tafjeer maser

بعد عدّة أيام ودفن الضحايا والتحقيقات الجارية ليلاً نهاراً، توصّل فريق تحر من المباحث المصرية إلى أدلّة قاطعة تثبت أن تفجير الكنيسة لم يكن ليقع دون وجود متفجّرات، وأن انفجار تلك المتفجرات أدّى لوقوع الانفجار.

كما راجع الفريق الأدلة التي تشير إلى أن المواطنين الذين توفوا في الكنيسة يوم الانفجار، توفوا بفعل انفجار حصل في ذات المنطقة، وتمكّن، بناء على الأدلة، من العثور على صلة بين الانفجار والوفيات التي حدثت في الكنيسة يوم التفجير، وهو ما يؤكد أن الانفجار كان مفتعلاً بفعل فاعل، ويضع حدّاً للتكهنات حول ما إذا  كان مصدر الانفجار هو انفجار غضب شعبي أو الانفجار العظيم أو انفجار مرارة أحد المواطنين من الوضع السياسي بمصر.

ويقول المحقق عمر الملسوع إن انفجار مرارة أحد المواطنين كفيل بموته لوحده “ومثل هذه الحوادث يحدث يومياً مئات المرّات، ولكن هذا الانفجار أودى بعدد هائل من الضحايا، وهو ما يؤكد أن مواد متفجرة تسبب بالحادث، أو أنه مواطن بعشر مرارات انفجرت في نفس الوقت، وهو أمر مستبعد، أليس كذلك؟”

أما بخصوص الفاعل، فيؤكّد المحقق “إنه الإرهاب لا محالة. لسنا بحاجة للذهاب إلى موقع تفجير وتحري واستقصاء وأدلة وما إلى ذلك، لقد عرفنا الحقيقة قبل أن نبدأ عملنا، وحتّى قبل أن نعرف عن الخبر، فهذه المعلومة ضمنية، والجميع يعرفون أن الإخوان هم الفاعلون. كما أن أحد المهتمين بالحقيقة من فريقنا وجد أدلّة تثبّت صلتهم بالجاني”.

شارك هذا المقال، الآن. يلّا.

مقالات ذات صلة