فوجئ المواطن محمود التنّاك أثناء خروجه من المنزل بتذكّره المكان الذي وضع فيه مفاتيحه، ونسيانه أن يرميها تحت الكنبة أو خلف الثّلاجة أو في بنطال قديم كما يفعل كل يوم.

ويقوم محمود عادةً برمي مفاتيحه عشوائياً على أي مكان “لكنني وضعتها على الطاولة في لحظة عجالة، وعندما استيقظت اليوم التالي في السادسة صباحاً كي لا أتأخر عن عملي، مستعداً للهلع كما في كل يوم، وإذ بي أتذكّر أين وضعتها. لم أقتنع، ولم أصدّق نفسي، وعندما ذهبت للبحث عنها وجدتها بالفعل على الطاولة حيث تركتها، دون أي يمسها أحد، ودون أن يكون أيٌ منها ناقصاً”.

وعن إحساسه لدى عثوره على المفاتيح، يقول “شعرت بالفرحة الطبيعية التي يشعر بها أي إنسان عندما يعثر على مفاتيحه، إلا أنني اضطررت للذهاب إلى العمل مبكّراً، وضيّعت ساعات كان يمكنني النوم خلالها، كما حُرمت من الرياضة اليومية التي أمارسها أثناء بحثي عن مفاتيحي وفرصة جرد المنزل التي تمكنني من إيجاد جميع الأشياء الأخرى التي لا أبحث عنها في تلك اللحظة، مثل الريموت وشاحن الهاتف”.

مقالات ذات صلة