نفد صبر الشاب نسيم قُرّيص، إثر تأخّر المعجزة التي كان متأكّداً من حصولها له، والتي من شأنها قلب حياته البائسة رأساً على عقب.

ويملك نسيم قناعة تامّة بأن عصر المعجزات لم ينته بعد “كلما سألت أحدهم عن سر نجاحه أو سعادته، يجيبني بأن الله وفقه. ها قد أعطى الله ابنة عمتي معجزة مكنتها من العثور على عريس وسيم غني ويعيش في دبي، وجاءت معجزة حسن على شكل واسطة أعطته وظيفة بدوام لثلاث ساعات يومياً فقط، وها هو يقبض أضعاف ما أقبض، أمّا شفيع ابن الجيران، فقد مكّنه الله وأعطاه كرامة على شكل فيزا هجرة إلى نيوزيلندا”.

وعن المعجزة التي يحلم بها، قال نسيم إنه يريد أن تكون معجزته على أكثر من محور “أريد أن أستيقظ صباحاً لأجد نفسي رشيقاً وسيماً، ومن ثم أسمع طرقاً مثيراً على باب بيتي، وعندما أفتحه، أجد فتاة أحلامي التي شاهدتها في موقع إكس إكس دوت كوم تعانقني بشغف وترجوني أن آخذها بأحضاني. أحب أن تنهمر رزم النقود الجميلة في حسابي المصرفي لأشتري كل السيارات الفارهة التي خبأت صورها،  كما أحب أن أكون مهاب الجانب مهمّاً ومحبوباً يشار إلي بالبَنَان”.

ويضيف “عندما كنت في العشرينات، عملت موظّفاً لشهر كامل دون أن تتغير حياتي قيد أُنملة، وعلى العكس، فقد تدهورت بفضل المدير والزملاء والراتب. لذا، رميت استقالتي في وجوههم وجلست ملكاً في منزل أهلي. ستأتي معجزتي الأسبوع القادم أو الذي يليه، ورجاء، رجاء! أن لا تتأخّر أكثر من ذلك”.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة