15368780_1335478459818466_1293323998_o

أطلق النظام السوري وابلاً من براميل بألوان زاهية جميلة، ومتفجّرة، احتفالاً بسيطرته على القسم الأكبر من حلب، وإعادتها إلى أحضان بشار الأسد، ورئيسه فلاديمير بوتين، والولي الفقيه، وبقيّة الميليشيات اللبنانية والعراقية.

وعلى عكس ما تقوله المصادر غير الحكومية عن خروج المواطنين من بيوتهم خوفاً من انهيار ما تبقّى من بيوتهم فوق رؤوسهم، أكّدت المصادر الحكومية أن المواطنين خرجوا احتفالاً بالنصر، كما خرجوا سابقاً للاحتفال بالمطر. إلّا أن المصدرين اتفقا على أن ألوان البراميل كانت فرائحية، وأنها تختلف كلّ الاختلاف عن البراميل التي استعملها النظام عندما كان مستاءً.

ويقول الشبيح أبو إبراهيم معرباً عن سعادته العارمة بالنصر “وأخيراً أثمرت جهودنا بالسحل والقنص والقصف والتنكيل نصراً مؤزّراً، لقد أثبتنا لكل الأنظمة الديكتاتورية قدرتها على تجاوز الصعاب بالإرادة والتصميم والتشبيح والتنكيل، فمن جد وجد، ومن شبّح حصد”.

من جانبه، قال متحدّث باسم النّظام الرسمي السوري “إنّ هذا النصر ليس لسيادة الرئيس الفريق الركن اللواء العميد الرقيب العقيد البطل الطبيب بشار الأسد فحسب، بل هو نصر لكل حاكم متشبّث ومتجذّر بالسلطة، إنه نصر للسيسي وإردوغان وسلمان وكيم جون أون والراحلين فيديل كاسترو وستالين، نصر لكل من يضع البسطار العسكري على رأسه وهو سعيد، نصر على الخونة المتآمرين الذين يطالبون بالعدالة والديمقراطية والحرية”.

مقالات ذات صلة