عبّر متحدّث باسم الحكومة الاتحاديَّة الإماراتية اليوم عن نيّة دولته الإفراج عن الصُّحفي تيسير النجّار بشكل مباشر، إذا تمكن الأردنيين من أن يحزروا التُّهمة التي وضعته في السجن لقرابة سنة دون الحاجة حتّى للإعلان عن اعتقاله من أجلها.

وأشارت مصادر مطلعة، لكن غير موثوقة، إلى أنَّ الاختطاف جاء نتيجةً لشعور أحدِ المسؤولين الإماراتيين بالملل، الذي قام باستدعاء تيسير النجّار واخفاه مع كافة المعلومات عنه في أحد السُّجون، كجزء من لعبة ودودة مع عائلته.

إلّا أنَّ أفراد عائلته  لم يتحلوا بالرُّوح الرِّياضيَّة، وأصروا على الحصول على جائزتهم قبل انتهاء اللعبة. وبعد أن شكت العائلة للحكومة عدم رغبتها باللعب، قامت الحكومة بدورها بتجاهل الموضوع تماماً، تاركةً اللعبة في وسطها دون أن نعلم من فاز، ولكن، مع معرفة الجميع من الذي خسِر.

وتعليقاً على الأحداث، قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، والمسؤول، افتراضاً، عمَّا يجري للمواطنين خارج الأردنُّ، وعلاقتها بالدّول الأخرى، كالإمارات مثلاً، قال لا شيء، خوفاً من تعكير صفو العلاقات مع الخليج بجرحه مشاعر الآخرين.

من جهته، قال الخبير الجيوسياسي والاقتصادي، سامر فطاحلة أنَّ “الإنسان أغلى ما نملك” تعود على دافعي الضَّرائب فقط، ولا يُقصد بها مواطنٌ وحيد، ومغترب “من المستحيل أن يكون شخصٌ واحدٌ أغلى ما تملك دولةٌ بأكملها، خصوصاً عندما تقارنه بالمساعدات الماليَّة التي تتلقَّاها الأردن من الإمارات”.

مقالات ذات صلة