Facebook Pixel أم تقطع علاقتها مع صديقة تقاعست عن وضع لايك على الصورة العاشرة لرضيعها هذا اليوم Skip to content

أم تقطع علاقتها مع صديقة تقاعست عن وضع لايك على الصورة العاشرة لرضيعها هذا اليوم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قطعت السيدة سعاد شمّار علاقتها مع صديقة عمرها سميرة، معتقدة أنّها تجاهلت بكل وقاحة وضع لايك على الصورة العاشرة لإبنها لهذا اليوم، رغم أنه بدا جميلاً وهو يخرخش بالمفاتيح والحليب يملأ فمه وذقنه.

وتقول سعاد إنها انتظرت لايك صديقتها لأكثر من ست ساعات، ولكن لم تفعل رغم أنها كانت أُن لاين، وهو ما دفعها لحذفها من قائمة أصدقائها، وكتابة منشور شديد اللهجة عن غدر الأصحاب، تضمّن غمزاً ولمزاً واضحاً يستهدف صديقتها.

وتضيف “لا أعلم لماذا قامت سميرة بفعلتها الخسيسة، فأنا دائماً أضع لها اللايكات والتعليقات وأشيّر كل ما تنشره. قبل أسبوع مثلاً رأيت منشوراً على صفحتها تقول فيه إنها جائعة، وعلى الفور، وضعت صورة طعام شهي على منشورها وقلت لها تفضلي، وعندما نشرت صورة إصبعها المحروق، وضعت لها لايكاً حزيناً مع صورة وردتين. لا بد أنّ الغيرة أكلت تلك الحقودة التي لم تحصل حتّى الآن على زوج وهي في عمر الثانية والعشرين”.

من جانبها، قالت سميرة وهي تعض أصابع الندم “لم أقصد أبداً أن لا أضع اللايك، فأنا لست قاسية القلب لهذه الدرجة، والحقيقة هي أن الإنترنت والكهرباء والماء فصلت فجأةً عن المنزل، كما أني كنت مشغولة بأخي العائد من السفر وحماة صديقتي الراقدة في المستشفى”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ناشطة نسويّة تؤكّد أنها لا تكره الرجال، رغم أنَّهم جميعاً كلاب

image_post

نفت الناشطة النسويّة ورئيسة جمعيَّة نساء من أجل الغضب “نمأغ”، ندى أبي معقود، أي كره لها تجاه الرجال من البشر والذكور بشكل عام، مؤكّدة أنها تقبل الحديث معهم على الرّغم من كونهم جميعاً كلاب.

وترى ندى أنَّ عمل الحركات النّسويَّة لا يجب أن يتمحور بشكل حصري على كره الرّجال وأن الرّجال ليسوا كلّهم سيّئون “علينا أن لا ننسى أن الكلاب أنواع، فهناك كلب الشوارع والسلوقي والهَسكي والدوبِرمان والبيتبول والتشيواوا، وبعض هذه الأنواع محبب وبعضهم أقل سوءاً. لكن بالنهاية، لن تشارك كلباً الأكل على الطاولة”.

وعند سؤال ندى عن الرّجل الذي يحترم المرأة ويقدّرها “نحن نعرف أنّه مهما قال، فإنّه في صميمه كلب، ومهما حاول تغطية ذلك، فهو كلب، ومحاولته في أي يغطي ذلك تجعله كلباً كذّاباً. الحقوق تُنتزع ولا تعطى، سنثبت لهم أننا لا نريدهم ولسنا بحاجة لهم، ومهما حاولوا أن يمثّلوا أنهم لا يريدون أن يسلبونا حقوقنا، فنحن نعرف ما الذي يحسونه بالفعل، وسننتزع حقوقنا لأنفسنا وبأنفسنا”.

أمَّا عن عمل جمعيتها ومساهمتها في تفعيل دور المرأة في المجتمع، قالت ندى إنَّ العديد من الحركات النسوية تتصدى للعديد من المشاكل، كالاغتصاب والتَّحرِّش والختان والحرمان من التَّعليم والزَّواج القسري، إلَّا أنَّها ترغب بالتركيزعلى المعضلات المهمَّة فعلاً “ستركّز جمعيتنا على تخفيف المعاناة النَّاجمة عن المشاكل الحقيقيَّة، كإعطائنا فرصة للعمل كمواسرجية سيَّارات وحقّنا في إطلاق شعر وجهنا وأجسادنا وعدم ارتداء الملابس الداخلية”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

في بادرة غريبة عن عاداتنا وتقاليدنا: رجل لم يقتل أو يقطّع أخته رغم علمه أنها تحب

image_post

خالف الشاب رعد المدمّس العادات والتقاليد، بعد أن علم أن أخته مروة تمرّ بعلاقة عاطفية دون أن يأخذ على عاتقه مهمّة تنظيف شرف العائلة. مكتفياً بتكسير أسنانها وعدد بسيطٍ من ضلوعها وحبسها داخل خزانتها.

وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا الشاب يمرّ من الشارع برفقة صديقته، عندما ضبط أخته متلبّسة تمارس المشي والكلام والابتسام مع شخص غريب في مكان عام، ليقوم فوراً بجرها من شعرها ولكمها في أنحاء متفرقة من جسدها والصراخ عليها، وهو ما أثار استياء الحاضرين، كونه لم يجهز عليها بسكين أو مسدّس أو حجر كبير، رغم فداحة الجريمة التي قامت بها.

ويقول جار الشاب “مع الأسف، لقد ظننت أنَّ رعد شاب خلوق ومحترم ومحافظ، إلّا أنّ ردة فعله أثبتت أنه متأثر بالثقافة الغربية ويؤمن بالترهات حول حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، أي أنّه عديم الشرف والأخلاق وأبو قرون”.

من جانبه، قال رعد أنه تركه لأخته حيَّةً ترزق لأنه اشترى قميصاً جديداً “لم أرد أن ألوّثه بالدماء، كما أن إجراءات الذهاب إلى المخفر مملّة وتستغرق وقتاً طويلاً، وأنا مدعوّ لسهرة مع أصدقائي، ولا وقت عندي لأضيعه على أختي المنحطّة”.

ويضيف “أفكّر جدياً بشراء ساطور ومسدّس مضخِّم للصوت، لأقتلها أثناء نومها وأنشر شرشف سريرها المضرج بدمائها عَلَماً على سطح المنزل، لأثبت للجيران أنَّني لم أتأثر بالغرب كما يدَّعون، وأنَّني ما زلت أحافظ على أصلي وشرفي”.

يذكر أن مروة عبّرت عن فخرها بأخيها “لم أكن أتوقّع أنَّه يحبني إلى هذه الدرجة، فرغم قدرته على  قتلي دون أن يُسأل عن ذلك، ومع أنَّني أستحق، إلا أنَّه تكرّم وأبقاني على قيد الحياة. كنت لأزغرد وأرقص فرحاً لولاً أن عظامي وأسناني تكسّرت بفعل أخي الحنون”.