Skip to content

في عزيمة عائلية: ابن عم قليل حياء يأكل آخر حبة ورق عنب

قام الشاب النَّذل عديم الإحساس والتربية والأخلاق، كُ.أُ.، بتناول الحبَّة الأخيرة من ورق العنب أمام أنظار العائلة بأكملها، دون أي اعتبار أو احترام لبطون وعيون أفراد عائلته الجالسين على نفس المائدة.

وتقول أخت كُ.أُ إنَّها فكّرت ملياً بأن تنقضَّ على الحبَّة، إلَّا أنَّها آثرت عائلتها على نفسها لتردَّ جزءاً من أفضالهم عليها، فأنهت صحنها وجلست تنتظر قيامهم عن كراسيهم دون أكلها “إلّأ أنَّ كُ.أُ. باغتنا جميعاً، ومدَّ يده إلى الحبَّة، بكل برودة، ودون أيّ  اكتراث، كأنه يساعدنا بإنهاء ما كان سيذهب إلى القمامة لو لم يتفضّل علينا بأكلها. ذلك النذل”.

وبحسب الأعراف، كان من المفروض على تلك الحبة أن تجلس في الصحن المتوسّط لثلاثة أرباع الساعة بينما ينظر إليها أفراد العائلة بنهَم ويكتفون بتناول السلطات من حولها كي لا يزال الطعام عن الطاولة، إلى أن يحلف العم على سِلفه أن يأكلها، ثم يحلف على زوجته، ثم يحلف بالطَّلاق، وينتهي الأمر بحصول قطيعة بين العائلتين عند رفضهم تناول الحبَّة. لذا، يحقّ لـ  كُ.أُ. أن يعتبر نفسه مُنقذاً للأسرة وتماسكها، حتى لو صار كبش فداءٍ ينظر إليه أهله كحيوان قليل الأدب.

يذكر أنَّ كُ.أُ. أثبت حقارته في مناسبات عديدة سابقاً، مثل قبوله المرور من الباب قبل صديقه، الذي حلف عليه عشرات الأيمان ليفعل ذلك، دون أن يحاول أكثر من عشر مرات بأن يحلف حلفاً مضاداً ليمرّ صديقه قبله.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

طفل يدرك أن الجنة فعلاً تحت أقدام أمه بعد أن كاد أن يستشهد تحت ضربات شبشبها

image_post

أقنعت السيدة فرح كرباج ابنها سعيد أن الطريق إلى الجنّة يمر بالفعل من تحت أقدام الأمهات، بعد أن أوشك على فقدان حياته ونيل الشهادة تحت ضربات شبشبها وبقية أحذيتها.

وتحرص السيدة فرح على تقديم دروس عملية لابنها حول التقيّد بالمفاهيم الدينية والاجتماعية، مثل برِّ الوالدين وطاعتهما حتّى عندما يكونوا كلاباً، وتحمّل مشاق الحياة وصعوباتها، والاستسلام للقدر عندما تحاصره وتطبق عليه بجرم مشهود، والصبر على البلاء، واحتساب أجره عند الله.

ويقول سعيد إن والدته عزّزت لديه الوازع الديني والأخلاقي “أدعو الله دائماً وأتضرع إليه أن يكظم غيظ والدتي ويحنن قلبها عليّ، أنا ولدها الضعيف المسكين قليل الحيلة، وأن يشتت شمل شباشبها وأحذيتها، خصوصاً تلك الكندرة الحمراء ذات الحواف الحادّة، كما أقرأ المعوذات كلّما تأخّرت عن المنزل أملاً بأن يغشي الله بصرها وبصيرتها ريثما أصل إلى غرفتي بسلام”.

ويضيف “عاينت من خلال جلسات التعذيب التي تقيمها أمي، كم عانى صحابة رسول الله في بداية الدعوة من بطش كفار قريش. آمل أن يحشرني الله معهم في الجنّة، بعد أن تطهرني أمي الحنون من الذنوب والخطايا”.

