توصّل فريق البحث الطبي التابع لوزارة الصحة إلى علاج جديد للأمراض المزمنة والمستعصية، كالكبد الوبائي والسكَّري والإيدز، باستخدام تقنية الموت التي تشفي المرضى من جميع أمراضهم بشكل نهائي، وتشكّل وقاية من الأمراض التي يمكن أن يصابوا بها لاحقاً.

ويقول مدير الفريق، د. طلال زطّام، إن العلاج الجديد يتخطى الحواجز الطبية والعلاجات التقليدية “ينقسم العلاج إلى نوعين، الموت الرّحيم، وهو مكلف بعض الشيء. والموت باستخدام سم الفئران أو المبيدات الحشرية لذوي الدخل المحدود. وفي حالة الفقر المدقع، يمكن للمريض أن يلقي بنفسه من النافذة، أو أن ينضم للمعارضة ويخرج في مظاهرة مناوئة لتتكفل الأجهزة الأمنية بكامل تكاليف علاجه”.

من جهته، عدّ وزير الصحة العلاج الجديد انجازاً يضاف إلى قائمة إنجازات الوزارة ومساعيها الدائمة للقضاء على الأمراض والأوبئة “إنه علاج ثوريّ بامتياز، فهو يقلل تكاليف علاج المواطنين ويلغي الحاجة لبناء مستشفيات، ويعفي شركات التأمين من إنفاق الأموال على أمل الشفاء الكاذب، كما كانوا يفعلون في السابق”.

وأضاف “لن يقتصر العلاج على الأمراض التي تصيب الأفراد، سنستخدمه لعلاج الأمراض الاجتماعية أيضاً، كالبطالة والفقر والأزمات والزيادة السكانية، والصداع المزمن الذي تسببه احتجاجات المواطنين ومطالبهم بحياة كريمة”.

مقالات ذات صلة