دراسة: الأردنيون باتوا افضل من ان يعملوا بأي وظيفة مهما كانت | شبكة الحدود Skip to content

دراسة: الأردنيون باتوا افضل من ان يعملوا بأي وظيفة مهما كانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أظهرت دراسة حديثة قام بها معهد دراسات جامعة الدول العربية أن الشعب الاردني بات أفضل بكثير من أن يقوم بأي عمل مهما كانت طبيعته ومهما كان قليلًا، خاصة إذا لم يكن عملاً في خدمة الحكومة الأردنية الرشيدة.

هذا ورصدت الدراسة التي بدأت عام ١٩٧٥ واستمرت حتى اليوم أن الاردنيين باتوا شيئاً فشيئاً أفضل من أن يقوموا بأي وظيفة مهما كانت تتطلب من جهد قليل. وبحسب الدراسة، فقد أصبح الأردنيون غير قادرين حتى  على القيام بالاعمال اليومية في حياتهم. ومن المتوقع أن الأردني المتوسط لن يتمكن من ربط رباطه ابتداء من العام ٢٠١٦، و يعم قلق عام من أن لا يتمكن من تنظيف نفسه بنفسه ابتداء من ٢٠٢٠.

وفي مقابلة مع أحد العاطلين عن العمل في الأردن، والذي أصر على ذكر اسمه في المقال، أو على الأقل الحروف الأولى منه، إلا أن الحدود قررت عدم ذكره “لم أدرس لأصل الى الصف تاسع كي يقول لي أحدهم أن أعمل بيدي،لكنني أقبل أن أكون مديرا اذا كانت ساعات العمل قليلة”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزارة الصحة: خبزنا… كافيارنا

image_post

بعد دراسة قامت بها وزارة الصحة عن فوائد الخبز، قامت الحكومة برفع الدعم عن الخبز إذ أن “الخبز لا يكفي وحده للإنسان كي يحيا”. وتأتي هذه الدراسة بالإعتماد على فكرة أن الأسرى الأردنيين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة دون خبز لأكثر من مئة يوم، الأمر الذي يشير إلى أن “الخبز يحظى بأهمية مبالغ بها، ولذلك قررنا إعتباره من الكماليات من اليوم فصاعداً” وذلك بحسب تعبير المتحدث بإسم الحكومة.

وتأتي هذه الخطوة كمفاجأة للعديدين، خاصةً مع عدم وجود طريقة بديلة لتغميس الحمص والفول دون إستخدام الخبز. ويرى مواطنون أنه وفي حال أصرت الحكومة على رفع الدعم عن الخبز، فإنهم قد يلجأون فعلاً لأكل الجاتو أو الكعك كبديل. وقد شهدت الأسواق الأردنية إرتفاعاً في الطلب على كل من الكافيار واللحمة البلدية عشية الإعلان عن رفع الدعم، وذلك في محاولة من المواطنين للتقشف والإبتعاد عن منتوج الخبز الكمالي.

وتدرس الحكومة الآن إجراء جملة من الخطوات لفرض ضرائب على كل من الماء والهواء.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

عرس موظف لا يتجاوز ٢٥ الف دينار‎

image_post

 

خاص وحصري للحدود- لمياء شطوف

أقام المواطن ة. أ. عرسه في أحد فنادق عمان بتكلفة  25 الف دينار،  بما أن راتبه لا يتجاوز ال600 دينار شهريا. وتأتي هذه الحادثة ضمن ظاهرة باتت منتشرة في البلاد، تتمثل في دفع مبالغ خيالية لإقامة الأعراس. وفي لقاء مع المواطن العريس، وضح لنا: “لطالما كنت أحلم بتكبيل نفسي بقرض يستنزفني مدى الحياة، وكانت هذه فرصتي، وقمت باغتنامها على الفور”. وأضاف: “من الصعب جداً على المرء إيجاد فرص كهذه لصرف مبلغ كبير من المال دون أي فائدة. كان من الممكن أن أضطر لرمي المال في حاوية النفايات، أو أسوأ، أن أعطيه للحكومة، لكن الله ستر وتمكنت من تبذيره بشكل أقل أهمية”.

 

ويرى العديد من المواطنين، وخاصة أهالي العرسان، أن دفع مبالغ مشابهة من أجل تقديم الطعام والشراب والموسيقى الهابطة لمجموعة كبيرة من الأقارب البعيدين يعتبر من أساسيات نجاح العرس والحياة الزوجية. وفضلا عن ذلك، تمثل هذه الأعراس فرصة نادرة للمدعوين كي يجدوا مادة سهلة للنميمة بدلا من الاضطرار للخوض في مواضيع جادة أو نقاشات ثقافية عقيمة. وتحافظ هذه الأعراس على فرصة لقاء أبناء الأقارب أيضا وبشكل مفاجئ، خاصة عندما تحتوي الدعوة على التنويه بعدم إصطحابهم إلى هذه الأعراس.

 

ويرى الأخصائي في شؤون التنمية الإجتماعية، الدكتور مصطفى الباس،  “إن هذه الظاهرة تمثل إحدى أساسات ترابط مجتمعاتنا، إذ لو أختفت فإن العديد من الشبان قد يلجأون، وتحت ضغوط تراكم رأس المال في جيوبهم، إلى صرف هذه المبالغ في شراء منزل أو فتح مشروع أو حتى التبرع للمحتاجين، لكن تركيبة مجتمعنا تحمي الشبان من هذه المخاطر”. وأضاف الباس “تمثل هذه الاحتفاليات الكبرى فرصة مهمة لأهالي العرسان كي يعبروا عن مدى تفاجئهم من تمكن أبنائهم وبناتهم من إيجاد أحد يقبل الزواج بهم”.