوام أو القيام بأعمال حقيقية، إلّا أنّه سيكون مسؤولاً عن احتفاظه بجميع الامتيازات التي يتمتع بها منصب الوزير الفعلي، كالسيارات والمرافقة والرواتب والعلاوات والمكافآت والسفرات والقفز عن القانون والتوسّط للأقارب.