Facebook Pixel في بادرة غريبة عن عاداتنا وتقاليدنا: رجل لم يقتل أو يقطّع أخته رغم علمه أنها تحب Skip to content

في بادرة غريبة عن عاداتنا وتقاليدنا: رجل لم يقتل أو يقطّع أخته رغم علمه أنها تحب

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

خالف الشاب رعد المدمّس العادات والتقاليد، بعد أن علم أن أخته مروة تمرّ بعلاقة عاطفية دون أن يأخذ على عاتقه مهمّة تنظيف شرف العائلة. مكتفياً بتكسير أسنانها وعدد بسيطٍ من ضلوعها وحبسها داخل خزانتها.

وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا الشاب يمرّ من الشارع برفقة صديقته، عندما ضبط أخته متلبّسة تمارس المشي والكلام والابتسام مع شخص غريب في مكان عام، ليقوم فوراً بجرها من شعرها ولكمها في أنحاء متفرقة من جسدها والصراخ عليها، وهو ما أثار استياء الحاضرين، كونه لم يجهز عليها بسكين أو مسدّس أو حجر كبير، رغم فداحة الجريمة التي قامت بها.

ويقول جار الشاب “مع الأسف، لقد ظننت أنَّ رعد شاب خلوق ومحترم ومحافظ، إلّا أنّ ردة فعله أثبتت أنه متأثر بالثقافة الغربية ويؤمن بالترهات حول حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، أي أنّه عديم الشرف والأخلاق وأبو قرون”.

من جانبه، قال رعد أنه تركه لأخته حيَّةً ترزق لأنه اشترى قميصاً جديداً “لم أرد أن ألوّثه بالدماء، كما أن إجراءات الذهاب إلى المخفر مملّة وتستغرق وقتاً طويلاً، وأنا مدعوّ لسهرة مع أصدقائي، ولا وقت عندي لأضيعه على أختي المنحطّة”.

ويضيف “أفكّر جدياً بشراء ساطور ومسدّس مضخِّم للصوت، لأقتلها أثناء نومها وأنشر شرشف سريرها المضرج بدمائها عَلَماً على سطح المنزل، لأثبت للجيران أنَّني لم أتأثر بالغرب كما يدَّعون، وأنَّني ما زلت أحافظ على أصلي وشرفي”.

يذكر أن مروة عبّرت عن فخرها بأخيها “لم أكن أتوقّع أنَّه يحبني إلى هذه الدرجة، فرغم قدرته على  قتلي دون أن يُسأل عن ذلك، ومع أنَّني أستحق، إلا أنَّه تكرّم وأبقاني على قيد الحياة. كنت لأزغرد وأرقص فرحاً لولاً أن عظامي وأسناني تكسّرت بفعل أخي الحنون”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مطالب شعبية بإعادة حكم الإعدام لسارق القداحات

image_post

طالبت لجان قانونية وفعاليات شعبية جماهيرية بإعادة حكم الإعدام كما كان سابقاًً، عندما كان العدل عدلاً، لينال المجرم الخسيس، سارق القداحات والبهجة، جزاءه العادل.

ويرى رئيس اللجنة القانونية أستاذ القانون الجنائي، بشير ستاير، أن لص القداحات أخطر أنواع اللصوص “فهو يتحدث إليك ويبتسم في وجهك، حتّى أنّه يشاركك الطعام ليوهمك بأن بينكما خبزاً وملحاً وحمّصاً وفولاً وشاياً وقهوة، وبعد أن تأمن شرّه، يباغتك في طلب قداحتك الجديدة التي اشتريتها صباحاً من الدكّان، ثم يدسّها في جيبه دون أن تلاحظ، ويتركك، خائن العشرة، لتواجه الحياة وحيداً بلا قداحة تسند ظهرك”.

 

ويضيف “عالم لصوص القداحات أكبر بكثير مما نتوقّع، وهم على الأرجح جزء من عملية دقيقة منظمة في عالم التجارة السوداء. إذ يتنكّر هؤلاء كمواطنين اعتياديين ويجرّدون الأبرياء من قدّاحاتهم، بغض النظر عن قيمتها المادية، ليتمكن زعيم العصابة من توريد قداحات جديدة إلى السوق المحلي. كما أن بعضهم لا يتوانى عن بيع قداحاتنا المسروقة، لقد اشتريت للتوّ قداحة صفراء مطابقة تماماً لتلك التي سرقت مني البارحة، هل هذه مجرّد صدفة؟”.

من جانبه، قال الناشط هادي الضرّة “إذا كان لا بد من السرقة، فلتسرق الساعة أو المحفظة، أما سرقة الولّاعة، فهي جريمة رخيصة، كثيراً ما هممت بإشعال سيجارة في إحدى تلك اللحظات الحاسمة، عندما أجادل صديقاً أو أطرد من وظيفة أو أتناول وجبة دسمة، لأكتشف، فقط في تلك اللحظة، أنني سرقت. أتمنى ألّا يرضخ القضاء للواسطات والمحسوبيات في هذه القضايا، فأمثال هؤلاء الذين ليس لديهم أي إحساس بالآخر، يسرقون اليوم قداحاتنا، وغداً يسرقون سجائرنا ومزاجنا وتراثنا وحاضرنا والمستقبل”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أم تصاب بالهلع على ابنها من التّجمد حياً بعد أن هرب من بين يديها دون أن يرتدي معطفاً رابعاً

image_post

أصيبت السيدة هنادي أم شادي بنوبة هلع، بعد أن هرب شادي من بين يديها إلى المدرسة دون أن تتمكن من إلباسه المعطف الرابع، والذي تفضّل أن يرتديه لتتأكد من أنه سيبقى على قيد الحياة ولن يواجه مصير بعض من تسلقوا قمة إيفرست.

وكان شادي قد غافل أمه أثناء بحثها عن المعطف الرابع وانسل من الباب خلسةً، ثم أطلق ساقيه للريح مبتعداً عن المنزل. ولم يفلح صراخها وتحذيرها له من التجمّد في إقناعه بالعودة، رغم تأكيدها أن المعطف الذي تحمله في يدها سيكون آخر معطف يلبسه، وأنّها لن تجبره على ارتداء ثلاث قبعات صوفية ووشاحين كما تفعل في العادة.

ويشرح الطفل معاناته “مع بداية فصل الشتاء، أرزح تحت وطأة طبقات من الملابس الثقيلة، فما أن تشعر أمي بنسمة هواء باردة، حتى تجبرني على ارتداء كل ما في خزانتي دفعة واحدة، فتختفي جميع ملامحي، وتصبح مشيتي كمشية البطريق، وترتفع حرارتي لدرجة الانصهار، أخشى أن أموت اختناقاً في يوم من الأيام إذا استمرّت أمي على هذه الحال”.

يذكر أن حالة أم شادي مع ابنها تمتد لتشمل كافّة تفاصيل حياته، فهي تهلع إن لم يكمل دروسه ويحفظها مثل اسمه، خوفاً من عدم حصوله على وظيفة وإدمانه للمخدرات وانضمامه لعصابة وموته في السجن، وتهلع إذا لم يكمل صحنه خشيته إصابته بمجاعة وفقر دم، وحتى إن جلس هادئاً، فهي تهلع أيضاً، لأن هدوئه مريب.