قالت مصادر مطلعة في السماء السابعة إن الزعيم الكوبي الأممي الخالد الراحل فيديل كاسترو بدأ يعد العدّة، بالتعاون مع رفاق السلاح وحركات اليسار الاجتماعي والديمقراطي، لإطلاق ثورة شيوعية جديدة وإنشاء دولة الحق والخير والعدل التي ستستمر هذه المرّة إلى الأبد، على أساس المساواة بين المواطنين بالفقر والبطالة، لتكون نسخة طبق الأصل عن جنته التي أنشأها على الأرض بقوة الأحذية العسكرية.

وبحسب المصادر، فإن فيديل، وفور وصوله إلى السماء السابعة، شغّل أغنية “تشي جيفار” وأناشيد ثورية ليثير مشاعر الحنين للزمن الجميل وعبق الثورة والثوّار، وباشر بتوزيع السيجار الكوبي على سكان السماء السابعة، مع منشورات تحرّض السكّان على التسلّح والقيام بأعمال ثورية للقضاء على الطبقية بين جهنّم والبرزخ والجنّة.

وتشير الأنباء إلى أن فيديل استولى بالفعل على جزيرة في إحدى المناطق القريبة من مكان إقامة جون كينيدي لمناكفته، حيث استدعى القوات النووية السوفيتية مرة أخرى ليستحضر أزمة خليج الخنازير.

على صعيد متّصل، قال خبراء إن الزمن في كوبا تحرّك حقّاً للأمام، ولكن قليلاً، ثم ما لبث أن اصطدم براؤول كاسترو، الذي أكّد للجماهير الكوبية العريضة أن الأخ الأكبر يراقبه ويراقبهم جميعا، وأنهم سيبقون على نهجه، مشيراً إلى أن تحالف الأمريكان مع الموت لاغتياله لن يمرّ مرور الكرام، وأن عينه لن تنام قبل أن ينتقم منهم جميعاً.

مقالات ذات صلة