لوّح رئيس الحكومة صباح اليوم بإمكانية قطع دولته العلاقات الدبلوماسية مع المواطنين، على خلفية انتقادهم المؤلم والجارح الذي يوجهونه له ولحكومته الرشيدة.

ويقول وزير الداخلية إنَّ المواطنين يمتلكون سجلاً حافلاً من التجاوزات غير المقبولة “لطالما حاولوا التدخّل بسياساتنا، وخرجوا على العقد الاجتماعي وانتهكوا سيادتنا عليهم بشكل صارخ عبر تسيير المظاهرات والاحتجاجات، في محاولة بائسة لاستبدال ديمقراطيتنا الراسخة بالديمقراطية الأجنبية المهلهلة”.

ويضيف “أطلعتنا الاستخبارات على ما يقال علينا في البيوت المغلقة أولاً بأول، ولطالما كانت هذه الأحاديث مؤلمة جارحة، يتهمونا بها بالغباء وقلة الحيلة والخبرة والأخلاق، والتمسحة والفساد، لقد تحملنا الكثير، وعضضنا  على جراحنا وسكتنا، حتى أننا أكثرنا السفر لنبتعد عنهم وعن أذاهم، فاعتقدوا أننا ضعفاء وجبناء، وصاروا يسخرون منا علناً في الشارع والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، وهذا ما لن نسمح باستمراره”.

وعن طريقة قطع العلاقات، قال الوزير “سيكون الشعب علينا كظهر أمنا، حتّى أننا لن نقوم بمد أيدينا عليه. سنقاطعه ونتجاهله وكأنّه غير موجود، لن نستقبله بدوائرنا الحكومية، ولن نسمح له بالسفر،إلى أن يفهم قيمتنا ويعود لنا كما الكلاب”.

مقالات ذات صلة