Facebook Pixel فتاة تمكيج سقف حلقها ليصبح حتّى تثاؤبها جذاباً Skip to content

فتاة تمكيج سقف حلقها ليصبح حتّى تثاؤبها جذاباً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قامت الآنسة هدى جمط بمكيجة سقف حلقها ولسانها وأجزاء من بلعومها، للحفاظ على جمالها الداخلي وإطلالتها البهيّة بجميع الأوضاع حتّى عندما تفتح نيعها لتتثاءب دون أن تضطر لوضع يدها لتغطيته.

ويعرف عن هدى عنايتها بالظهور بأبهى حلّة أمام الناس، وعدم إغفالها لأي زاوية من فتنتها وجمالها، حتى تلك التي لا يمكن أن يراها سوى طبيب أسنان أو جراح مختص “لن أترك التضاريس والتجاعيد البشعة في فمي، لقد شاهدتها في المرآة وتحسّستها بلساني، وتركها دون عناية سيجعل الناس ينظرون إلى كامرأة تفتقد الجمال والجاذبية، وهكذا، سأضمن أن يعاشرني الناس ويحبونني، بعد أن أصبحت بالفعل جميلة من الداخل والخارج”.

وعن الطريقة التي يمكن بها مكيجة الجمال الداخلي، ننقل لكم ما قالته لتعمّ الفائدة “أحضرت كريم أساس وظل وحمرة ومسكرة، ومكيجت لساني بلون فوشيا، ولكن ليس فاقعاً كثيراً، فأنا لا أحب المبالغة، ثم وضعت كريم برونزاج على سقف حلقي ليعطي ضوءاً ولمعة خفيفة، مع بعض البودرة على البلعوم ليخفي التعرجات ويصبح مصقولاً، وهكذا عندما أفتح فمي سأبهر الناس بجمال ضحكتي وتثاؤبي الساحر”.

وتضيف “لن أقف عند هذا الحد، سأستأصل جهازي الهضمي قبل أن يراه أحد، لقد أجريت تنظيراً منذ أيام، ورأيته عند الطبيب، وياع كم كان مقرفاً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ثلاث إيجابيات وثلاث سلبيات لقتل الأخت بداعي الشرف

image_post

كتب غسّان دَوّار – مراسل الحدود لشؤون الشرف الضائع

يعاني نصف المجتمع من نصفه الآخر المكون من النساء، والأخيرات، إذا ما غضضنا النظر عن كونهن أمهات وزوجات وعمّات وخالات وزميلات في الدراسة أو في عمل أو بشر، فهنّ جميعا، أخوات لأحد ما. والأخت في المجتمع هي أختك وأخت مديرك وأخت زميلك وأخت حبيبتك وأخت جارك وأخت … والأخت .. تُقتل.

إلّا أن قتل الأخت بداعي الشرف، كغالب الأشياء في العالم، ينطوي على إيجابيات وسلبيات، إنها الـ”ين يانغ” في الحياة، فلا شيء في هذا العالم نقي تماماً، ولا يجب دحض الموضوع بشكل مباشر كما تفعل جمعيات حقوق المرأة وجمعيات حقوق الإنسان. وتالياً، نعرض لكم تحليلاً موضوعياً يبرز أهم ثلاث إيجابيات وسلبيات لقتل الأخت.

أولاً – السلبيات

١. صعوبة إزالة بقع الدم عن ملابسك: من السهل أن تغسل يديك ووجهك من دمائها، ولكن دماءها ستبقى تلطخ ملابسك طوال العمر، ومن الصعب إزالتها حتى لو وضعتها في غسالة أوتوماتيكية مع أفضل مساحيق الغسيل بالحبيبات الزرقاء. وتبعاً لذلك، ستضطر لارتداء ثياب مبقّعة، أو أن ترمي بعضاً من الملابس التي لا تشكو من شيء، في الغالب، سوى بضع بقع حمراء.

٢. لن تجد من يطوي غسيلك أو يعد لك كوباً من الشاي: وستضطر، بعد قتل أختك، أن تحمّل أمك هذه المسؤوليات مرة أخرى، ولعلمك بأنها كبرت بالسن وباتت متعبة من هذه الأعمال، فقد تضطر للزواج لتجد من تخدمك.

٣. نظرة المجتمع: من الممكن أنه تواجه أناساً ينظرون إليك كحيوان رجعي متخلف لا يليق بك العيش في مكان أفضل من الكهف، ولا تصلح لتحمل مسؤولية ملعقة، فما بالك بحياة أناس آخرين.

