همّت السيِّدة أم أسامة بتوجيه ابنها الأصغر، مَعاذالله الحبَّار، نحو حياة الفساد والعمل السِّياسي، بعد أن لاحظت امتلاكه مواهب الكذب والخداع والفساد والإيذاء، وضرب زملائه وسلبطة مصروفهم وسندويشاتهم، وسرقة البقّال، وبيع صيصانٍ ملونة ميتة بعد إقناعه المشترين بأنها تأخذ قيلولة.

وأكَّدت الأم أن حالة ابنها وفقدانه لأدنى المعايير الأخلاقية أشعرتها بالقلق في السنوات الماضية “خشيت أن يصبح لص منازل ومدمن مخدرات! ولكني غيّرت رأيي صباح اليوم عندما رأيت التشابه بينه وبين عدد من الوزراء على التلفاز. حينها، أيقنت أنَّ مستقبل ابني حبيبي مضمون، فكل من يتحلَّى بصفاته ومواهبه سيمتلك مستقبلاً مشرقاً ومنصباً كبيراً”.

من جهته قال أبو أسامة إنَّه سيرسل ابنه إلى أرقى الجامعات الأجنبية ليتعلّم ويفهم كيفية خداع الناس بطريقة احترافية “يجب أن يصقل علمه ليتمكن من الإقناع بشكل أكبر ويتطوّر على الأساليب الساذجة التي يقدمها سياسيونا، فهؤلاء، اعتادوا تقديم حجج واهية وكذب أهبل وعنف فجّ وواضح. ولا لوم عليهم، فبلادنا سائبة بلا رقيب أو حسيب، أما في بلاد الأجانب، حيث القانون والحقوق والرقابة، فيتطلب الشخص مواهب أكبر بكثير للسرقة، إلّا أنّها تعود عليهم بالمليارات بدل الملايين”.

وأضاف “لن أعاقب مَعاذالله على أيِّ تصرِّف سوى التَّلكؤ والتهاون في تطوير نفسه، لا يجب أن يترك لي المجال لي لأعرف إن كان يكذب أم يقول الصدق، فقد ربيته قليلاً خلال السنوات الماضية قبل أن أتدارك غلطتي”.

مقالات ذات صلة