Facebook Pixel ضابط يذكر المواطنين بهيبة الدولة عن طريق تجاوز الطابور في المخبز Skip to content

ضابط يذكر المواطنين بهيبة الدولة عن طريق تجاوز الطابور في المخبز

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجح العقيد الركن فؤاد الحامظ بفرض هيبة الدولة على جمع من المواطنين الذين ينتظرون وصول دورهم في طابور الخبز، بعد أن أثبت قدرته على خرق القانون دون أن ينال منه أياً منهم.

ويقول العقيد الحامظ “إن الناس يتصرفون وكأن الأجهزة الأمنية تتكون من أناس طبيعيين مثلهم ويتناسون أننا نمتلك أسلحة وعيارات نارية، وأن بإمكاننا استعمالها وقتما نريد، فيتجاهلون الابتعاد عن طريقنا عندما نمشي، بل وينظرون في عيوننا عندما نتحدث إليهم، لذا، قررت أن أشرح لهم درساً عملياً عن هيبة الدولة – ممثلة بي”.

ويضيف “دخلت المخبز ووقفت ببابه، أرمق العمال الوافدين بنظرة فهموا معناها جيّداً، وعلى الفور، جهز أحدهم ربطة خبز وكيس كعك كبير وجاءني راكضاً، وعندما مددت يدي في جيبي لأنظر إلى هاتفي، أمسك بها وقال أعوذ بالله، اعتبرها عربون شكر يا سيدي. لقد اعتقد الساذج أنني أود أن أحاسب”.

وعن رأيه بهيبة الدولة، أكد الحامظ أنها تأتي من القانون “يجب إخبار الناس أن لديهم قانوناً، وأن لا أحد فوقه، ثم تخرق القانون دون أن تحاسب، وحينها، سيعرف الناس أن الدولة، والدولة فقط، هي التي أعلى من القانون. أما إذا نفذنا القانون على أنفسنا، سيستغل المدنيون الأمر ويطالبون بامتيازات ورواتب تقاعد مبكّرة ومكرمات، وينتهي بهم الأمر بالمطالبة بالتأمين الصحي”.

ويصف المواطن، درويش الزعروط ، مشاعره لحظة دخول الضابط إلى المخبز ” ارتعشت، وشعرت بهيبة الدولة تهز كياني وتشلّ مفاصلي. بالفعل، هكذا تكون الدول، ولو كنا في دولة فاشلة، لفصل من وظيفته بتهمة استغلالها لأغراض شخصية، أو على الأقل، رفسه الناس وربّوه ووضعوه في حجمه الطبيعي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزير يهدد بالهجرة في حال تمّت عرقلة أي من مشاريعه الاستثمارية

image_post

هدّد الوزير وفيق الحوت بالهجرة خارج البلاد وحرمان الوطن من قامته العالية العظيمة، إن تجرأ أحد على عرقلة أيٍ من مشاريعه الاستثمارية في المستقبل.

ويقول وفيق إنَّ بقاءه لغاية الآن يمثِّل فرصة أخيرة للمواطنين قبل أن يهجرهم “على الجميع استيعاب أنَّني باقٍ هنا بدافع من ضميري ووطنيتي العالية، وعلى الرغم من قدرتي على الاستفادة من جوازي الأمريكي للذَّهاب ساعة أشاء إلى أي دولة تراعي حقوق المسؤولين بعيداً عن هذه المزبلة المسماة بالوطن، إلّا أنني سأمنح الجهات المختصّة فرصة لمراجعة تصرفاتها، وإلّا، سأكون مضطراً لتصفية وبيع ما أملك من مشاريع وحسابات بنكية وخزينة ودولة”.

ويأتي هذا التصعيد بعد أن شعر وفيق بأنَّ الوطن لم يعد يقدّر خدماته مؤخّراً “يستهدفني الجميع باسم مكافحة الفساد، حتى أنهم يتهمونني بالتنفّع من منصبي لمصالحي الشخصية. لقد ضاقت أعينهم على قصوري وأبراجي وفنادقي ومجمّعاتي التجارية المتواضعة، مع أنها موجودة بالأساس لخدمتهم ولتحسين المنظر الجمالي لبلادنا بعد أن شوّهوها ببيوتهم الصغيرة البشعة وسياراتهم القديمة، كما أنها تعطي المجموعات السياحية أسعاراً مخفضة وتوفّر لهم أماكن لالتقاط الصور بجانبها”.

ويضيف “من حقي كمسؤول أفنى حياته بالنهوض بالبلاد وإعمار المطبات الشاهقة والدواوير والتًقاطعات والتحويلات الخلابة، الحصول على قليل من الإعفاءات الضريبية ومناقصات بقيم رمزية تقدّر ببضعة ملايين، كي أؤمّن مستقبلي ومستقبل أولادي وأحفادي لعدّة أجيال قادمة، وهذا أقل شكر يقدّم للكادحين المتفانين أمثالي، ولكن، لم يعد لنا هذا الوطن، لقد اختطفه ناكروا الجميل الذين يسعون للإطاحة برجالاته باسم مكافحة الفساد”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ضمن مساعيها لاستقدام الربيع العربي: الحكومة ترفع أسعار المحروقات

image_post

ضمن مساعيها الرامية لاستقدام الربيع العربي لهذا العام، أعلنت الحكومة الأردنية نيتها رفع المزيد على مزيد من أسعار السلع، مؤكّدة أن الرفع سيطال السلع الحساسة كالجميد والمناديل الورقية والفوط والواقيات الذكرية، بالإضافة طبعًا للمحروقات، التي لم تتوقف عن رفعها رغم انخفاض سعرها في جميع أنحاء العالم.

ويقول خبير الاقتصاد الحكومي، نزار مماحنة، إن حلول الربيع العربي سيوفّر فرصة ذهبية لملء الجيوب بمزيد من أموال المساعدات الخارجية والمساعدات العينية “سيضاعف وصول الربيع العربي إلى بلادنا المساعدات الدولية، والتي ستنعكس بالطبع على رفاهنا واستقرارنا كي لا نهجر البلاد، كما سيفتح أبواباً اقتصادية جديدة لم نطرقها من قبل، كتجارة السلاح والخيم وقوارب اللجوء”.

وعن سياسة الرفع، أكّد نزار أنها  ستصل إلى نتيجة في نهاية الأمر “ضاعفنا الأسعار، وضاعفنا سعر جواز السفر، لنمنع المواطنين حتّى من السفر أو اللجوء. وبعد أن نحاصرهم في هذا السجن الواسع، سننزل عليهم بقبضة من حديد، حينها، ستتغير الأوضاع ويعلن المواطنون قيام الربيع العربي، وأخيراً، في ربوعنا”.

وأضاف “أنظروا إلى مصر بعد الربيع العربي، ها هو السّيسي يلعب بأموال السعودية وقطر والأمريكان، بعدما كانت ثلاجته تحتوي على الماء فقط، الرجل محتار بأموال من سيلعب، فيما نكتفي نحن ببضعة مئات الملايين التي نقبضها مرفقة بشعار: هدية من الشعب الأمريكي”.

يذكر أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً لجهود صنّاع القرار خلال الفترة الماضية لاستثارة المواطنين للخروج ضد الدولة وإعلان ثورات واعتصامات، فقاموا برفع أسعار كل شيء، ثم قاموا برفعها مرة أخرى، ثم ضيقوا الحريات، وتراجعوا عن التعديلات الدستورية، وعندما لم يجد الأمر نفعاً، قاموا بتوقيع اتفاقية غاز مع الإسرائيليين، ولكن دون جدوى مع ذلك الشعب الكسول.