أعلنت دائرة الضريبة والدخل عن تنظيم مسابقة لاستحداث اسم ضريبة جديدة تساهم في تعزيز وارداتها من قطاع المواطنين.

وتأتي هذه المسابقة في الوقت الذي يواجه فيه المسؤولون أزمة في الموازنة، والتي تتمثّل في عدم كفاية الأرباح التي تحققها الدولة من الخصخصة والقروض والمنح وشركات الأفشور وعمليات تبييض الأموال والأموال الجارية من تحت الطاولة والفساد والرسوم والضرائب المفروضة على المواطنين.

وعن طبيعة وشروط المسابقة، قال مدير وحدة شؤون الإتصال بين المواطن ومديرة مكتب مدير دائرة الضريبة، السيد عيسى العيد، إن المسابقة ستراعي أعلى المعايير لاستخلاص النتائج “لا نريد من المشاركين مقترحات كضريبة السعادة أو الأمن والأمان وغيرها من الأفكار المستهلكة، نريد أفكاراً من خارج الصندوق، لنفرض ضرائب لم يسبق للحكومة أن فرضتها، أو فكرت بفرضها، أو مشتقة من ضريبة سبق لها فرضها”.

ويضيف “تنهال المشاركات علينا من كل حدب وصوب، خصوصاً من موظفي الحكومة الذين توافدوا للقيام بواجبهم الوطني على غير العادة، إضافة لعدد من المواطنين الذين يريدون المشاركة في صنع القرار لأول مرة، وقد وصلتنا مقترحات رائعة بالفعل، مثل ضريبة الإقامة في البلد، على غرار ضريبة المغادرة، وضريبة دخول الحمّام، لأن دخول الحمّام ليس مثل الخروج منه، وضريبة هيبة الدولة، وضريبة ساعة العصر، وضريبة طول العمر. من الصعب فعلًا الاختيار بينها لكثرة الإبداع فيها، وندرس الآن أن نأخذها كلها”.

وعن قيمة الجائزة الكبرى، أكّد عيسى أن جائزة الفائز هي معرفته بأنّه خدم الوطن “ويكفيه شرف المشاركة. أمّا المقترحات التي لم تفز، فلن تعاد لأصحابها، ويحق للَجنة الجائزة استعمالها بالشكل الذي ترتأيه مناسباً دون الحاجة لإبلاغ المشاركين”.

مقالات ذات صلة