نتنياهو يتهم القضاء الإسرائيلي بمعاداة السامية لإدانته جنديًا أعدم فلسطينيًا جريحًا | شبكة الحدود

نتنياهو يتهم القضاء الإسرائيلي بمعاداة السامية لإدانته جنديًا أعدم فلسطينيًا جريحًا

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القضاء الإسرائيلي بمعاداة السامية والعنصرية والتحيّز للعرب، بعد إدانة المحكمة أحد الجنود بالقتل غير المتعمد لمجرّد قيامه بعمله وإعدامه فلسطينيًا مصاباً لا يستطيع الحراك.

وقال بنيامين إنّه يشعر بالظلم والاضطهاد كفرد من شعب الله المختار “على هذا المنوال، سيأتي يوم ينكر فيه قضاتنا المحرقة النازية وضياعنا في الصحراء بعد خروجنا من مصر. إذا وصل بهم الأمر بأن يدينوا جنودنا لقيامهم بالإعدام الميداني، سيقومون قريباً بمنعنا حتّى من قصف المنازل وهدمها”.

وأضاف “ما هي الديمقراطية والحريّة التي عملنا آلاف السنين من أجل الوصول إليها في أرض الميعاد إن لم تكن في قتل الفلسطيني؟ هل أضعنا ألفي سنة من عمرنا كي نُساءَل على قتلنا هؤلاء؟”.

يذكر أن رئاسة الوزراء شكّلت لجنة تحقيق لمعرفة علاقة أجداد القضاة بجيش فرعون الذي  طارد النبي موسى في البحر، وللتحري إذا ما تلقوا أموالاً من مؤسسات حقوق إنسان أو الأمم المتحدة أو أي منظمة إرهابية أخرى. وفي حال إثبات هذه التهم، سيُعمل على إلغاء القضاء وتسليم مهامه لجهات عربية، لرخصها، وإظهارها  في كثير من المواقف حرصاً على إسرائيل يفوق حرص الإسرائيليين على أنفسهم”.

مواطن يوفر على نفسه عناء صرف راتبه على التدفئة ويحرق المال بشكل مباشر

image_post

قرّر المواطن كُ.أُ التخلي عن جميع وسائل التدفئة التقليدية المكلفة، والتوجّه نحو أسلوب جديد فريد من نوعه، يتمثّل بإحراق ما في جيبه من مال بشكل مباشر، بدلاً من حرقه بشكل غير مباشر على دفع فواتير الكهرباء وشراء المحروقات.

ويقول كُ.أُ “طوال سنوات وأنا أشاهد كيف يحرق برد الشتاء راتبي، وأنا أقف مكتوف اليدين لقلّة حيلتي وعدم قدرتي على فك يداي المتجمدتين من شدّة البرد، جرّبت وسائل كثيرة لأتخلّص من هذه المشكلة، فارتديت طبقات متعدّدة من الملابس، وتناولت أطعمة تعطي سعرات حرارية عالية، لكن تلك الخيارات لم تنجح بكبح أخت البرد من اختراق جميع الدفاعات والتسلّل إلى أعماق جسدي وضرب أعضائي الداخلية بكل قسوة”.

ويشير كُ.أُ إلى أنه فقد الأمل بإيجاد وسائل تدفئة فعّالة، ففكّر بطريقةٍ لا ينفع بها الحكومة وأصحاب محطات الوقود والدول المصدّرة للبترول “بعد تفكيرٍ مضنٍ، وجدتُ أن أفضل بديلٍ يمكن حرقه هو الورق الذي تطبعه الحكومة ويسمى مالاً، لمزاياه الكثيرة التي يتمتع بها، فبالرغم من ندرته، يبقى آمناً وسريع الاشتعال ويمكن تخزينه بسهولة في أي محفظة أو جيب، أو تحت أي بلاطة، ومنذ أن عرفته، لم يشهد ارتفاعاً في قيمته كما حال المحروقات التي ترتفع قيمتها بشكل دوري”.

ويضيف: “أعيش الآن بهناء وسعادة، فأفراد عائلتي يشعرون بالدفئ، خصوصاً زوجتي التي تغلي من الداخل وهي تشاهد المال يُحرق أمام عينيها، كما أنني ارتحت من إيجاد مبررات حول نفاذ الراتب، ولم يعد بإمكان أيٍ منهم الادعاء أنني أبخل عليهم، بعد أن شاهدوني أشعل كل ما أملك من أجل دفئهم”.

