عقدت الحكومة الإسرائيليَّة اجتماعاً طارئاً لبحث سبل إنقاذ إسرائيل وتفادي انهيارها التَّام، عقب انتخاب حركة فتح رئيسها الجديد، والذي جاء بمثابة الصاعقة والزلزال والفيضان في الأوساط الاسرائيلية، حيث يسيطر الرعب والفوضى على المشهد بأكمله.

وتعهَّد رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، للرئيس “الجديد” باستمرار التزام بلاده بالعملية السلمية وخارطة الطريق وكافَّة الشُّروط الفلسطينيَّة لتحقيق سلامٍ عادل وشامل “أمّا إذا لم يعجبه عرضنا، نرجو منه أن يترك لنا فرصة للهرب في البحر”.

ويعرف عن الرئيس “الجديد” بأنه قديم، عاصر القضية الفلسطينية منذ خروج موسى من أرض مصر، إضافة لخبرته في تشكيل عصابات الغويريلا ومهارته في قتال الشوارع والننشاكو والسيف، إضافة لمهارته في قذف الصواريخ بيد واحدة واختراعه سلاح المفاوضات، وهو ما جعله هو، القائد الثوريّ الرَّمز المناضل البطل الأخ وأسير هواجسه الذي سُبق له أن استشهد مرَّتين على الأقل حتّى يومنا هذا.

من جانبهم، توقع خبراء أن يقوم “الجديد” بتصعيد حدَّة المفاوضات، ودفن مجلس الأمن بالمزيد من الأوراق والشَّكاوى والأدلَّة لتجريم إسرائيل، كما سيستمرِّ بعمله كمراقب عام للأمم المتِّحدة بعينيه الثاقبتين، ليرمقهم بنظراته الخارقة ويذيبهم إذا ما فكَّروا ولو للحظة أن يتخذوا قراراً يؤذي فلسطين أرضاً أو شعباً، بدون موافقته المسبقة أو دون أن يدفعوا له.

مقالات ذات صلة