Facebook Pixel ناشطة نسويّة تؤكّد أنها لا تكره الرجال، رغم أنَّهم جميعاً كلاب Skip to content

ناشطة نسويّة تؤكّد أنها لا تكره الرجال، رغم أنَّهم جميعاً كلاب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نفت الناشطة النسويّة ورئيسة جمعيَّة نساء من أجل الغضب “نمأغ”، ندى أبي معقود، أي كره لها تجاه الرجال من البشر والذكور بشكل عام، مؤكّدة أنها تقبل الحديث معهم على الرّغم من كونهم جميعاً كلاب.

وترى ندى أنَّ عمل الحركات النّسويَّة لا يجب أن يتمحور بشكل حصري على كره الرّجال وأن الرّجال ليسوا كلّهم سيّئون “علينا أن لا ننسى أن الكلاب أنواع، فهناك كلب الشوارع والسلوقي والهَسكي والدوبِرمان والبيتبول والتشيواوا، وبعض هذه الأنواع محبب وبعضهم أقل سوءاً. لكن بالنهاية، لن تشارك كلباً الأكل على الطاولة”.

وعند سؤال ندى عن الرّجل الذي يحترم المرأة ويقدّرها “نحن نعرف أنّه مهما قال، فإنّه في صميمه كلب، ومهما حاول تغطية ذلك، فهو كلب، ومحاولته في أي يغطي ذلك تجعله كلباً كذّاباً. الحقوق تُنتزع ولا تعطى، سنثبت لهم أننا لا نريدهم ولسنا بحاجة لهم، ومهما حاولوا أن يمثّلوا أنهم لا يريدون أن يسلبونا حقوقنا، فنحن نعرف ما الذي يحسونه بالفعل، وسننتزع حقوقنا لأنفسنا وبأنفسنا”.

أمَّا عن عمل جمعيتها ومساهمتها في تفعيل دور المرأة في المجتمع، قالت ندى إنَّ العديد من الحركات النسوية تتصدى للعديد من المشاكل، كالاغتصاب والتَّحرِّش والختان والحرمان من التَّعليم والزَّواج القسري، إلَّا أنَّها ترغب بالتركيزعلى المعضلات المهمَّة فعلاً “ستركّز جمعيتنا على تخفيف المعاناة النَّاجمة عن المشاكل الحقيقيَّة، كإعطائنا فرصة للعمل كمواسرجية سيَّارات وحقّنا في إطلاق شعر وجهنا وأجسادنا وعدم ارتداء الملابس الداخلية”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

في بادرة غريبة عن عاداتنا وتقاليدنا: رجل لم يقتل أو يقطّع أخته رغم علمه أنها تحب

image_post

خالف الشاب رعد المدمّس العادات والتقاليد، بعد أن علم أن أخته مروة تمرّ بعلاقة عاطفية دون أن يأخذ على عاتقه مهمّة تنظيف شرف العائلة. مكتفياً بتكسير أسنانها وعدد بسيطٍ من ضلوعها وحبسها داخل خزانتها.

وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا الشاب يمرّ من الشارع برفقة صديقته، عندما ضبط أخته متلبّسة تمارس المشي والكلام والابتسام مع شخص غريب في مكان عام، ليقوم فوراً بجرها من شعرها ولكمها في أنحاء متفرقة من جسدها والصراخ عليها، وهو ما أثار استياء الحاضرين، كونه لم يجهز عليها بسكين أو مسدّس أو حجر كبير، رغم فداحة الجريمة التي قامت بها.

ويقول جار الشاب “مع الأسف، لقد ظننت أنَّ رعد شاب خلوق ومحترم ومحافظ، إلّا أنّ ردة فعله أثبتت أنه متأثر بالثقافة الغربية ويؤمن بالترهات حول حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، أي أنّه عديم الشرف والأخلاق وأبو قرون”.

