اشترك الشاب منير الشوّاح للمرة السابعة في النادي الرياضي، وهو على قناعة تامّة بأنه، على عكس المرّات الماضية، سيدخل فعلاً إلى النادي، وليس إلى منطقة الاستقبال حيث اعتاد أن يدفع النقود، ليحقق أخيراً أحلام اليقظة التي لطالما راودته حول متابعة الفتيات الجميلات وهنّ يتدرّبن، وتخفيف وزنه وتكبير عضلاته وإغراء الفتيات الجميلات، والتوقف عن التدخين، والزواج من فتاة أحلامه.

وعن سبب عدم ذهابه في المرات السابقة، يقول منير إن الظروف القاهرة هي السبب “لعن الله الظروف، في المرّة الأولى، كان النادي بعيداً وأجرة المواصلات مرتفعة، واشتركت في المرّة الثانية أثناء الشتاء وأنا أكره الشتاء، كما قلقت من أن أمرض في حال خرجت من النادي متعرّقاً في الهواء البارد، وفي المرة التالية، اشتركت في وقت غير مناسب أثناء الدراسة الجامعية والامتحانات، وفي المرة التي تلتها اكتشفت أن النادي للرجال فقط”.

واستطرد قائلاً “أمّا المرّة التي تلتها فكانت عندما توظّفت، ثم اشتركت في ناد فخم بأجرة مرتفعة جداً، لأشعر بالذنب وأجبر نفسي على الذهاب، ولكن الذنب لم يكن مغرياً بقدر الفراش. ولكني متأكد من ذهابي هذه المرّة، فموظفة الاستقبال سمراء حسناء طويلة ممشوقة رقيقة حنونة ذات ابتسامة خلّابة قادرة على إثارة الحروب وإشعال البراكين”.

من جهته، أكد صاحب النادي الرّياضي أنّ كثيراً من المشتركين يختلقون أعذاراً واهية لا داعي لها “فالنادي الرّياضي لم يعد كما في السابق مكاناً للتعب والركض والإرهاق، فنادينا يعتمد أسلوباً حديثاً ومختلفاً، حيث يقوم الرّياضي بشرب قهوة إيطالية كإحماء قبل التمرين، وسمووثي فواكه طازجة مع سبانخ بعد التمرين، بينما يتضمن التمرين نفسه ارتداء ملابس رياضية مرتفعة الثمن والحديث عن لعب الرّياضة وأخذ سِلفي إلى جانب الأجهزة الرياضية، ثم التنعم بالجاكوزي والساونا والدش الساخن”.

مقالات ذات صلة