رفع الطَّالب المُجتهد خليل أبو دغيم معايير التَّفوق والنجاح المتعارف عليها بين أصدقائه، بعدم اكتفائه بالذَّهاب إلى الجامعة وحضور محاضرة كاملة، إذ اصطحب معه قلم حبر أزرق جاف، وطلب ورقةً من زميله رائد، بعد أن رفضت زميلته إيناس إعطاءه ورقة لاعتقادها أنَّه سيسجّل رقمه عليها ويعيدها لها.

وينفي أبودغيم اتهامات أصدقائه بتحوَّله إلى “نيرد” “هذا الكلام فارغ، فأنا، كما أنا، أرفض دراسة أيِّ شيءٍ، إلَّا أنَّني بذلت هذا المجهود الجبَّار لأثبت لإدارة الجامعة ومدرسيها أنهم سبب تأخري أنا وأصدقائي عن التخرج لأربع سنوات على الأقل. سأذهب في الأسبوع المقبل لمحاضرتين، وإذا كانتا مثيرتين للاهتمام، سأستعير دفتر إيناس لأصوّره”.

وأضاف “إدارة الجامعة تمتلك جميع الحلول، إلَّا أنَّها أنانيَّة. أعرف أنّ بإمكانها تخريج الجميع دفعة واحدة، أو أن يحلوا مشكلة رسوبنا، بل وتحويلنا إلى طلبة متفوقين، برفع علامة كل طالب ٩٠ درجة فقط، أمّا إذا أرادوا منّا حضور جميع محاضراتنا فليسمحوا لنا بالتَّدخين والأكل والشرب والتَّسامر، لكن لا، فذلك ليس من مصلحتهم، فهم لن يتركونا نتخرَّج لنستمر بدفع المال لهم”.

وفي سياق منفصل، لكن من الممكن تبرير وجوده هنا لكونه مضحكاً بعض الشيء، قال مدير الأمن في الجامعة إن الطالب لن يتمكن من الدّفاع عن نفسه في الجامعة باستخدام قلم فقط، مؤكداً أن نجاحه في الامتحانات العملية يتطلّب إحضاره سكيناً على الأقل، حتى لو كان سكين مطبخ.

مقالات ذات صلة