من جانبه، قال رعد أنه تركه لأخته حيَّةً ترزق لأنه اشترى قميصاً جديداً “لم أرد أن ألوّثه بالدماء، كما أن إجراءات الذهاب إلى المخفر مملّة وتستغرق وقتاً طويلاً، وأنا مدعوّ لسهرة مع أصدقائي، ولا وقت عندي لأضيعه على أختي المنحطّة”.

ويضيف “أفكّر جدياً بشراء ساطور ومسدّس مضخِّم للصوت، لأقتلها أثناء نومها وأنشر شرشف سريرها المضرج بدمائها عَلَماً على سطح المنزل، لأثبت للجيران أنَّني لم أتأثر بالغرب كما يدَّعون، وأنَّني ما زلت أحافظ على أصلي وشرفي”.

يذكر أن مروة عبّرت عن فخرها بأخيها “لم أكن أتوقّع أنَّه يحبني إلى هذه الدرجة، فرغم قدرته على  قتلي دون أن يُسأل عن ذلك، ومع أنَّني أستحق، إلا أنَّه تكرّم وأبقاني على قيد الحياة. كنت لأزغرد وأرقص فرحاً لولاً أن عظامي وأسناني تكسّرت بفعل أخي الحنون”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب جامعي ما زال يحلل ما إذا كانت زميلته تعني صباح الخير أم خذني إلى الفراش وخذ قلبي معك

image_post

 

انشغل الشاب كُ.أُ. بتحليل ما إذا كانت ابتسامة زميلته هديل في الجامعة وقولها له “صباح الخير” تعبير عن شبقها ودعوة صريحة لاصطحابها معه إلى الفراش، أم أنها تقصد بالفعل أن تقول له صباح الخير لا أكثر.

ويقول كُ.أُ. إن هديل كانت متجهة نحو محاضرتها عندما التفتت ناحيته وقالت له: كُ.أُ. ، صباح الخير يا كُ.أُ. “وما إن التفت إليها حتى ابتسمت في وجهي، عندها أحسست أن تصرفها لم يكن عفوياً. أعتقد أنني أغريتها بشكلي الرجولي، خصوصاً أنني نسيت أن أغلق زرين من قميصي وكان شعر صدري بارزاً. لكني لم أظهر أي رد فعل أمامها، لأثبت لها بأنني فحلٌ جسور ولست شاباً خفيفاً يمكن غوايته من ابتسامة، فاكتفيت بفتح فمي والبحلقة في وجهها، إلى أن غادرت”.

وأضاف “لقد حللت ما قامت به لخبرتي في تحليل لغة الجسد. سهرت طوال الليل أحاول جاهداً أن أتذكّر اتساع فمها أثناء ابتسامها، وما إذا كانت قد عضّت شفتيها وأخرجت لسانها. ذاكرتي تقول لي أنّها فعلت ذلك، إلّا أنني لا أتذكر إذا ما قامت بإرسال قبلة ناحيتي بعد ذلك، فلم أصل إلى نتيجة حاسمة”.

وبحسب أصدقاء كُ.أُ.، فإن صديقهم  عاد إلى نفس مكان الحادثة في اليوم التالي، واتخذ نفس الوضعية المغرية، مع رفعه مستويات الإغراء، ففتح ثلاثة أزرار من قميصه وترك شعره دون تمشيط، منتظراً قدوم هديل ليفاتحها بمشاعرها اتجاهه، وعن استعداده للدخول معها بعلاقة جامحة لتعيش معه أسعد لحظات حياتها”.

من جانبه، عقّب خبير الحدود للعلاقات العاطفية، عزمي حبايب “أنصح الفتاة أن تستوعب الشاب، وأن لا تصفعه أو تضربه بالحذاء، لأنه سيرى ذلك كمحاولة منها لمعاشرته وإغرائه إيضاً، كما أن الحذاء قد يتسخ إذا ضرب بوجه شاب مثل كُ.أُ.”.