الأسد يطلق كريم جديد للعناية باليدين | شبكة الحدود

الأسد يطلق كريم جديد للعناية باليدين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلن المتحدث باسم المتحدث باسم الأسد أنه سيطلق مرهم “لمسة الحرير” في مطلع الأسبوع القادم من ضمن منتجات خطه “حريتي” والذي دشنه في ريف دمشق الشهر الماضي. وأوضح المتحدث أن الكريم “يساعد في تنظيف مسامات البشرة وزيادة نعومة اليدين إضافةً إلى إمكانية اسخدامه لعلاج الحروق”.

وبحسب المتحدث، فإن الأسد “كان يلعب بالنار، مما كاد أن يتسبب في حرق أصابعه، ومن المعروف أن من يشتريك قد يرجع يبيعك، وبالتالي فإن السيد الرئيس قام بتطوير هذا المنتج للحفاظ على سلامة الأيادي ونعومتها وعلاجها من الحروق. نتوقع أن يلاقي المرهم رواجاً في ريف حلب في البداية، ومن الممكن أن ينتشر بشكل أوسع إذا ما لسعت النيران الأمريكية مزيداً من الأيدي في الفترة القادمة”.

يذكر أن الأسد طور تطبيقاً يعمل على الأندرويد فقط، يمكن المستخدمين من شراء المرهم عبر الإنترنت. ومن المتوقع أن يطلق الأسد في الفترة القريبة القادمة مزيداً من المنتجات التجميلية، حيث تشير تسريبات أن السيد الرئيس يعمل حالياً على تطوير منتجه “كيلينج مي سوفتلي” وهو طلاء أظافر بلونين، الأحمر والأسود.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

وزارة الصحة: خبزنا… كافيارنا

image_post

بعد دراسة قامت بها وزارة الصحة عن فوائد الخبز، قامت الحكومة برفع الدعم عن الخبز إذ أن “الخبز لا يكفي وحده للإنسان كي يحيا”. وتأتي هذه الدراسة بالإعتماد على فكرة أن الأسرى الأردنيين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة دون خبز لأكثر من مئة يوم، الأمر الذي يشير إلى أن “الخبز يحظى بأهمية مبالغ بها، ولذلك قررنا إعتباره من الكماليات من اليوم فصاعداً” وذلك بحسب تعبير المتحدث بإسم الحكومة.

وتأتي هذه الخطوة كمفاجأة للعديدين، خاصةً مع عدم وجود طريقة بديلة لتغميس الحمص والفول دون إستخدام الخبز. ويرى مواطنون أنه وفي حال أصرت الحكومة على رفع الدعم عن الخبز، فإنهم قد يلجأون فعلاً لأكل الجاتو أو الكعك كبديل. وقد شهدت الأسواق الأردنية إرتفاعاً في الطلب على كل من الكافيار واللحمة البلدية عشية الإعلان عن رفع الدعم، وذلك في محاولة من المواطنين للتقشف والإبتعاد عن منتوج الخبز الكمالي.

وتدرس الحكومة الآن إجراء جملة من الخطوات لفرض ضرائب على كل من الماء والهواء.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأردن يكاد يصبح اكبر وجهة لسياح الجيش الامريكي في المنطقة

image_post

يشهد الأردن إقبالاً غير مسبوق في هذه الفترة من قبل السياح الجنود الأمريكان. وفي حين يمتلىء الأردن بالمواقع السياحية والتاريخية التي تجذب السياح، إلا أن المشككين وأعداء النجاح يرون في العدد الكبير من الشباب الامريكي في الأردن جزءا من مؤامرة ضد سوريا.

وفي مقابلة أجرتها شبكة الحدود مع الخبير السياسي طارق جلبي، حلل الخبير أن السبب في ذلك هو أن الشعوب العربية أصبحت مرتابة بعد سنين من “المؤامرات” ضدها. “فما يزال البعض يعتقد أن حرب العراق كانت مؤامرة لسرقة نفطه، حتى بعد سنوات من إعلان ال سي أي إيه أن السبب الحقيقي كان تعلم اللغة العربية. حتى أن البعض ما يزال يرى في إحتلال إسرائيل لفلسطين مشروع احتلال بدلاً من سياحة دينية طويلة المدى”.

الملازم أول بيتر مكفليت، أحد سياح الجيش الأمريكي في عمان قال لمراسل الحدود “نحن جيش محب للسفر بطبعنا، من فيتنام إلى بنما نحن سياح ملتزمون. والأردن بلد مميز، كما أنه قريب من الكثير من الدول التي نحبذ زيارتها دوما، كالعراق مثلا” و رداً على سؤال مراسلنا عن سبب الوجود الطويل في العراق “ما جرى في العراق كان تبادلا ثقافيا ليس إلا، فجميع جنود الجيش العراقي إبان حقبة صدام هم الآن في ميامي و تيكساس ليتعلموا عن الثقافة الأمريكية أكثر”.