خمسة اختلافات متوقّعة بين عامي ٢٠١٦ و٢٠١٧ لجعلك تتفاءل | شبكة الحدود Skip to content

خمسة اختلافات متوقّعة بين عامي ٢٠١٦ و٢٠١٧ لجعلك تتفاءل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

يظنُّ كثيرٌ من أبناء الجنس البشري أنَّ هذه السَّنة ستمضي دون أيِّ تغيير يُذكر، فلا اختلاف بين عامي ١٩٩٤ و١٩٩٥. تماماً كما العامين ٢٠٠٠ و ٢٠٠١. وهو ما دفعهم للاعتقاد بأنَّ ٢٠١٦ و٢٠١٧ متطابقين، وتركهم ضحايا لخيبة الأمل والكآبة.

فريق الحدود، ولسعيه الدؤوب لنشر الإيجابيَّة وبثِّ الأمل في نفوس القُرَّاء، بدأ بحثاً مفصَّلاً ودقيقاً عن التغييرات الجذريَّة بين العامين المذكورين، وتوصّل لخمس اختلافات بينهما، لتتمكنوا أنتم، أعزّائنا وحبيباتنا، من الاستمرار بالحياة والابتسامة لا تفارق وجوهكم.

١. الرَّقم: أحد أهم الفروقات بين العامين وأكثرها وضوحاً هو الرَّقم الأخير في خانة الآحاد، ففي العام ٢٠١٦ نجد أنَّ الرَّقم ستَّة، وبعد التدقيق والبحث لاحظنا أنَّ الرقم في العام الجديد تغير إلى سبعة، والفرق بين الرقمين واحد بأكمله، والواحد لا يمكن الاستهانة به، فهو رقمٌ فردي، ليس له أيَّة عوامل مشتركة صغرى مع أيٍّ من الأرقام، الأمر الذي قد تجد له فائدة في حياتك، ربما.

٢. الجنيه المصري: لقد عانى الجنيه المصري من انهيار متواصل في قيمته طوال الأربعين سنة الماضية، وبعد أن اعتقدنا أنه بلغ أسوأ مراحله، فاجأنا العام الماضي وانخفض بحدّة غير معهودة. لكنَّ الهبوط سيتوقَّف أخيراً هذا العام، ليتمكن الجنيه من الاستقرار في منتصف العام المقبل عندما تصل قيمته إلى الصفر.

٣. يومٌ كامل: فكما يعلم ستة أو سبعة أشخاص، كانت ٢٠١٦ سنةً كبيسة، وعلى الرَّغم من استمرار الكبس والطَّحن والعجن هذا العام، إلَّا أنَّك ستضطر لتحمِّل كل ذلك ليومٍ أقل من فترة تحمّلك أحداث ٢٠١٦ البائسة.

٤. سوريا: فكما أن سوريا قبل حلب ليست كسوريا بعد حلب، لن تكون سوريا ٢٠١٧ أقل شأناً من ٢٠١٦، ستصبح المعارضة غير المعتدلة معتدلة والمعتدلة غير معتدلة، ثم تعود كما كانت، ثم سيصدر قرار مجلس أمن، ثم لن يستمع له أحد، وستستبدل الأطراف المتنازعة أسلحتها البالية بأحدث المنتجات الحربيَّة الروسيَّة والأمريكيَّة، لتتمكن سوريا بالفعل، من البقاء تماماً كما كانت، السنة الماضية، وتُمسح عن هذا القائمة.

٥. انتهت القائمة لدى رقم ٤، ولم يخطر ببال أحد من أعضاء فريقنا شيء آخر .. سألنا الجميع، حتّى ابن المدير الصغير الذي جاء ليزورنا، فقال بإحباط “** أخت التفاؤل”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إدارة السجون تستورد أجهزة تعذيب جديدة لتواكب التطور التكنولوجي في العالم

image_post

ضمن مساعيها لمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي والحضاري في العالم، أوعزت الحكومة باستيراد أحدث أجهزة التنكيل وتعذيب، لإصلاح وتأهيل النّزلاء المُذلَّلين بأفضل الوسائل المتاحة حتى هذه اللحظة، وإعادتهم كمواطنين فاعلين نموذجيين إن أمكن، أو إلى بارئهم إذا لم يمكن.

ويقول مدير عام السجون إنَّ الأجانب رفضوا عقد صفقة لشراء ترسانة أسلحة ثقيلة حديثة بعد نفيه وجود حربٍ في البلاد “أخبرناهم بأننا سنحضرها من أجل أن نستخدمها على مواطنينا الكرام، وحينها، رفضوا إبرام الصفقة بحجة الحقوق والإنسانية وما إلى ذلك. لكنني شخصيا أعذرهم، فقد اعتاد مواطنوهم الدَّلع والدَّلال والمعاملة كبشر”.