ثانيا – ولأن الموضوع يسم البدن قليلاً، لنُنْهِه ببعض الإيجابيات

١. تفادي إحراج وجودها في حياتك ومتاعب تخبئتها: تخيّلها تخرج من المنزل وتركب مع سائق باص غريب، تصّورها تتحدث عبر الهاتف مع شخص لا تعرفه، تخيّل حجم العار الذي ستلحقه بك لو سألها أحد الشبّان في الشارع عن مكان ما وتوقفت لتجيبه. إن هذه الأمثلة، أفضل سبب للتخلّص من إحراج وجودها على قيد الحياة.

٢. سيزيد نصيبك من الورثة: فبقتلها، ستصلح غلطة أمك بإنجاب فتاة، كما أنك لن تجد نفسك مضطراً لمشاركة ورثتك معها والدخول في مواضيع شائكة مثل للذكر مثل حظ الأنثيين. ستتنازل والدتك عن نصيبها لأنك فحل العائلة، وستحظى بحقك كاملاً غير منقوص، كما أن أحداً لن يتهمك بأنك كلب وضيع حرمت أختك من حقّها.

٣. لن يجبرك أحد على توصيلها وإعادتها كلما أرادت الخروج من المنزل: تقتضي الأصول أن لا تخرج الأخت من المنزل أبداً، لكن بعض الآباء والأمهات، هداهم الله، لم يوئدوا ابنتهم لحظة ولادتها، وهيأوا لها أسباب البقاء على قيد الحياة، بل ويرق قلبهم ويلين لرؤيتها حزينة حبيسة في المنزل، فيسمحون لها بالخروج، ويطالبونك أنت، دون أن يكون لك أي دخل بوجودها، أن توصلها وتعيدها، وهذا، وأيم الحق، هو الظلم بأم عينه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

وزارة العمل تلقي القبض على عدد من ربّات منازل ممن لا يمتلكن رخصة عمل

image_post

قبضت وزارة العمل صباح اليوم على عدد من ربات البيوت متلبسات أثناء ممارستهن الأعمال المنزلية دون رخصة مزاولة مهن، بعد أيام من إقرار الحكومة لقانون تعتبر فيه مهنة ربة المنزل مهنة رسمية  تستوجب تصريح عمل رسمي لمزاولتها.

وأهابت الحكومة بالمواطنات الإسراع بالذهاب إلى مقرات وزارة العمل لاستصدار رخص عمل، وإلّا فإن الأجهزة الأمنية ستداهم مطابخهن وأسطح بيوتهن أثناء نشرهن للغسيل. وبالمقابل، سيتم نشر نقاط تفتيش وكمائن أمام بيوت الجارات لأولئك اللواتي حصلن على رخصة العمل، للإيقاع بالمتسللات من أعمالهن لأخذ استراحة قهوة وممارسة النميمة والغيبة، ليتم إحالتهن للقضاء وسجنهن وتغريمهن، أو تسفيرهّن.

ويشير الناطق باسم وزارة العمل، وسام محاسيب، أن “الوزارة، وبعد دراستها لسوق العمل، وجدت أن قطاع ربات المنازل هو القطاع الوحيد الذي لا يزال دون قوانين تنظمه، كما أنّه غير مشمول بضريبة الدخل، رغم أن نصف المجتمع يؤدين هذه الوظيفة، إذ تعمل في كل بيت ربّة منزل واحدة على الأقل، هذا إذا استثنينا وجود فتيات أخريات في المنزل غير الأم”.

وأضاف “سيصون هذا القرار حق الحكومة الطبيعي بأخذ ضرائب على كل شيء لا يزال يستطيع العمل في هذه البلاد، فضلاً عن كونه ضمانة لحق الزوج باتخاذ إجراءات عقابية لضبط زوجته وفصلها من عش الزوجية وتغريمها في حال تقصيرها وعدم قيامها بالأعمال الموكلة إليها كالطبخ وكي الملابس، أو إزعاجها له بطلباتها المتكرّرة”.

يذكر أن القرار لن يشمل مجموعة من السيدات، نظراً لانشغالهن بكل شيء إلا الأعمال المنزلية، كالذهاب إلى الأندية الرياضية ومراكز التجميل والتسوّق، الأمر الذي لم يجد موظفو الوزارة تصنيفاً وظيفياً له.