رغم الجهد الذي يبذله كثيرون بيننا لإخفاء تطرفّهم وإقناع الغرباء بأنهم مسلمون وسطيون، يتعثر هؤلاء مراراً في أخطاء تفضح حقيقتهم، فيتلمّس العالم الحيطة والحذر، وتذهب مخططاتهم أدراج الرياح.

قد تتساءل، لماذا أريد إخفاء تطرّفي فيما يتفاخر الجميع من حولي بإظهار تطرفهم؟ والجواب هو أن إخفاءه في بعض الأحيان قد يعود عليك بالفائدة والنفع. فبالاخفاء، ستتمكّن من تحصيل وظيفة عند الكفّار وأصحاب الديانات الأخرى إن أردت، ولن تقوم أجهزة المخابرات بطقطقة عظامك إذا كشفوك، بالإضافة إلى قدرتك على تحصيل فيزا لتسافر إلى بلاد الغرب، حيث يمكنك التعبير عن تطرّفك بحريّة أكبر من الدول العربية.

فريق الحدود يعرّفكم على ٤ خدع بسيطة للبقاء متطرفين وإقناع العالم بأنكم مسلمون وسطيون:

ارتد بدلة وربطة عنق: يعد هذا الزي أفضل تنكّر لإخفاء التطرّف. صفف شعرك وشذّب لحيتك، أو احلقها كاملة، فالمتطرفون، يفضلون التصرف كأن الأزياء لم تتطور وشفرات الحلاقة لم تخترع بعد، كما أن التطرّف ليس بالقشور والمظاهر الخّداعة واللحى، التطرف فكر ومبادئ.

احتفظ بتطرّفك ضد أتباع الديانات الأخرى سرّاً ضمن محيطك: عبّر عن نفسك كما تشاء عندما تجتمع مع أصدقائك في جلسة حميمة، ضع خططاً سريّة ومؤامرات للقضاء على الآخرين، ولكن، حذاري أن تظهر هذا الوجه أمام أعدائك أو أمام العامّة، بل يتوجّب عليك أن تطل عليهم بابتسامة عريضة ووجه صبوح، خوفاً من اتهامك بالتطرّف.

ملاحظة: قد يتّهمك البعض باتّباع مبدأ التقية أو الاستتار بالمألوف، لا عليك، إنّ ما تقوم به مجرّد سياسة.

تقمّص دور الضحية: ولتكن مشاعرك المتطرفة مفرطة في الحساسية، حينئذ، يمكنك أن تضرب غريمك بذريعة استفزازه لك أو تعرضه لمعتقداتك بالمساءلة والتشكيك، وبالتالي فإن أي رد تقوم أنت أو جماعتك به ليس مبرراً فحسب، بل أمر يتوجب عليك القيام به. وللمزيد من التفاصيل، تابع قناة الجزيرة، أو أي قناة إخبارية عربية.

انتزع الاعتراف بِوسطيتك: في بعض الحالات، إخفاء تطرّفك قد يأخذ منك طاقة أكبر من ما تحب أن تصرف، وستضطر لأن تقوم باستخدام أساليب إقناع أقوى وأعنف. ابطح المشكك أرضاً واضربه ضرباً مبرحاً ثم صوّب مسدسك نحو جبهته وأجبره على الاعتراف بلطفك ووسطيتك وتسامحك. يفضّل أن تسجّل اعترافه بالصوت والصورة، لتكسر عينه وتحتفظ باعترافه لحين أن يلزم.

مقالات ذات صلة