أعلن رئيس تحرير قاموس أكسفورد للغة الإنجليزية إضافة مصطلح “ترامب” كمرادف وبديل لكلمة “فضيحة”، بمناسبة حدوث دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة.

وجاء في القاموس أن “ترامب” كاسم  تعني أن يكون الشخص عاراً على نفسه أو على شعبه أو على البشرية، أو عليهم جميعاً، فيما تعني الكلمة كفعلٍ اكتساب الشهرة بسبب قول أو فعل شيء بذيء أو غبي أو تافه، ثم اكتساب شهرة إضافية لنفيه بعد ذلك، أو الازدياد ثراءً والتهرّب من الضريبة وافتتاح جامعة للاحتيال على ٥٠٠٠ طالب، ثم انتقاد الفساد، أو دعوة الروس لقرصنة حسابات مواطنين من بلدك.

ويضرب القاموس الكثير من الأمثلة لجملٍ يمكن استخدام كلمة “ترامب” فيها كمتمم لمعناها، مثل: ترامب بجلاجل، ويا ترامبي بين الناس، سأترمب عرضه، آخر ترامبات الرئيس دونالد، وهذا الرئيس ترامبٌ على الأمريكيين.

وترى عضوة مجمع اللغة الأجنبية، بليندا بلومنثول، أن المعجم سيساعد دونالد ترامب على إيجاد أي معنى لنفسه “أردنا مساعدته في إيجاد نفسه ليرتاح ويريحنا من صخبه وضجيجه وعبثه، وعندما تفحصنا أعماله وعلاقاته العاطفية والعائلية وتحرّشه واحتياله وفوزه بالانتخابات الرئاسية، تبيّن لنا المعنى له ولحياته”.

وتضيف “إن مفهوم ترامب واسع ومتنوع بشكل كبير، حتى أن كلمة واحدة قد لا تكفي لوصف عمقه الحقيقي، ومن الممكن أن نوسّع معناه ليعني الحماقة، والدمار، ورمي قنبلة نووية، والنهاية”.

مقالات ذات صلة