خرّيجة مدرسة خاصة تتحدّث العربية بطلاقة دون أي خجل من أصدقائها | شبكة الحدود

خرّيجة مدرسة خاصة تتحدّث العربية بطلاقة دون أي خجل من أصدقائها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قامت خريجة المدرسة الخاصّة  “تيمي جيمي” أو كما تعرف على بطاقة الأحوال الشخصية “تماضر جعابير” بإلقاء جملة طويلة عصماء باللغة العربية أمام أصدقائها لمدّة ثلاثين ثانية، دون أن ترفق في كلامها أي كلمات أو مصطلحات أجنبية من تلك التي ترطِن بها عادةً، ودون أي خجل أو حياء مما تفعله.

وكان أصدقاء تيمي قد تفاجأوا بصديقتهم تكلّمهم بلغة مبهمة، فأخذوا يتساءلون ويتعجبون عن تلك اللغة، فهي لا تشبه اللغات الأجنبية التي تعلموها في مدارسهم، كالفرنسية والإيطالية والإسبانية. وتفاقمت الأمور عندما نطقت تيمي حرف الظاء، الذي حيّر أصدقاءها، فلم يعرفوا ما إذا كانت تتكلم في تلك اللحظة أم أنها مصابة بالتهاب في حلقها.

وتقول تيمي “لقد خشيت في البداية أن يسخر مني زملائي وأصدقائي ويعتقدوا أنني أصبحت كعوامّ الناس من الطبقات المتدنية، كما أن والديّ اعتبرا تعلّم العربية مجرّد مضيعة للوقت، كونها لغة ميّتة لم يعد هناك الكثير من الناطقين بها، إلّا أنني واجهت التحديات وأصررت على تعلمها. وبالفعل، أخذت دورات مكثّفة، وسافرت إلى مناطق تواجد الناطقين بها كوسط البلد والأحياء الشعبية وسوق الخضار، وبزمن قياسي أصبحت أجيدها كلغة ثانية أضيفها إلى لغتي الأم”.

وتشير تيمي إلى أنها واجهت صعوبات في البداية “فهي لغة صعبة، إلّا أن أذني كانت معتادة عليها بعض الشيء نتيجة وجود الخَدَم والمُزارع والطبّاخ الذين كانوا يتكلمونها بعض الأحيان فيما بينهم، وكنت جريئة بما يكفي لأختلط بهم”.

ورني ورني: أغنية تستلهم روح بيتهوفن

image_post

تحت عنوان: (ورني ورني) تمكن الفن العربي من الولوج مجدداً إلى عمق الموسيقى العالمي. “ورني ورني”، والتي تعني بحسب الترجمة الإنجليزية المُرفقة مع الأغنية: “تعال، تعال”، أغنية لاقت رواجاً غير اعتيادي. البعض اعتبر العمل “غانغام ستايل العرب” في حين اختلفآخرون واعتبروه “سوناتا القرن الواحد والعشرين”.

ورغم أن “ورني ورني” باتت تعتبر تجديداً موسيقياً محلياً وعالمياً، إلا أنها، وكغيرها من الأعمال المحلية، واجهت صعوبات جمّة حتى رأت النور. “الصعوبات التي تواجه الإبداع في الوطن العربي معروفة،  كالبحث عن التمويل، والسفر إلى أماكن التصوير، والحركات البهلوانية التي قضينا أشهراً في التمرّن عليها كركوب ظهور السيّارات والوصول إلى القطب الشمالي. كل هذه شكّلت عقبات كبيرة أمام إخراج عمل فني ضخم كهذا. ولكن الإصرار والعزيمة وشرب اللبن كل صباح، كان سبيلنا للنجاح” وذلك بحسب أحد أفراد طاقم الإنتاج.

وبحسب الناقد الأدبي الشهير مفرز المشامير: “تمكنت “ورني ورني” من إنجاز العمل رغم ابتعاده عن النمط السائد، لاحظوا مثلاً الابتعاد عن المباشرة في الجملة الشعرية، فبدلاً من استخدام تعبيرات مثل “نقلع العين” أو “نطقطق العظام”، ذهبت ورني باتجاه جمل شعرية أعقد ذات أصوات تحمل ترميزات غير مفهومة للوهلة الأولى، وحتى الثانية والثالثة”.

ومن دراسة مطوّلة للأستاذ كيثر ميلر، الخبير الموسيقي الألماني، نقتبس: “يتضّح للناظر إشكالية (ورني ورني)، ذلك التأثّر العميق بموسيقى بتهوفن المتأخرة نوعاً ما، لا بل والتجديد الثوري فيها. وبالأخص السوناتات من أمثال: سوناتا للرجل الطيب، وضوء القمر. و السؤال الذي يُراودني دوماً هو: من الذي أثرى تجربة الآخر، بتهوفن أم عمر سليمان؟”.

شاعر يحرم العالم من إبداعاته لعدم ارتشافه قهوة الصباح على صوت فيروز

image_post

قرّر الشاعر الكبير الأستاذ نعيم الحجلات معاقبة العالم وحرمانه من ابداعاته الشعريَّة والنَّثريَّة والقصصية التي ينشرها على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أعدَّت له زوجته شاياً بدلاً من القهوة، وشغَّلت المذياع على محطَّة تذيع “موسيقى هابطة” بحسب تعبيره.

واعتاد الشاعر، شأنه شأن الشعراء والأدباء الكبار، على بدء يومه بارتشاف القهوة والاستماع لفيروز “أحتاج أن أسقي إبداعي بقهوةٍ مرّة كطعم الأيام، وأُسكره بصوت جارة القمر الشذي، ليتراقص قلمي، واستفرغ أحاسيسي وهمومي على قصاصات الورق، أمّا بلا فيروزتي وقهوتي، فلتذهبي يا زوجتي مع الريح، طالقة… طالقة… طالقة”.

ودعا نعيم جماهيره ومحبِّيه إلى تفهِّم موقفه ومشاركتهم معاناته “هذا العالم لم يأتني اليوم بالقهوة، ولم يصدح النهار بصوت فيروز، لذا، فهو لا يستحق شعري وإبداعي. لقد عانيت من انهيار جميع جملي الشعرية وأحاسيسي المرهفة، وسيكون يومكم بمرارة قهوتي التي لم أشربها”.

يذكر أن تردّي حالة نعيم الإبداعية دفعته  للاستحمام وحلاقة لحيته والخروج من المنزل لشراء القهوة ودفع الفواتير المتراكمة عليه، حيث يأمل محبّوه أن يشتعل إبداعه والهامه أثناء اصطفافه في الطوابير، ليكتب نصوصاً إبداعية تهجو شركات المياه والكهرباء والاتصالات.