قامت الأم الحنون سعاد الدقدق بضرب وتهشيم ابنها، بعد أن تسلّق سوراً وكاد أن يقع ويؤذي نفسه، متسببةً له بكسور في ساقه ويده، بالإضافة إلى رضوض جانبية في فكه ورقبته.

ويقول أحد جيران سعاد، الذي رفض الكشف عن اسمه خوفاً من العواقب، أنه شاهدها تنقض على ابنها وقد كشّرت عن أنيابها وتوعّدته بالذبح، فيما حاول الطفل المسكين الفرار منها دون جدوى “لقد سمعت الطفل يصرخ ويطلب النجدة، لكنني لم أجرؤ على الاقتراب من المكان واكتفيت بإغماض عيني والتضرّع إلى الله أن ينقذه، لكنها تمكّنت منه ووقع في براثنها، وسمعت عويله يخفت شيئاً فشيئاً إلى أن اختفى تماماً، عندها، دعوت الله أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته”.

من جانبها، أكّدت الأم أن ما قامت به نوع من التربية الصالحة لتقوية عود ابنها، وثنيه عن القيام بأعمال قد تؤذيه “لا بأس إن تكسّرت يده وساقه، فقد تعلّم درساً لن ينساه طيلة حياته، بعد أن علّم كعب حذائي على جميع أنحاء جسده، وفي نهاية الأمر، هو ابني الغالي الذي أسعى لمصلحته، ولن أسمح له بأن يؤذي نفسه ويقع عن السور”.

وأضافت “إن تركته الآن يتصرّف بحرية كما يشاء، سيصبح مدمن مخدرات عندما يكبر، لكنه لن يجرؤ على القيام بعمل كهذا، لأنني هدّدته بأنني سأغتاله قبل أن تقتله المخدرات”.

وفي معرض ردّها على انتقادات منظمات حقوق الطفل حول أسلوبها في التربية،  قالت السيدة سعاد “إذا كانت طريقتي في تربية ابني لا تعجبهم، فليأتوا إلى هنا، وأنا مستعدّة أن أربيهم كما قمت بتربيته”.

مقالات ذات صلة