أب يعد ابنته بحفلة أخرى بعد معرفته بخطتها للذهاب إلى حفلة رأس السنة | شبكة الحدود

أب يعد ابنته بحفلة أخرى بعد معرفته بخطتها للذهاب إلى حفلة رأس السنة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

توعّد السيّد حيّان الرطراط ابنته عبير بحفلة أُخرى، حفلة من نوع مختلف، حفلة لن تناسها طوال حياتها، بعد معرفته بخطتها للذهاب إلى حفلة رأس السنة.

وكان السكّان قد استيقظوا ليلة البارحة على صوت السيّد حيّان يلعلع في الحارة والحارات المجاورة، ويقول جار عائلة الرطراط، صبري قمندور “صدر من منزلهم صوت يشبه زامور شاحنة نقل مختلط بصوت أنثى فيل تضع مولودًا، أو لعله كان قرداً يصرخ خلف رفاقه ليسرق الموز منهم بالتزامن مع موسيقى الروك. لم أفهم شيئاً، ولا كلمة. عليكم بابنه سمير لعلّه يفيدكم”.

ولدى سؤالنا سمير (١٤ عاماً) تبيّن أنّ والده وظّفه لمراقبة شقيقته، متبرّعاً  بإطلاعنا على تقريره المفصل، والذي جاء فيه أن عبير (٢٧ عاماً) أجرت اتصالًا مع صديقتها حنان، وأخبرتها أنها ستتذلل لأبيها بكل ما أوتيت من قوّة أملًا بالحصول على موافقته للذهاب إلى منزلها بحجّة أنها ستقضي الليلة عندها.

وفور اطّلاعه على التقرير، استدعى السيد حيّان ابنته ليخبرها بأنّها لن تحتاج للذهاب إلى حفلات خارج المنزل، لأنّه سيقيم لها بنفسه حفلة بدلاً من تلك الحفلة التي كانت تفكّر بالذهاب إليها من خلف ظهره. مؤكّداً أن حفلتها هذه ستمتد أيّاماً وأسابيع تقضيها في المنزل، وأنّه سيمكيج وجهها بكامل ألوان الطيف من هول اللكمات والصّفعات التي ستنهمر عليها”.

وفي معرض تعليقه على الأمر، قال السيّد حيّان عبر حسابه على موقع فيس بوك إنّه لم ولن يسمح لأي من بناته أو بنات عائلة الرطراط الكريمة، أو حتّى بنات الجيران، بحضور أي حفل “لا رأس سنة ولا قفاها، يجب على النساء التوقف عن التشبه بالذكور وتقليدهم في كل شيء، فالفتاة مطالبة بشياء تحفظ شرفها وشرف عائلتها، كتقشير الكستناء لوالدها أثناء متابعته نشرة الأخبار، أو كَي القميص الذي سيذهب به شقيقها إلى حفلته”.

فتاة تتوحم أثناء الحمل على سيارة جديدة، طقم ألماس، وذلك الحذاء الأحمر

image_post

فور اكتشافها نبأ حملها، سارعت العروس نهال عمندل للتوحم على سيارة جديدة وطقم ألماس وزوجٍ من الأحذية الحمراء، المرصّعة بالألماس أيضاً، محذرةً زوجها من مغبّة التساهل أو التأخر في تلبية وحامها، وإلّا، سيتوجّب عليه تحمّل كامل المسؤولية عن التشوهات التي ستصيب المولود الجديد مقابل كل وحام لا يلبيه.

وتقول نهال إن طلباتها نابعة من شعورها بالمسؤولية وحرصها على سلامة مولودها “أجل، اشتهيت كل تلك الأشياء، ولو كان الأمر بيدي لتوحمت على حذاء من البالة وطقم مزيف، ولأجّلت أمر السيارة لسنتين حتى يتمكّن زوجي من جمع المال الكافي لشرائها، فأنا إنسانة قنوعة ولا أحب أن أضغط عليه بمطالب تعجيزية”.

وأضافت “على الأقل، لم أطلب منه حلوى البرقوق المشمشي المصنوع بلبن العصفور ومخلل الزعفران أو قصراً كبيراً على جزيرة مع طائرة خاصّة، فجميع توحّماتي متوفّرة في السوق والحمدلله، وبإمكانه الاستعانة ببضعة قروض وكلية واحدة ليحصّل ثمنها”.

من جانبه، قال الزوج “لا أعرف علامَ توحّمت أمّ زوجتي لتخرج ابنتها بهذه العقلية، عموماً، لن أتجاوب مع أي طلبات تتجاوز علبة سردين أو وجبة شاورما كبيرة”.

شاب ينضم لحركة نسوية كمحاولة أخيرة لتكوين صداقة مع الجنس الآخر

image_post

انضم الشاب رامي طنطور لإحدى الحركات النسوية، كمحاولة أخيرة لتكوين أيّ صداقة مع الجنس الآخر، وتعزيز فرصه بإنهاء عزوبيته، بعد فشله في إقناع عمه أن يزوجه ابنته.

ويسعى رامي لكسب قلوب الناشطات النسويات وعقولهن ، عن طريق الحديث عن ذكورية المجتمع ونظامه الأبوي المتسلّط على النساء “أعلم جيداً كم يضطهد الذكور النساء ويسلبون حقوقهن، فالرجل الشرقي ينظر للمرأة نظرة دونية، لقد عاينت ذلك شخصياً ومن الدّرجة الأولى من طريقة معاملتي لأختي”.

وعن انضمامه إلى الجمعية النسوية، قال رامي إنه دخل أحد الاجتماعات النسوية “وألقيت خطبة عصماء وضّحت فيها جوانبَ خفيةً من التمييز ضد المرأة لم تتطرّق لها أقوى الكاتبات النسويات أمثال نوال السعداوي وأحلام مستغانمي، كالتمييز باللغة، حيث يتم اضطهاد ضمير المخاطب للأنثى فيقال لها، أنتِ، بينما يتم ترفيع ضمير المخاطب للرجل من خلال نصبه فيقال له، أنتَ، أو عندما نقول رجل حي، وامرأة، حيّة، ونائب ونائبة، وأسد ولبؤة”.

ويضيف “حدّثتهن أيضاً عن المؤامرة الخبيثة التي تعرّضن لها لحرمانهن من اختيار عشيق، وضرورة التمرّد على تلك العادات والتقاليد البالية واستغلال فرصة وجودي أمامهن، لأخذ رقمي ومواعدتي، فأين يمكن للمرأة هذه الأيام أن تخرج مع شابٍ وسيمٍ يتابع الروايات والمقالات والصفحات النسوية، ويضع صورته وهو يمسك لوحةً كُتب عليها، متضامن مع النساء، ويزين حسابه على الفيسبوك بشبرةٍ زهريةٍ في اليوم العالمي لسرطان الثدي”.

يذكر أن رامي تفاجأ بعدم تصفيق النساء له أو معانقته بحرارة بعد إنهائه الخطاب “الآن فهمت أن مشكلة المرأة العربية تكمن مع نفسها، فهي لا تريد الخير لها، ولا أريد أن أكرر كلام الشيوخ، لكنهن بالفعل ناقصات عقل ودين، لعدم قدرتهن رؤية كم أنا عظيم”.

ادعم الماسونية الآن وشارك هذا المقال