وفي النهاية، دعى كُ.أُ جميع المواطنين للاقتداء بتجربته “فلو قمنا جميعاً بالتخلي عن المشتقات البترولية، لوفّرنا فاتورة الطاقة وأنعشنا الاقتصاد وقلّلنا الانبعاثات السامّة وأنقذنا القطب الجنوبي من الذوبان، وكفينا بطاريقه من مشقّة الهجرة واللجوء”.

خمسة اختلافات متوقّعة بين عامي ٢٠١٦ و٢٠١٧ لجعلك تتفاءل

image_post

يظنُّ كثيرٌ من أبناء الجنس البشري أنَّ هذه السَّنة ستمضي دون أيِّ تغيير يُذكر، فلا اختلاف بين عامي ١٩٩٤ و١٩٩٥. تماماً كما العامين ٢٠٠٠ و ٢٠٠١. وهو ما دفعهم للاعتقاد بأنَّ ٢٠١٦ و٢٠١٧ متطابقين، وتركهم ضحايا لخيبة الأمل والكآبة.

فريق الحدود، ولسعيه الدؤوب لنشر الإيجابيَّة وبثِّ الأمل في نفوس القُرَّاء، بدأ بحثاً مفصَّلاً ودقيقاً عن التغييرات الجذريَّة بين العامين المذكورين، وتوصّل لخمس اختلافات بينهما، لتتمكنوا أنتم، أعزّائنا وحبيباتنا، من الاستمرار بالحياة والابتسامة لا تفارق وجوهكم.

١. الرَّقم: أحد أهم الفروقات بين العامين وأكثرها وضوحاً هو الرَّقم الأخير في خانة الآحاد، ففي العام ٢٠١٦ نجد أنَّ الرَّقم ستَّة، وبعد التدقيق والبحث لاحظنا أنَّ الرقم في العام الجديد تغير إلى سبعة، والفرق بين الرقمين واحد بأكمله، والواحد لا يمكن الاستهانة به، فهو رقمٌ فردي، ليس له أيَّة عوامل مشتركة صغرى مع أيٍّ من الأرقام، الأمر الذي قد تجد له فائدة في حياتك، ربما.

٢. الجنيه المصري: لقد عانى الجنيه المصري من انهيار متواصل في قيمته طوال الأربعين سنة الماضية، وبعد أن اعتقدنا أنه بلغ أسوأ مراحله، فاجأنا العام الماضي وانخفض بحدّة غير معهودة. لكنَّ الهبوط سيتوقَّف أخيراً هذا العام، ليتمكن الجنيه من الاستقرار في منتصف العام المقبل عندما تصل قيمته إلى الصفر.

٣. يومٌ كامل: فكما يعلم ستة أو سبعة أشخاص، كانت ٢٠١٦ سنةً كبيسة، وعلى الرَّغم من استمرار الكبس والطَّحن والعجن هذا العام، إلَّا أنَّك ستضطر لتحمِّل كل ذلك ليومٍ أقل من فترة تحمّلك أحداث ٢٠١٦ البائسة.

٤. سوريا: فكما أن سوريا قبل حلب ليست كسوريا بعد حلب، لن تكون سوريا ٢٠١٧ أقل شأناً من ٢٠١٦، ستصبح المعارضة غير المعتدلة معتدلة والمعتدلة غير معتدلة، ثم تعود كما كانت، ثم سيصدر قرار مجلس أمن، ثم لن يستمع له أحد، وستستبدل الأطراف المتنازعة أسلحتها البالية بأحدث المنتجات الحربيَّة الروسيَّة والأمريكيَّة، لتتمكن سوريا بالفعل، من البقاء تماماً كما كانت، السنة الماضية، وتُمسح عن هذا القائمة.

٥. انتهت القائمة لدى رقم ٤، ولم يخطر ببال أحد من أعضاء فريقنا شيء آخر .. سألنا الجميع، حتّى ابن المدير الصغير الذي جاء ليزورنا، فقال بإحباط “** أخت التفاؤل”.