Skip to content

السيسي يرفع قضية في المحكمة الدولية على المحكمة المصرية التي حكمت بأن الجزيرتين مصريتان

رفع الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، قضية في المحكمة الدولية لمقاضاة المحكمة الإدارية العليا في مصر، والتي أصدرت حكماً ببطلان صفقته مع الملك سلمان لتسليمه جزيرتي تيران وصنافير مقابل حفنة من الدولارات، والقليل من الرضا.

ويقول عبد الفتاح إنّه حاول في وقت سابق أخذ تفويض شعبي لتمرير الصفقة، وطالب المواطنين بألّا يسمعوا كلام أحد غيره، لأن الله خلقه طبيباً وفيلسوفاً ومهندساً ومزارعاً ومطهّر أولاد وعسكري ورئيس دولة “وباستثناء الإعلاميين مصطفى بكري وأحمد موسى – اللذين ليسا من المندسين الخونة – رفض المصريون الامتثال لمطالبي، ولولا أنني لا أريد الكشف عن هوية أهل الشر، لقلت إنّهم هم أهل الشر بشحمهم ودمهم”.

وعن القضاء المصري، قال “منذ متى يوجد لدينا قضاء غير عسكري؟ ومن سمح لهم بالتحكيم مع وجود محاكم عسكرية نزيهة في البلاد؟ منذ متى أصبحوا خبراء بالجغرافيا والتاريخ والقانون؟ لقد حكموا ببطلان الصفقة رغم معرفتهم بأن الملك سلمان دفع ثمن الجزيرتين وثمني وثمن الإعلام أضعافاً مضاعفة، وأصرّوا على التطرّق لشؤون السيادة وكأننا نحتاج لجزيرة إضافية لنفرض سيادتنا عليها، في حين أننا بالكاد نستطيع السيطرة على أشباه الجزر”.

وأضاف “أقسم أنني سأعيد الحق لأصحابه، إن المحكمة الدولية ستأخذ لي بحق سلمان، وإن لم تفعل، سأهدي الملك سلمان أهرامات الجيزة لأعوضه عن خسارته في الجزيرتين”.

من جانبهم، قلل خبراء قانونيون من إمكانية محاكمة السيسي وفق ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ٧٧ ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، والتي تنص بأن ﻳُﻌﺎﻗﺐ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻜﺐ ﻋﻤﺪﺍً ﻓﻌﻼً ﻳﺆﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﻭ ﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﺃﻭ ﺳﻼﻣﺔ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ، مؤكّدين بأن محامييه يعدّون أنفسهم للدفاع عنه وفق المادة ٣٧٧ التي تحاسب من كان موَكّلاً بالتحفظ على مجنون في حالة هياج فأطلقه، أو كان موكّلا بحيوان من الحيوانات المؤذية أو المفترسة فأفلَته.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

سبّاك يكرر لمواطن للمرة الخمسين أن العُطُل في مكان غير الذي أصلحه المرة السابقة

image_post

وكان شلفط قد بدأ رحلة إصلاح ماسورة الصنبور قبل ثلاثة أشهر، حين توصل إلى ضرورة تغيير جلدة الصنبور، وعندما استمر بالتنقيط لأسبوع آخر، اكتشف في زيارته التالية تآكل الصنبور نفسه. وبعد أسبوع من التنقيط المستمر، انتبه شلفط إلى أن الجلدة بين الصنبور والماسورة بحاجة إلى تغيير، فغيرها. ثم رجع في الأسبوع الذي يليه ليحل المشكلة المتأزمة، ليكتشف أن الماسورة المربوطة بالجلدة متآكلة، وهكذا، إلى أن غيّر كل مواسير المنزل وتمديداته.

ونصح شلفط أصحاب المنزل بالصبر، لأن العمل المتقن يحتاج وقتاً لإنجازه “فبرج خليفة احتاج سنواتٍ طويلة لإنجازه، رغم ضخ مليارات الدولارات وعمل مئات العمال والمهندسين لإنجازه، أما أنا، فلم يمض على بدئي العمل لوحدي سوى شهر واحد، ولم أتقاضَ عليه سوى بضع مئات”.

وكان شلفط قد ألقى في وقت سابق باللوم من تكرّر الأعطال على عدّة أمور محورية “على الأغلب أن الأنابيب القديمة صنعت في الصين، إضافة إلى أنّ مياه البلدية مليئة بالكلس والحصى والطحالب، أمّا المتعهّد، فقد قام بتوصيل المياه بشكل خاطئ، الأمر الذي أدّى إلى إضاعة  وقتي، ووقت أصحاب البيت ومالهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تخصص جائزة كبرى لمن يقترح اسم ضريبة جديدة

image_post

أعلنت دائرة الضريبة والدخل عن تنظيم مسابقة لاستحداث اسم ضريبة جديدة تساهم في تعزيز وارداتها من قطاع المواطنين.

وتأتي هذه المسابقة في الوقت الذي يواجه فيه المسؤولون أزمة في الموازنة، والتي تتمثّل في عدم كفاية الأرباح التي تحققها الدولة من الخصخصة والقروض والمنح وشركات الأفشور وعمليات تبييض الأموال والأموال الجارية من تحت الطاولة والفساد والرسوم والضرائب المفروضة على المواطنين.

وعن طبيعة وشروط المسابقة، قال مدير وحدة شؤون الإتصال بين المواطن ومديرة مكتب مدير دائرة الضريبة، السيد عيسى العيد، إن المسابقة ستراعي أعلى المعايير لاستخلاص النتائج “لا نريد من المشاركين مقترحات كضريبة السعادة أو الأمن والأمان وغيرها من الأفكار المستهلكة، نريد أفكاراً من خارج الصندوق، لنفرض ضرائب لم يسبق للحكومة أن فرضتها، أو فكرت بفرضها، أو مشتقة من ضريبة سبق لها فرضها”.

ويضيف “تنهال المشاركات علينا من كل حدب وصوب، خصوصاً من موظفي الحكومة الذين توافدوا للقيام بواجبهم الوطني على غير العادة، إضافة لعدد من المواطنين الذين يريدون المشاركة في صنع القرار لأول مرة، وقد وصلتنا مقترحات رائعة بالفعل، مثل ضريبة الإقامة في البلد، على غرار ضريبة المغادرة، وضريبة دخول الحمّام، لأن دخول الحمّام ليس مثل الخروج منه، وضريبة هيبة الدولة، وضريبة ساعة العصر، وضريبة طول العمر. من الصعب فعلًا الاختيار بينها لكثرة الإبداع فيها، وندرس الآن أن نأخذها كلها”.

وعن قيمة الجائزة الكبرى، أكّد عيسى أن جائزة الفائز هي معرفته بأنّه خدم الوطن “ويكفيه شرف المشاركة. أمّا المقترحات التي لم تفز، فلن تعاد لأصحابها، ويحق للَجنة الجائزة استعمالها بالشكل الذي ترتأيه مناسباً دون الحاجة لإبلاغ المشاركين”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).