عقدت قمّة أمريكية روسية طارئة لبحث سبل إنقاذ آخر مبنى لم يتهدّم بالكامل في حلب، والذي عثر عليه بحالة ممتازة بين جبال الحطام والخراب المتراكم، حيث بقي منه درجتان وثلاث بلاطات على الأقل، بالإضافة إلى باب ما زال يصلح للبيع في سوق الخردة، بعد إصلاحه وإعادة تأهيله.

ويقول مدير المفاوضات إنه من الضروري الحفاظ على المبنى لتجد أطراف النزاع شيئاً ما  للتفاوض حوله وتشغيل الدبلوماسيين، وليجدوا مكاناً يغرزون فيه أعلام النصر ليتصوروا معها في المواد الإخبارية”.

ويضيف “نأمل هذه المرة  أن يتوصّل الطرفان، في أوقات فراغهما في القمّة، إلى طريقة لكسر الجليد والمضي قدماً باستحداث آلية تقود لتفاهمات مبدئية لاستخلاص حلول وإيجاد خارطة طريق لوضعية  جلوسهما أثناء الحوار حول إيجاد حل في حلب”.

يذكر أن الإدارة الأمريكية تسعى جاهدة لاستغلال أيامها المعدودة بالسفر وشم الهواء بحجة التفاوض مع الروس، إذ تشير مصادرنا إلى أن اجتماعاتهم الأخيرة باتت مكرّسة لتناول البيتزا والفودكا والتقاط الصور التذكارية،  قبل إصدار البيان المعتاد الذي يؤكد أنهما يسعيان جدّياً هذه المرة لحل الأزمة.

مقالات ذات صلة