دعت الحكومة السورية فصائل المعارضة المسلّحة لملاقاتهم في مسابقة رماية ودّية لِصيد المدنيين، ليتسنى لهما التقارب وحل خلافاتهم ودّياً بكل روح رياضية، بدلاً من الاستمرار في المعارك العبثية التي يخوضونها منذ خمس سنوات.

ومن المتوقّع أن تشارك عدّة فصائل من المعارضة، ضد ألوية من الجيش السوري وفرق الشبيحة، بإشراف حكام دوليين من الأمم المتّحدة، الذين سيراقبون نزاهة الخروقات والتجاوزات.

وستحدّد الحكومة عدّة ميادين داخل مناطق مأهولة بالمدنيين، بعد إخلائها من المسلحين لضمان سلامتهم وعدم إصابتهم بنيرانهم الصديقة، على أن تشمل كافّة المحافظات السورية، باستثناء الأراضي التي تحتلّها تركيا وإسرائيل.

ويقول رئيس اللجنة المنظِّمة إنَّ المباراة ستقام على جولات. وتتضمن الجولة الأولى قصف المدنيين عشوائياً واحتساب النقاط بعدد القتلى والمصابين، وفي الجولة الثانية، ستَتبارى الفرق الفائزة في قنص المدنيين أثناء ركضهم في الشوارع لإنقاذ ضحايا الجولة الأولى، وفي حال التعادل، تقام جولات جزاء بطريقة تعذيب الأسرى، وهكذا، ستواصل الفرق الفائزة الصعود إلى أن يصل فريقان إلى الجولة النهائية، والتي ستكون بالغة صعوبة، إذ من المقرر إقامتها على حدود سوريا، لصيد المدنيين الهاربين طلباً لِلجوء في الدول المجاورة أو في البحر المتوسّط.

أما عن قوانين ومحاذير اللعبة، أكّد الرئيس منع مشاركة المقاتلين الأجانب في القتال المباشر، فيما سيُمنحون الفرصة للمشاركة في عمليات الإشراف والتدريب ومشاهدة الأحداث بطائرات بدون طيار أو عبر الأقمار الصناعية، والمساهمة بعمليات التشجيع والتحريض الطائفي.

وفي نهاية المباراة، سيتوّج الفريق الفائز برئاسة ما تبقى من الأراضي السورية وسط تصفيق ما تبقّى من الجماهير، في حال قبول بشّارالتخلي عن الرئاسة بعد انتهاء ولايته الرئاسية، وعدم رغبته بتوريث الحكم لابنه.

مقالات ذات صلة