منحت السلطات الروسية الحاكمة في سوريا جميع الأرواح والأشباح  مهلة ٤٨ ساعة لإخلاء حلب، محذرةً إياهم أنهم سيواجهون نفس المصير الذي واجهته أجسادهم عندما كانوا أحياءً في حال تفريطهم بهذه الفرصة الثمينة.

وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية تحذير شديد اللهجة لأي روح تتجاوز المهلة الزمنية المحدّدة للخروج “على جميع الأرواح في حلب الخروج فوراً وتسليم أنفسها، لأننا، بعد انتهاء الثماني وأربعين ساعة، سنقيم للأرواح المتبقّية جهنّمَ مضاعفة على الأرض، فأسلحتنا لا يعلم قوتها حتى الجن الأزرق، والأفغان والأوكرانيون والبولنديون وغيرهم”.

ويصف المحلل السياسي الروسي بوريس كاتيوشا هذه الخطوة بأنها المرحلة النهائية من تطهير حلب “طهرنا المدينة من الأحياء، ولم يتبق سوى تطهيرها من أرواح المعارضين. فروسيا لن تسمح أن تتحول حلب إلى مدينة أشباح، وستحرص على تخليصها من كل شيء، حتى يتسنى إعادة إعمارها من الصفر بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين وحليفه المخلص بشار الأسد”.

ويضيف “فتحنا ممراً آمناً لتلك الأرواح نحو السماء، لتذهب إلى باريها بسلام، دون أن تعترضها دفاعاتنا الجويّة أو طائرات السوخوي، فالرئيس فلاديمير بوتين أكد لأكثر من مرّة حرصه على أرواح السوريين، وها هو الآن يثبت مدى التزامه بأقواله”.

ادعم المؤامرة، شارك مقالات الحدود

مقالات ذات صلة