Facebook Pixel رجل يطلق زوجته بعدما انكشف اسمها أمام الناس Skip to content

رجل يطلق زوجته بعدما انكشف اسمها أمام الناس

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طلَّق الزوج الغيور كُ.أُ. زوجته بعد أن غيّرت اسمها على مواقع التواصل الاجتماعي من “جميلة بأخلاقي” إلى “سوسو كُ.أُ.”، معتبراً أنها حطّت من قدره وقيمته أمام الناس، وفَتحت المجال لاحتماليَّة كشف مجموعات من الغرباء والذئاب البشريَّة عن اسمها الحقيقي.

ويقول كُ.أُ. إنَّ إضافة زوجته لاسمه مجرّد محاولة بائسة لاستمالته وتطييب خاطره “إنَّ وجود اسمي لن يخفي حقيقة أنَّها ذكرت حرفاً من اسمها أمام الجميع، وكما نعلم جميعاً، فإن أي شخص يستطيع وضع قائمة بالأسماء التي تحتوي على الحرف، وقراءتها جميعها، وبالتأكيد، سيقرأ اسم زوجتي من ضمنها”.

ورداً على تعليقات منظَّمات حقوق المرأة، قال كُ.أُ. “لقد سامحتها عندما أخبَرَت المأذون باسمها يوم زفافنا، وأعطيتها فرصة لتتوب عن فعلتها، إلّا أنّها لم تكترث، وفي يوم من الأيام، عادت إلى المنزل سعيدةً بحصولها على رخصة قيادة كُتب عليها اسمها، بأكمله! وبالتأكيد، فإن كل قسم الشرطة باتوا يعرفون اسمها ويرددونه من خلف ظهري ويضحكون علي”.

وأضاف “أنا نادم أشد الندم لأني أرخيت حبلها من أوّل يوم. فالمرأة كالكُمَّثرى، إذا ما وقع اسمها على الأرض سيصبح كالعلكة في فم الناس. لقد عرفوا اسم زوجتي، ما الذي سيوقفهم بعد ذلك من معرفة قياس ملابسها الداخلية؟ أنصح الشَّباب المُقبل على الزَّواج أن يطبق سياسة الطلاق الفوري، من أوّل يوم، فما الذي لدى الرجل ليخسره سوى المؤخّر؟”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فتاة تمكيج سقف حلقها ليصبح حتّى تثاؤبها جذاباً

image_post

قامت الآنسة هدى جمط بمكيجة سقف حلقها ولسانها وأجزاء من بلعومها، للحفاظ على جمالها الداخلي وإطلالتها البهيّة بجميع الأوضاع حتّى عندما تفتح نيعها لتتثاءب دون أن تضطر لوضع يدها لتغطيته.

ويعرف عن هدى عنايتها بالظهور بأبهى حلّة أمام الناس، وعدم إغفالها لأي زاوية من فتنتها وجمالها، حتى تلك التي لا يمكن أن يراها سوى طبيب أسنان أو جراح مختص “لن أترك التضاريس والتجاعيد البشعة في فمي، لقد شاهدتها في المرآة وتحسّستها بلساني، وتركها دون عناية سيجعل الناس ينظرون إلى كامرأة تفتقد الجمال والجاذبية، وهكذا، سأضمن أن يعاشرني الناس ويحبونني، بعد أن أصبحت بالفعل جميلة من الداخل والخارج”.

وعن الطريقة التي يمكن بها مكيجة الجمال الداخلي، ننقل لكم ما قالته لتعمّ الفائدة “أحضرت كريم أساس وظل وحمرة ومسكرة، ومكيجت لساني بلون فوشيا، ولكن ليس فاقعاً كثيراً، فأنا لا أحب المبالغة، ثم وضعت كريم برونزاج على سقف حلقي ليعطي ضوءاً ولمعة خفيفة، مع بعض البودرة على البلعوم ليخفي التعرجات ويصبح مصقولاً، وهكذا عندما أفتح فمي سأبهر الناس بجمال ضحكتي وتثاؤبي الساحر”.

