نجحت السيدة تماضر محاسيس بكسر عين زوجة ابنها سُميّة، بعد اكتشافها وجود غبار على سطح المنزل، الأمر الذي اعتبرته دليلاً على فشل ابنها باختيار الزوجة المناسبة.

وتؤكد الحاجّة تماضر أنها كانت تقوم بزيارة عائلية عفوية، لا تحمل أية أجندات معادية لزوجة ابنها، وهو ما تشكّك به سمية، إذ تصر أنَّ حماتها قامت بجولة تفتيشيّة بنوايا مبيّتة تهدف لاستثمار أي ثغرة مهما كانت بسيطة للإيقاع بينها وبين زوجها.

وبحسب صديقات سميّة، فإن حماتها باشرت بالتدقيق على كل ما حولها فور دخولها المنزل، فتمعّنت بكوب الشاي، أملاً بأن تجد بقعة، ولكنها وجدته ملمّعاً نظيفاً، فارتشفت منه رشفةً وأخذت تتلمّظ بانزعاج وكأنها شربت زيت خروع، ثم راحت تمسح وتشمشم الأباريز والرخام وتحت الكنب والبلاط بحثاً عن غبار دون جدوى، فسارعت إلى سطح المنزل وتفقّدت الخزان والستالايت وتمعّنت بهما، ثم تحسّست أرضية السطح فوجدت عليها شيئاً من الغبار، وحينها، أطلقت صيحة الانتصار ونادت زوجة ابنها لتبهدلها وتزعق في وجهها وتتهمها بإهمال واجباتها الزوجية.

من جانبها، قالت تماضر إنّها تشعر بالفرح والحزن في آنٍ معاً “فأنا حزينة لأنَّ ابني سيصاب بالرَّبو والجرب نتيجة إهمال زوجته نظافة السطح، وفرحة لأنه يدفع ثمن رفضه الاستماع لي وإصراره على الزواج بسميّة ابنة الحرباية جميلة، بدلاً من ابنة خالته الطويلة الممشوقة، ذات الكفاءة العالية في جميع أعمال التنظيف من كنس وشطف وجلي ومسح”.

وأضافت “لقد حذّرته أنَّه لن يرى وجهي مجدّداً، إن لم يُلزم زوجته بالعقوبات التي أقرّيتها، وهي أن تلمّع سطح بيته وبيوت إخوانه، وأن تشطف الشارع العام وتليّف أعمدة الكهرباء أثناء الزحام في وقت الذروة، ليثبت لي وللناس أنه ليس طرطوراً في المنزل، وأنه رجل حقيقي يستطيع فرض كلمتي على زوجته الشغّالة”.

يذكر أن الزوج حاول التدخّل لإصلاح ذات البين، إلّا أنه فوجئ بطلب أمّه التنحّي جانباً، وإلّا فإنه سيلقى مصير والده.

مقالات ذات صلة