من جانبها أكّدت السيدة فرح أن حبها لولدها لا يفوقه شيء “زرع الله في قلبي الرحمة والشفقة على ابني الكلب الذي تجب إعادة تربيته من جديد، فأنا أحرص عند تأديبه أن لا أضربه بسكين أو بفأس، وأراعي أن لا تصاب أعضاؤه الأساسية كالقلب والعين، كي لا تزهق روحه أو تصيبه عاهة مستديمة. لم أتركه يوماً يموت من الجوع عندما أحرمه من الطعام لأنه لم يكمل صحنه، ولم أف بعهودي برميه للكلاب الجائعة، رغم تهديدي المستمر له بذلك .. إلّا أنني قد أفعل ذلك قريباً بعد ما قاله عني أمام مراسل الحدود”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

لماذا لم تتفوق على نفسك؟ الحدود تسأل وأبوك يجيب

image_post

يعاني معظمنا من عدم  إنجازهم شيئاً واحداً يستحق الذكر لغاية الآن، وبالتالي، من السهل أن يتفوَّق الواحد منا على نفسه إذا ما نجح في الوصول إلى عمله في الموعد المحدد ليومين متتاليين، أو في تفادي الرُّسوب بمادَّة واحدة على الأقل في الفصل الدّراسي، ورغم ذلك، تستمر أنفسنا بالتفوِّق عليك؟ فما هو السبب؟ ولماذا لم نهزمها حتَّى الآن؟

فريق الحدود لشؤون الفشل أجرى بحثاً استقصائياً للإجابة على هذا السؤال السمج، ولكنه فشل في الإجابة عليه. لذا، اخترنا والدك ليشرح لنا، ولأمّك، ولك أنت طبعاً، معيقات تفوِّقك على نفسك. فهو يعرف مصلحتك أكثر منك، ويعرف ما يجب أن تفعله بحياتك، ويعرف.. يعرف كلَّ شيء تقريباً، حتّى لو كان ذلك بعد فوات الأوان.

تحدَّث أبوك كثيراً جداً، ثم تحدَّث كثيراً، قبل أن يتحدّث كثيراً أيضاً، إلى أن اضطررنا غير آسفين أبداً لإيقافه. ولخصَّنا حديثه في النقاط التالية:

١. أولاً، لأنَّك حمار، نعم أنت حماااار. أنا إنسان محترم وطبيعي، ولكنني استطعت بأعجوبة إنجاب الحمير.
٢. لأنَّك لم تسمع كلامي، نصحتك بدراسة الهندسة، والتَّفوّق للتخرَّج قبل أقرانك، ثمَّ العمل بوظيفةٍ حكوميَّة تضمن لك تأميناً صحيَّاً ودواماً قصيراً، لقد مشيت على الطَّريق الصحيح طوال هذه المدَّة، ومع ذلك فشلت، ها أنت مجرّد موظَّف حكومي لا وزن لك. لكنك لو أطعتني لنجحت وتفوّقت ورفعت رأسي، أيها الخِزية.

٣. لأنَّك تنام متأخِّراً، كم مرِّة كان عليَّ أن أخبرك باستحالة إنجازك أيَّ شيء وأنت تعمل في السَّاعة الثَّانية ليلاً والنَّاس نيامُ والهدوء يعمُّ المنزل؟ ها؟ هذا إن كنت تعمل أساساً يا حبيبي، فأنا متأكِّد من أنَّك تلعب بذيلك وتتابع بنات الليل على الإنترنت.

٤. بسبب كراهيتك لي، فمن الواضح أنَّ قلبك لم يعد يتَّسع لي. وأنا، أنا الذي تعبت طوال هذه السنين في تربيتك وعلفك، على ماذا أحصل في المقابل؟ لا شيء. لا شيء سوى ابن فاشل. لن يوفقك الله أبداً طالما لم أرضَ أنا عنك.

٥.  لأنك تريد أن تفضحني أمام النَّاس. هذا ما تخطط له. أنظر إلى أبناء أبي سمير، لقد تفوَّقوا على أنفسهم وعلى أبي سمير نفسه، أما أنا، فأجلس هنا أندب حظي العاثر وإنجابي أولاداً على شاكلتك وشاكلة إخوتك.

٦. لأنَّك تودّ أن تصيبني بجلطة تودي بحياتي، بهذه النَّظرة الغبيَّة المرسومة على وجهك الآن، ولا مبالاتك بكلِّ ما أقول، كيف تستطيع تجاهل خبرتي وحنكتي وحججي المنطقيَّة بكلِّ برود، من ذلك الذي دفع لك المال لتغتالني وتتخلص منِّي؟!

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).