Skip to content

الاعلام الممانع “المتغزِل” بالرئيس بوتين يتعرقل بأجندة بوتين المعادية للمثلية الجنسية

في اليومين الماضيين وتزامنا مع قمة العشرين المنعقدة في بطرسبورغ تصاعدت حدة الغزل الفاضح للرئيس بوتين وملأت المقالات التي ينشرها الاعلام الممانع المحب لنظام الرئيس الاسد. مما دفع المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي فلاديمر بوتين بعقد مؤتمر صحفي لحث الكتاب على التريث و تطويل بالهم والتوقف عن نشر صور لا تعكس رجولة الرئيس بوتين تماما.

ووصف المتحدث بعض المقالات التي نشرتها الصحف بأنها فاضحة وتجاوزت حد الاعجاب بمواقف الرئيس بوتين الرجولية الى الاعجاب برجولة الرئيس بوتين وتعدتها الى الاعجاب بأعضاء حكومة الرئيس بوتين وانتهت الى الاعجاب بأعضاء الرئيس بوتين الرجولية. واضاف السيد نيكيتا بلتشيخوف المتحدث الرسمي “اتفهم اعجاب الكثيرين لأداء الرئيس بوتين بما يخص الازمة السورية وان الاصوات المتعالية على الاعجاب بالرئيس من المرجح ان تزداد مع اشتداد الازمة وان تزداد وتزداد حتى لحظة الانفراج القصوى وتدقف اللاجئين السوريين نحو ديارهم”.

وتأتي مخاوف الجكومة الروسية ضمن جهودها المعادية للمثليين حيث انها منعت اي ظهور علني لهم او لشعاراتهم ومنعتهم من التبرع بالدم او التبني في حين لم تتوقع ان تدفع فتنة الرئيس بوتين وعيناه الزرقاوين الكثير من الكتاب العرب الى “التحول” من الكتابة في السياسة الى الغزليات الماجنة. وانهى السيد نيكيتا مؤتمره الصحفي بشكر وكالة الحدود للانباء بالاسم عندما قال “لكل شيء حدود”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

دراسة: الأردنيون باتوا افضل من ان يعملوا بأي وظيفة مهما كانت

image_post

أظهرت دراسة حديثة قام بها معهد دراسات جامعة الدول العربية أن الشعب الاردني بات أفضل بكثير من أن يقوم بأي عمل مهما كانت طبيعته ومهما كان قليلًا، خاصة إذا لم يكن عملاً في خدمة الحكومة الأردنية الرشيدة.

هذا ورصدت الدراسة التي بدأت عام ١٩٧٥ واستمرت حتى اليوم أن الاردنيين باتوا شيئاً فشيئاً أفضل من أن يقوموا بأي وظيفة مهما كانت تتطلب من جهد قليل. وبحسب الدراسة، فقد أصبح الأردنيون غير قادرين حتى  على القيام بالاعمال اليومية في حياتهم. ومن المتوقع أن الأردني المتوسط لن يتمكن من ربط رباطه ابتداء من العام ٢٠١٦، و يعم قلق عام من أن لا يتمكن من تنظيف نفسه بنفسه ابتداء من ٢٠٢٠.

وفي مقابلة مع أحد العاطلين عن العمل في الأردن، والذي أصر على ذكر اسمه في المقال، أو على الأقل الحروف الأولى منه، إلا أن الحدود قررت عدم ذكره “لم أدرس لأصل الى الصف تاسع كي يقول لي أحدهم أن أعمل بيدي،لكنني أقبل أن أكون مديرا اذا كانت ساعات العمل قليلة”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

استطلاع الحدود: ٣٠% من قراء الحدود هم المسؤولون عن الاقتتال الطائفي في المنطقة

image_post

اظهر استطلاع محكم وعلمي وشامل قامت باجرائه شبكة الحدود الأسبوع الماضي أن قرابة الثلاثين بالمئة من القراء المشاركين بالاستطلاع يلومون بعضهم البعض على الاقتتال الحاصل بالمنطقة. وعلق خبير من شبكة رفضت الكشف عن اسمها أو اسم خبيرها حفاظا على سلامتها وسلامته “خلي الـ ٣٠% يدبحوا بعض، بيستاهلوا”.

اما الـ٧٠% المتبقية من الأصوات فلامت لسبب أو لآخر كاتب ذلك الاستفتاء ونعتته بالحمار. يعزوا بعض المراقبين ذلك الى أن بعض الخبراء اكتشفوا أن الحمير تمتاز بقدرة متطورة على معرفة ديانة وطائفة الآخر عن طريق معرفة إسم العائلة فقط، وهو الأمر الذي يؤدي غالباً إلى حروب أهلية عنيفة كتلك التي تجري في سورية والعراق والبحرين وأحداث مصر والتي يبدو انها ستمتد إلى لبنان التعايش والتسامح قريباً.

يذكر أن السعودية من الدول القليلة التي لا تشهد أحداثاً طائفية، و يرى مراقبون أن السبب هو اعتماد المملكة على سياسة قتل الآخر بدلاً من الإقتتال معه.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).