ويضيف “حتى الأمريكان رفضوا، على الرغم من عرضنا المغري لهم أن نعذّب معتقليهم من غوانتانامو والسجون السريَّة في سجوننا الحديثة بأسعار رمزية بسيطة”.

إلَّا أنَّه أكَّد أنَّ  صفقةً مع كوريا الشماليَّة دخلت مرحلتها النِّهائيَّة، بعد اطّلاعه على تكنولوجيا  التعذيب المطابقة لأعلى المواصفات السوفييتية والنازية “سنشتري أجهزةً ليزرية وأخرى للصعق الكهربائي، كلاهما صديقٌ للبيئة، كما أحضرنا لمختصي خلع الأسنان والأظافر كراسي أطباء منزوعة الجلد والاسفنج، وإبر “X-بنج” تعمل على مضاعفة الإحساس بالألم”.

وعن  كيفية استعمال الأجهزة الجديدة، قال المدير “صحيح أنَّ الأجانب يخترعونها، ولكننا نحن من يبدع في استعمالها بطرقٍ لم تخطر على بال مخترعيهم وعلمائهم،  كخلع البنكرياس بجهاز خلع الأسنان، أو استئصال اللسان من السرة.”

من جانبه، أكَّد المحقق أبو الليث أنَّ هذه الأجهزة ستتسبب بنقلة نوعية في تاريخ التعذيب المعاصر في الشرق الأوسط “فبواسطتها، ستخرج الاعترافات من المعتقلين دون الحاجة لأن ينطق محققونا حرفاً واحداً معهم، ثم سيعترفون بجرائم أجداد أجدادهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأردن يحتل المركز الأول عربياً والخامس عالمياً حسب الترتيب الهجائي

image_post

اكتشف الطَّالب النَّبيه والمتفوِّق، سامي يستر (تاسع ج)، تفوَّق المملكة الأردنية الهاشميَّة (الأردن) على الدُّول العربية جمعاء بحسب قوائم الترتيب الهجائي، فضلاً عن تفوِّقه على مئةٍ وثمانٍ وثمانين دولة لم تكن تعلم بمشاركتها في المسابقة.

وكان مدرِّس الجغرافيا في المدرسة، الأستاذ ربحي الأسملّوطي، قد طلب إعداد تقريرٍ حول أهمِّ مميزات المملكة والمجالات التي تتفوَّق بها على غيرها من البلدان، فعثر الطلَّاب على الأردن متقدّما في قوائم مهمَّة كالمعارك البرلمانية، وجرائم الشرف، و كميَّات الرصاص المستثمر في العرس الواحد، إضافةً إلى نسبة المساعدات من ناتجها القومي. إلَّا أنَّ المملكة لم تحظى بشرف الصدارة في أيٍّ من هذه القوائم.

ويقول سامي إنَّه لاحظ تفوَّق الأردن هجائيَّاً بعد بحثٍ مطوَّل في قوائمٍ كان يتوقع تقدَّم الأردن فيها “بحثت كثيراً، وصل بي الأمر إلى زيارة الصَّفحة الثانية من نتائج بحث جوجل، أملاً في إيجاد أيِّ شيء يثبت تصدّر الأردن في أي شيء، وبعد اطلاعي على تصنيفات الدَّول لاحظت احتلاله مراكز متقدِّمة كلَّ مرَّة أعيد ترتيب الدول بحسب الاسم، هناك كان الأردن، ينتصب حراً شامخاً في أعلى القائمة” .

أمّا الأستاذ ربحي، فقد أكّد أن الأردن بالفعل لم يكن في المركز الخامس عالمياً كما اعتقد طالبه سامي، بل أيضاً بالمركز الأول “فمن جاء قبله في القوائم الحالية عدد من البلدان الصغيرة كأبخازيا وأذربيجان التي لم يسمع بها أحد من قبل، حتّى اسمها يوحي بأنَّها غير موجودة أساساً، أو أنَّ الحروف بُعثرت بهذا الشكل بهدف إزاحة الأردن عن القمَّة، وهو مخططٌ كاد أن ينجح لولا وعي الشعب والتفافه”.

من جهته، أكَّد مدير المدرسة أنَّ الأردن تمكن من التَّفوِّق على دُّول العظمى كاليابان وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل وحتى تلك التي تبدأ بحرف الألف كألمانيا، بفضل سياسات الحكومة الرَّشيدة، والنَّظرة المستقبليَّة الثاقبة للقيادة الحكيمة “فمنذ تأسيس المملكة، لم تسمى مردن أو نردن، لا، بل كانت ولا زالت الأردن، الأولى هجائياً وليس أبجديَّاً، حتَّى لا تسبقها بلاد أخرى كالإمارات على سبيل المثال”.