أعلن الأمريكان صباح اليوم عن ابتعاثهم نخبة من قواتهم الخاصة إلى مخبز صلاح الدين في وسط البلد، لمساعدة جنودهم على تكوين صورة واضحة عن الأنظمة في الشرق الأوسط وتطوير خطط لاقتحام أكثر الأماكن صعوبة في العالم.

ويقول العميد الركن هنري كُ.أُ. سبنسر، إن القوات الأمريكية تمكّنت من اقتحام بن لادن وصدام حسين والزرقاوي “إلّا أننا واجهنا من التحديات والأهوال أمام المخبز ما جعل جميع الحروب التي خضناها سابقاً مجرّد نزهة. لقد فقدت خمسين جندياً من فرقتي أثناء محاولتهم اقتحام المخبز، دون أن يتمكنوا من شراء ربطة خبز واحدة، ولم تساعدنا كل التقارير الاستخبارية والتوصيات والتدريبات المكثّفة، فالصعوبة تكمن في عدم وجود نمط واحد للعنف والفوضى المتبّعين للوصول إلى بائع الخبز”.

ويضيف “اكتسبنا في التمارين الحالية تكتيكات حربية جديدة وخبرات كبيرة جداً، وجاء في تقرير لأحد المتدربين أن استخدام الكوع أفضل طريقة لاقتحام الجموع، فيما أظهر تقرير آخر أن العضّ أفضل، وفي حين اختار جندي التنكر كامرأة لتسهيل مهمّته، قرر اخر التعرف على عامل المخبز ليكون واسطته في تجاوز الناس، حتّى أن أحدهم توصّل إلى التظاهر بالإغماء ليشفق الناس عليه ويعطوه خبزه. وبالطبع، أصرّ البعض على أن أخذ الخبز تحت تهديد السلاح أفضل طريقة”.

من جانبه، أكّد صلاح الدين أن الأجانب لن يتمكنوا من تشكيل خبرة تكفيهم لاحتلال هذه البلاد مهما حاولوا “فشعب لا يفهم الطابور لن تستطيع معرفة رأسه من قدميه، ولن تفهم الآلية التي يتحرّك فيها. لقد انهار العديد من الجنود تحت الضغط والشدّ والدعس والرفس والتحرّش، وراحوا يصرخون بأنهم أمريكان وليسوا عرباً ليعاملوا بهذه الطريقة”.

مقالات ذات صلة