وقّع الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي مع نظيره السوري اتفاقيةً لتبادل الشبيحة والبلطجية. تعزيزاً للتلاقح الثقافي وتبادل الخبرات والأسلحة والأدوات الحادّة بين البلدين الشقيقين، وإحياء الوحدة العربية غصباً تحت تهديد السلاح.

ومن المقرر أن تستقبل الحكومة المصرية أفواجاً من خيرة الكفاءات السورية في مجال التشبيح، مقابل شحنها كميّات من بلطجيتها الأشاوس، ليقفوا صفاً واحداً إلى جانب أشقائهم من روسيا وإيران وحزب الله وأفغانستان.

وتشمل عملية التبادل الشبيحة والبلطجية من كافة الاختصاصات، كالمسلحين في الشوارع والسياسيين والإعلاميين والتجّار، فضلاً عن أولئك الصغار الذين يمارسون التشبيح والبلطجة بحق أنفسهم، فيضعون الأحذية العسكرية فوق رؤوسهم ويرقصون ويسيرون في مظاهرات تهتف بحياة الرئيس والعسكر وأي جهة يحبّون أن تبهدلهم.

ويقول الشبيح أبو الليل إنَّه يشعر بسعادة غامرة بهذه الفرصة “أخيراً تحقّق حلمي بالتعاون مع البلطجة المصرية العريقة، كنت قد فتنت بالبلطجية وأدائهم العالي عندما شاهدتهم على التلفاز وهم يسحلون الناس في الشوارع ويجردونهم من ملابسهم، والآن، سيتاح لنا القيام بذلك سويّة، وعلى نطاق أوسع”.

مقالات ذات صلة