عثر السيّد وجيه سلكموني صباح اليوم على فردة جوربه التي كان قد فقدها في صيف ١٩٤٢، عندما خلعها لأول مرة منذ شرائها عام ١٩٣٩.

وطوال هذه المدَّة، وجَّه السيد سلكموني أصابع الاتهام للغسَّالة، مستنداً في اتهامه لسمعة الغسَّالات السيئة بإخفاء الملابس، وخبرة غسَّالته تحديداً بسرقة الجوارب في كلِّ مرةَّ كان يستخدمها.

ويقول السيّد وجيه أنَّه قام بشراء العديد من الجوارب منذ وقوع الحادثة المؤسفة “جرَّبت كافَّة الأشكال والألوان، لكن هذا لم ينسني جوربي العزيز، فهو مختلف عن البقيَّة، لقد صنع من أجلي أنا، أو أنَّني وُلدت من أجله”.

وأضاف “كنت أراقب بحزن الفردة الأخرى وحيدة يتيمة ملقاةً على الأرض، أرتديتها بين الحين والآخر، فالموضة والمظهر الخارجي والرَّائحة أمورٌ سطحيَّة لا ألقي لها بالاً. ها أنا أرتدي الفردتين معاً، ولن أخلع أياً منهما ما حييت ولأخاطر بفقدان إحداهما مرَّة أخرى”.

يذكر أنَّ وجيه فقد كلسوناً قطنيَّاً منذ عشرة أعوام، إلَّا أنَّه لن ييأس أبداً من إيجاده “فعثوري على فردة الجوارب أعاد لي الأمل بالحياة، سأكمل بحثي عنه مهما طال”.

مقالات ذات صلة