Facebook Pixel شاب ينضم لحركة نسوية كمحاولة أخيرة لتكوين صداقة مع الجنس الآخر Skip to content

شاب ينضم لحركة نسوية كمحاولة أخيرة لتكوين صداقة مع الجنس الآخر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

انضم الشاب رامي طنطور لإحدى الحركات النسوية، كمحاولة أخيرة لتكوين أيّ صداقة مع الجنس الآخر، وتعزيز فرصه بإنهاء عزوبيته، بعد فشله في إقناع عمه أن يزوجه ابنته.

ويسعى رامي لكسب قلوب الناشطات النسويات وعقولهن ، عن طريق الحديث عن ذكورية المجتمع ونظامه الأبوي المتسلّط على النساء “أعلم جيداً كم يضطهد الذكور النساء ويسلبون حقوقهن، فالرجل الشرقي ينظر للمرأة نظرة دونية، لقد عاينت ذلك شخصياً ومن الدّرجة الأولى من طريقة معاملتي لأختي”.

وعن انضمامه إلى الجمعية النسوية، قال رامي إنه دخل أحد الاجتماعات النسوية “وألقيت خطبة عصماء وضّحت فيها جوانبَ خفيةً من التمييز ضد المرأة لم تتطرّق لها أقوى الكاتبات النسويات أمثال نوال السعداوي وأحلام مستغانمي، كالتمييز باللغة، حيث يتم اضطهاد ضمير المخاطب للأنثى فيقال لها، أنتِ، بينما يتم ترفيع ضمير المخاطب للرجل من خلال نصبه فيقال له، أنتَ، أو عندما نقول رجل حي، وامرأة، حيّة، ونائب ونائبة، وأسد ولبؤة”.

ويضيف “حدّثتهن أيضاً عن المؤامرة الخبيثة التي تعرّضن لها لحرمانهن من اختيار عشيق، وضرورة التمرّد على تلك العادات والتقاليد البالية واستغلال فرصة وجودي أمامهن، لأخذ رقمي ومواعدتي، فأين يمكن للمرأة هذه الأيام أن تخرج مع شابٍ وسيمٍ يتابع الروايات والمقالات والصفحات النسوية، ويضع صورته وهو يمسك لوحةً كُتب عليها، متضامن مع النساء، ويزين حسابه على الفيسبوك بشبرةٍ زهريةٍ في اليوم العالمي لسرطان الثدي”.

يذكر أن رامي تفاجأ بعدم تصفيق النساء له أو معانقته بحرارة بعد إنهائه الخطاب “الآن فهمت أن مشكلة المرأة العربية تكمن مع نفسها، فهي لا تريد الخير لها، ولا أريد أن أكرر كلام الشيوخ، لكنهن بالفعل ناقصات عقل ودين، لعدم قدرتهن رؤية كم أنا عظيم”.

ادعم الماسونية الآن وشارك هذا المقال

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

أم تقطع علاقتها مع صديقة تقاعست عن وضع لايك على الصورة العاشرة لرضيعها هذا اليوم

image_post

قطعت السيدة سعاد شمّار علاقتها مع صديقة عمرها سميرة، معتقدة أنّها تجاهلت بكل وقاحة وضع لايك على الصورة العاشرة لإبنها لهذا اليوم، رغم أنه بدا جميلاً وهو يخرخش بالمفاتيح والحليب يملأ فمه وذقنه.

وتقول سعاد إنها انتظرت لايك صديقتها لأكثر من ست ساعات، ولكن لم تفعل رغم أنها كانت أُن لاين، وهو ما دفعها لحذفها من قائمة أصدقائها، وكتابة منشور شديد اللهجة عن غدر الأصحاب، تضمّن غمزاً ولمزاً واضحاً يستهدف صديقتها.

وتضيف “لا أعلم لماذا قامت سميرة بفعلتها الخسيسة، فأنا دائماً أضع لها اللايكات والتعليقات وأشيّر كل ما تنشره. قبل أسبوع مثلاً رأيت منشوراً على صفحتها تقول فيه إنها جائعة، وعلى الفور، وضعت صورة طعام شهي على منشورها وقلت لها تفضلي، وعندما نشرت صورة إصبعها المحروق، وضعت لها لايكاً حزيناً مع صورة وردتين. لا بد أنّ الغيرة أكلت تلك الحقودة التي لم تحصل حتّى الآن على زوج وهي في عمر الثانية والعشرين”.

من جانبها، قالت سميرة وهي تعض أصابع الندم “لم أقصد أبداً أن لا أضع اللايك، فأنا لست قاسية القلب لهذه الدرجة، والحقيقة هي أن الإنترنت والكهرباء والماء فصلت فجأةً عن المنزل، كما أني كنت مشغولة بأخي العائد من السفر وحماة صديقتي الراقدة في المستشفى”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ناشطة نسويّة تؤكّد أنها لا تكره الرجال، رغم أنَّهم جميعاً كلاب

image_post

نفت الناشطة النسويّة ورئيسة جمعيَّة نساء من أجل الغضب “نمأغ”، ندى أبي معقود، أي كره لها تجاه الرجال من البشر والذكور بشكل عام، مؤكّدة أنها تقبل الحديث معهم على الرّغم من كونهم جميعاً كلاب.

وترى ندى أنَّ عمل الحركات النّسويَّة لا يجب أن يتمحور بشكل حصري على كره الرّجال وأن الرّجال ليسوا كلّهم سيّئون “علينا أن لا ننسى أن الكلاب أنواع، فهناك كلب الشوارع والسلوقي والهَسكي والدوبِرمان والبيتبول والتشيواوا، وبعض هذه الأنواع محبب وبعضهم أقل سوءاً. لكن بالنهاية، لن تشارك كلباً الأكل على الطاولة”.

وعند سؤال ندى عن الرّجل الذي يحترم المرأة ويقدّرها “نحن نعرف أنّه مهما قال، فإنّه في صميمه كلب، ومهما حاول تغطية ذلك، فهو كلب، ومحاولته في أي يغطي ذلك تجعله كلباً كذّاباً. الحقوق تُنتزع ولا تعطى، سنثبت لهم أننا لا نريدهم ولسنا بحاجة لهم، ومهما حاولوا أن يمثّلوا أنهم لا يريدون أن يسلبونا حقوقنا، فنحن نعرف ما الذي يحسونه بالفعل، وسننتزع حقوقنا لأنفسنا وبأنفسنا”.

أمَّا عن عمل جمعيتها ومساهمتها في تفعيل دور المرأة في المجتمع، قالت ندى إنَّ العديد من الحركات النسوية تتصدى للعديد من المشاكل، كالاغتصاب والتَّحرِّش والختان والحرمان من التَّعليم والزَّواج القسري، إلَّا أنَّها ترغب بالتركيزعلى المعضلات المهمَّة فعلاً “ستركّز جمعيتنا على تخفيف المعاناة النَّاجمة عن المشاكل الحقيقيَّة، كإعطائنا فرصة للعمل كمواسرجية سيَّارات وحقّنا في إطلاق شعر وجهنا وأجسادنا وعدم ارتداء الملابس الداخلية”.