Skip to content

السيسي يوقّع اتفاقية تبادل شبيحة مع النظام السوري

وقّع الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي مع نظيره السوري اتفاقيةً لتبادل الشبيحة والبلطجية. تعزيزاً للتلاقح الثقافي وتبادل الخبرات والأسلحة والأدوات الحادّة بين البلدين الشقيقين، وإحياء الوحدة العربية غصباً تحت تهديد السلاح.

ومن المقرر أن تستقبل الحكومة المصرية أفواجاً من خيرة الكفاءات السورية في مجال التشبيح، مقابل شحنها كميّات من بلطجيتها الأشاوس، ليقفوا صفاً واحداً إلى جانب أشقائهم من روسيا وإيران وحزب الله وأفغانستان.

وتشمل عملية التبادل الشبيحة والبلطجية من كافة الاختصاصات، كالمسلحين في الشوارع والسياسيين والإعلاميين والتجّار، فضلاً عن أولئك الصغار الذين يمارسون التشبيح والبلطجة بحق أنفسهم، فيضعون الأحذية العسكرية فوق رؤوسهم ويرقصون ويسيرون في مظاهرات تهتف بحياة الرئيس والعسكر وأي جهة يحبّون أن تبهدلهم.

ويقول الشبيح أبو الليل إنَّه يشعر بسعادة غامرة بهذه الفرصة “أخيراً تحقّق حلمي بالتعاون مع البلطجة المصرية العريقة، كنت قد فتنت بالبلطجية وأدائهم العالي عندما شاهدتهم على التلفاز وهم يسحلون الناس في الشوارع ويجردونهم من ملابسهم، والآن، سيتاح لنا القيام بذلك سويّة، وعلى نطاق أوسع”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ماذا تعرف عن الآخر؟ خمسة أشياء لم تكن تعرفها عن هذا الكلب

image_post

ما هو الآخر، ولماذا يوجد الآخر أساساً، ألن تكون الحياة أسهل بدون ذلك المخلوق الغريب الذي لا نفهمه ولا يفهمنا، ذلك المخلوق المثير للفضول والقلق في بعض الأحيان، والاشمئزاز في معظمها. كم سيكون العالم أجمل لو كنّا كلنا نسخاً متطابقةً عن بعضنا البعض؟

مراسلو الحدود، ورغم خوفهم من الإصابة بالعدوى لمجرّد  ذكره، جازفوا بحياتهم وأجروا دراسة على مجموعة من الأشخاص الآخرين، ليأتونا بالحقيقة الصافية، وتوصلوا إلى أنّ الآخر يأتي بأشكال متعددة، بحسب المنطقة التي تأتي أنت منها. فمنه الغربي ومنه السيخ، ومنه السنّي والشيعي والغني والفقير والمهندس وعامل الدّهان والقطري والأردني، يأتي بأشكال لا بداية لها ولا نهاية، ويشتركون جميعاً بعلل لا نهاية لها.

وتالياً ملخص لأهم خمس حقائق يجب معرفتها عن هذا الكائن:

١. الآخر سيودي بنا إلى جهنم: أيّاً كان الآخر، سواء الآخر الأجنبي أو غير المسلم، أو المسلم، أو المرأة أو الرجل أو مثلي الجنس أو جارك الآخر، وليس هذا الجار، جميعهم يتسببون بإنزال غضب الله علينا على شكل فتن وأيّام شديدة الحرارة أو البرودة وغبار وحفر في الشوارع واحتلال القدس وذل وهوان وغير ذلك. لن تقوم لنا قائمة، لا والله لن تقوم، طالما أن الآخر موجود.

٢. الآخر ينافسنا على موارده: يصر الآخر، زوراً وبهتاناً، على الحفاظ على مقدراته وممتلكاته، والدفاع عن نفسه في حال تعرض لهجوم أو غزو من قبلنا، حتّى أنه يرفض إعطاءنا ما يُنتج دون مقابل مادي. في الواقع، هذا السلوك ليس جديداً على ذلك الإمّعة، بل هو متجذّر في سيكولوجيته، فأجداد الآخر وقفوا في وجه أجدادنا عندما كانوا يحاولون الهجوم على بلاده وسفك دمائهم لاغتنام حقوقنا من أموالهم ونسائهم اللواتي خلقن ليكنَّ سبايا في دور النخاسة.

٣. الآخر يجبرنا أن نكون عنصريين: تخيّل لو تحقق الحلم، وأصبح العالم لنا حصراً، هل سيكون هنالك أي عنصرية؟  نستنتج من هذا السؤال أننا لا نتحمّل مسؤولية كوننا عنصريين، فالآخر، بوجوده، خرّب أخلاقنا وأجبرنا على هذا الفعل المشين. فمن حقنا أن نكون عنصريين في حقّه، كرد فعل على عنصريته عندما يصر على ذنبه بأن يكون آخرَ حياً خارجاً عن معتقدنا.

٤. الآخر يغش الحليب: الآخر، لتحلّ عليه كل اللعنات، يغش الحليب ويفطع الأقلام ويخلق الأزمة في الشوارع ولا يلتزم بقوانين المرور ولا يصبّح علينا، هذا هو الآخر، سبب كل مشكلة مرّت أو تمرّ علينا تاريخياً أو في المستقبل، وهو لن يقف عند حدّه إلّا إذا تم التخلّص منه.

٥. الآخر كلب: ألم تقتنع بعد كل هذا الذي كتبناه؟ حسناً، الآخر كلب! نعم كلب كلب. الآخر.. يجب أن يموت، نعم يجب أن يموت، تُفٍ على الآخر، خاااااااتّ تفو عليه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

فريق طبي يتوصل لعلاج الأمراض المزمنة باستخدام الموت

image_post

توصّل فريق البحث الطبي التابع لوزارة الصحة إلى علاج جديد للأمراض المزمنة والمستعصية، كالكبد الوبائي والسكَّري والإيدز، باستخدام تقنية الموت التي تشفي المرضى من جميع أمراضهم بشكل نهائي، وتشكّل وقاية من الأمراض التي يمكن أن يصابوا بها لاحقاً.

ويقول مدير الفريق، د. طلال زطّام، إن العلاج الجديد يتخطى الحواجز الطبية والعلاجات التقليدية “ينقسم العلاج إلى نوعين، الموت الرّحيم، وهو مكلف بعض الشيء. والموت باستخدام سم الفئران أو المبيدات الحشرية لذوي الدخل المحدود. وفي حالة الفقر المدقع، يمكن للمريض أن يلقي بنفسه من النافذة، أو أن ينضم للمعارضة ويخرج في مظاهرة مناوئة لتتكفل الأجهزة الأمنية بكامل تكاليف علاجه”.

من جهته، عدّ وزير الصحة العلاج الجديد انجازاً يضاف إلى قائمة إنجازات الوزارة ومساعيها الدائمة للقضاء على الأمراض والأوبئة “إنه علاج ثوريّ بامتياز، فهو يقلل تكاليف علاج المواطنين ويلغي الحاجة لبناء مستشفيات، ويعفي شركات التأمين من إنفاق الأموال على أمل الشفاء الكاذب، كما كانوا يفعلون في السابق”.

وأضاف “لن يقتصر العلاج على الأمراض التي تصيب الأفراد، سنستخدمه لعلاج الأمراض الاجتماعية أيضاً، كالبطالة والفقر والأزمات والزيادة السكانية، والصداع المزمن الذي تسببه احتجاجات المواطنين ومطالبهم بحياة كريمة”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).