وتضيف “لن أقف عند هذا الحد، سأستأصل جهازي الهضمي قبل أن يراه أحد، لقد أجريت تنظيراً منذ أيام، ورأيته عند الطبيب، وياع كم كان مقرفاً”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ثلاث إيجابيات وثلاث سلبيات لقتل الأخت بداعي الشرف

image_post

كتب غسّان دَوّار – مراسل الحدود لشؤون الشرف الضائع

يعاني نصف المجتمع من نصفه الآخر المكون من النساء، والأخيرات، إذا ما غضضنا النظر عن كونهن أمهات وزوجات وعمّات وخالات وزميلات في الدراسة أو في عمل أو بشر، فهنّ جميعا، أخوات لأحد ما. والأخت في المجتمع هي أختك وأخت مديرك وأخت زميلك وأخت حبيبتك وأخت جارك وأخت … والأخت .. تُقتل.

إلّا أن قتل الأخت بداعي الشرف، كغالب الأشياء في العالم، ينطوي على إيجابيات وسلبيات، إنها الـ”ين يانغ” في الحياة، فلا شيء في هذا العالم نقي تماماً، ولا يجب دحض الموضوع بشكل مباشر كما تفعل جمعيات حقوق المرأة وجمعيات حقوق الإنسان. وتالياً، نعرض لكم تحليلاً موضوعياً يبرز أهم ثلاث إيجابيات وسلبيات لقتل الأخت.

أولاً – السلبيات

١. صعوبة إزالة بقع الدم عن ملابسك: من السهل أن تغسل يديك ووجهك من دمائها، ولكن دماءها ستبقى تلطخ ملابسك طوال العمر، ومن الصعب إزالتها حتى لو وضعتها في غسالة أوتوماتيكية مع أفضل مساحيق الغسيل بالحبيبات الزرقاء. وتبعاً لذلك، ستضطر لارتداء ثياب مبقّعة، أو أن ترمي بعضاً من الملابس التي لا تشكو من شيء، في الغالب، سوى بضع بقع حمراء.

٢. لن تجد من يطوي غسيلك أو يعد لك كوباً من الشاي: وستضطر، بعد قتل أختك، أن تحمّل أمك هذه المسؤوليات مرة أخرى، ولعلمك بأنها كبرت بالسن وباتت متعبة من هذه الأعمال، فقد تضطر للزواج لتجد من تخدمك.

٣. نظرة المجتمع: من الممكن أنه تواجه أناساً ينظرون إليك كحيوان رجعي متخلف لا يليق بك العيش في مكان أفضل من الكهف، ولا تصلح لتحمل مسؤولية ملعقة، فما بالك بحياة أناس آخرين.

ثانيا – ولأن الموضوع يسم البدن قليلاً، لنُنْهِه ببعض الإيجابيات

١. تفادي إحراج وجودها في حياتك ومتاعب تخبئتها: تخيّلها تخرج من المنزل وتركب مع سائق باص غريب، تصّورها تتحدث عبر الهاتف مع شخص لا تعرفه، تخيّل حجم العار الذي ستلحقه بك لو سألها أحد الشبّان في الشارع عن مكان ما وتوقفت لتجيبه. إن هذه الأمثلة، أفضل سبب للتخلّص من إحراج وجودها على قيد الحياة.

٢. سيزيد نصيبك من الورثة: فبقتلها، ستصلح غلطة أمك بإنجاب فتاة، كما أنك لن تجد نفسك مضطراً لمشاركة ورثتك معها والدخول في مواضيع شائكة مثل للذكر مثل حظ الأنثيين. ستتنازل والدتك عن نصيبها لأنك فحل العائلة، وستحظى بحقك كاملاً غير منقوص، كما أن أحداً لن يتهمك بأنك كلب وضيع حرمت أختك من حقّها.

٣. لن يجبرك أحد على توصيلها وإعادتها كلما أرادت الخروج من المنزل: تقتضي الأصول أن لا تخرج الأخت من المنزل أبداً، لكن بعض الآباء والأمهات، هداهم الله، لم يوئدوا ابنتهم لحظة ولادتها، وهيأوا لها أسباب البقاء على قيد الحياة، بل ويرق قلبهم ويلين لرؤيتها حزينة حبيسة في المنزل، فيسمحون لها بالخروج، ويطالبونك أنت، دون أن يكون لك أي دخل بوجودها، أن توصلها وتعيدها، وهذا، وأيم الحق، هو الظلم بأم عينه.