قام داعشي دابّة بالتخلص من ابنتيه عبر ربط أحزمة ناسفة بهنَّ، لتنفجر في أعدائه من غير الملتحين ردّاً على بقائهم على قيد الحياة، ذلك بدلاً من دفنهنَّ بالتّراب وإضاعة سنين قادمة في إطعامهنَّ وسترهنَّ سدىً.

ويقول الدابّة أنَّ النَّاس لم تعد تعرف كيف تتصرَّفُ ببناتها منذ تحريم رسول الإسلام وأد البنات “صبرت طوال هذه السِّنين على وأد ابنتيّ أملاً في إيجاد حلٍّ لا يخالف شرع الله، فخبأتهنَّ وأمهنَّ التي سمحت لنفسها بإنجاب أنثى، مرَّتين، في منزلي، لأستر عليهن حتَّى يفرجها الله”.

إلَّا أنَّه تمكَّن من إيجاد طريقة للتخلِّص منهن، بل والاستفادة من وجودهنَّ خلال معركة طاحنة أمام بضعة مدنيين عزَّل “سرحت بخيالي خلال الغزوة، وخطرت ببالي الفكرة. لم أتخيّل أنَّني سأستخدم بناتي للقتل في حياتي، فلطالما ظننت أنَّ من يفعل ذلك حيوانٌ ومختلٌّ ومقرفٌ وخسيس، إلّا أنَّ الخليفة علَّمنا نبذ التشبث بأفكارنا الخاطئة، وأن نمحي “القلّة” و”الدَّناءة” من قواميسنا، لنفاجئ الكفَّار بأساليب جديدة نابعة من فكرٍ حدوده السماء”.

ولدى سؤاله عن أسباب عدم تفجيره لنفسه قال الدَّابة “فكرت بالأمر، لكنني أفضّل البقاء على قيد الحياة طالما لم يكتب أَجَلي بعد، كما أنَّني سأموت على أيِّ حالٍ يوماً ما”.

مقالات ذات صلة