أطلقت وزارة الأوقاف مشروعاً جديداً لمضاعفة أعداد المساجد وزيادتها إلى أن يحصل كل مواطن على مسجد خاص به، ومن المقرر أن تطلق الوزارة حملات تبرع جديدة تضاف إلى تلك القديمة لتمويل المشروع، وستقبل التبرعات نقداً وبالعملات الصعبة والأجنبية، باستثناء الليرة السورية والجنيه المصري وأي عملة أخرى تساويهما في انعدام الوزن والقيمة الشرائية.

وعن دوافع المشروع، يقول الناطق باسم وزارة الأوقاف “نريد سد الذرائع أمام من يتحجّج بعدم وجود مسجد قريب ليصلي فيه ساعة يشاء، سنبني مسجداً بين كل مسجد ومسجد، أما هنا في المدينة حيث الأماكن ضيّقة، سنحول الأربع مكتبات المتبقية في البلاد لمساجد، وسنحوّل بيتاً من كل بيتين إلى مسجد، كما سنوقف أعمال البناء في المشاريع الدنيوية الزائلة كالمستشفيات والجامعات والمدارس والحدائق، لنركّز على المساجد فقط، فيتعزّز رصيدنا من الحسنات، ونصبح أكثر دولة تمتلك إحتياطياً للآخرة”.

وفي إطار الحياة الدنيا، أكّد الناطق أن المشروع سيكون ذو فوائد كبيرة على المؤمنين “هذا المشروع سيعدم البطالة تماماً، فكل مسجد يحتاج إماماً، وبالتالي، يمكن لأي مواطن أن يصبح إمام نفسه، كما أن هذه المساجد قد تتحوّل إلى ملاجئ في حال حصول زلزال أو فيضان أو هجوم مباغت من يأجوج ومأجوج، فمن المعروف أن المساجد لا تتأثر بالكوارث الطبيعية”.

أمّا عن صلاة الجماعة، فيقول مهندس الحملة أن الوزارة ستثبّت مرايا كل زاوية من زوايا المسجد، ليتاح للمواطن أن يصلي مع انعكاس صورته، فيكسب أجر صلاة الجماعة.

من جانبه رحّب المشرّد فؤاد بشاير بالمشروع الجديد “أخيراً سيكون لي مسجد خاص أنام فيه وأجمعت التبرعات وأتسوّل على بابه وأسرق أحذية مصليه دون وجود منافسين”.

مقالات ذات صلة